بعد خمس سنوات ..

"برايان دي بالما" يعود إلى السينما بـ"عاطفة"

فن

الأحد, 02 سبتمبر 2012 12:35
 برايان دي بالما يعود إلى السينما بـعاطفة
كتبت- حنان أبوالضياء:

فيلم «عاطفة» Passion أحد الأفلام المهمة التى يعرضها مهرجان ڤينيسيا، بطولة راشيل ماك أدامز وناعومي ريباس ادوار, وفيه يستكمل المخرج برايان دي بالما سلسلة أفلامه التى استخدمت الجريمة كخلفية لها فنحن أمام شخصية قررت الانتقام من مديرتها التى سرقت أفكارها ونسبتها الى نفسها مما ساعدها فى تحقيق مكاسب فى عملها. فتضع خطّـة للانتقام مبنية على جريمة قتل، من المعروف أن تلك الفكرة قدمها الفرنسي آلان كورنيو كآخر أفلامه «جريمة حب».

وبهذا الفيلم يعود المخرج دي بالما الى السينما بعد غياب 5 سنوات بعد فيلمه Redacted سنة 2007 وهو يتناول الجريمة التي ارتكبتها مجموعة من القوات البرية الأمريكية في المحمودية في العراق 12/3/2006.
حيث اقتحموا  منزل عائلة الجنابي دون أي مبرر واغتالوا أفرادها، واغتصبوا بنت صغيرة، وإطلاقوا النار على وجهها وحرقها بعد ارتكاب تلك الجريمة الرهيبة.
هذه التفاصيل لم تكن في الفيلم دو بالما عن جريمة المحمودية. إذ يعتبره البعض  الصيغة الدرامية، الأقل

بشاعة، ولكنه أوصل رسالته السياسية, ولقد لفت المخرج الأنظار فى تلك النوعية من الأفلام منذ عمله الاول «جريمة على الدارج» سنة 1968. ثم فى فيلم «شبح الأوبرا» (1974) وهو عن  قصة شبح دميم يختبئ في دار الأوبرا الفرنسية ويقوم بتدريب فتاة في الكورس تبهر الجميع بموهبتها. و يدفع الشبح سوبرانو الفريق الي الجنون مما أدى الى  تركها الفريق و ترحل مع صديقها وأتاح ذلك لفتاة الكورس الغناء ذات ليلة ولكن سوبرانو الفريق رفضت سرقت  الدور منها فتعود, ويطلب الشبح من أصحاب الأوبرا إعطاء الدور الى فتاة الكورس التى علمها ودربها ووقع في حبها بينما تقع هي في حب شخص آخر وينزعج الشبح من هذه العلاقة ويخطف الفتاة لتصبح عروسه الى الابد.
ثم قدم فيلم «كاري» المأخوذ عن رواية عن
أول قصة كتبها مؤلف الرعب المشهور ستيڤن كينج وقد تصدرت وقتها افضل المبيعات ويدور عن فتاة قبيحة ومنبوذة تملك في نفس الوقت قوه تحريك الاشياء عن بعد فتنتقم من الطلبة والمدرسين وأمها المجنونة التي حاولت قتلها عندما علمت بقوتها تلك واعتبرتها ساحرة وتم عمل جزء ثان له باسم the rage carrie 2 ولكنه لم ينجح مثله. وهناك ايضا فيلم «جاهز للقتل» أو Dressed to Kill وفى فيلمه  الوجه ذو الندبة ( Scarface)، أخرجه براين دي بالما، وكتبه أوليفر ستون، وقام ببطولته  آل باتشينو في دور طوني مونتانا اللاجئ الكوبي ومهرب الكوكايين الخيالي.
الفيلم مبني على سيرة آل كابوني ويستعرض الفيلم كيف بدأ طوني مونتانا «آل باتشينو» مسيرته من كوبي مهرب إلى الولايات المتحدة إلى أحد أكبر بائعي المخدرات في الولايات المتحدة.
وفي عام 1993 طل علينا المخرج برادين دي بالما، والممثل آل باتشينو بفيلم «طريق كارليتو» الذي اقتبس من روايتين: واحدة تحمل اسم الفيلم والآخرى تسمى «بعد ساعة» وكلتا الروايتين لكاتب إدواين تورس، ومن خلال هاتين الروايتين استطاع كاتب السيناريو ديفيد كويب من تحويلها إلى فيلم يستحق المشاهدة، والاستمتاع به واما أكثر أفلامه شهرة «المهمّة مستحيلة» (توم كروز).