رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أعضاء حرية الإبداع:لا نعلم شيئا عن بيان دعم رزق الله

مسرح

السبت, 01 سبتمبر 2012 11:12
أعضاء حرية الإبداع:لا نعلم شيئا عن بيان دعم رزق اللهالفنان محمود ياسين
تحقيق: دينا دياب

أزمة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى تفاقمت بشكل زائد عن الحد، وبدأت كل الجهات فى تدعيم الجهة التى تراها أحق فى رئاسة المهرجان، حيث أصدرت جبهة حرية الإبداع بيانا تدعم فيه مؤسسة جمعية القاهرة السينمائى برئاسة يوسف شريف رزق الله، ولكن الغريب أن أغلب أعضاء الجمعية لم يوقعوا على البيان ولم يعرفوا حتى باصداره.

قال الفنان محمود ياسين إنه وعائلته لم يوقعوا على أى بيانات خاصة المهرجان وأضاف نتحدث عن جهتين يتحكمان فى المهرجان الآن وكلا منهما لديه خبرات وتجارب فى المهرجانات المصرية والدولية، لكن ما يحدث الآن ليس فى مصلحة الوطن وعلينا أن نترقب هذه الأخطاء ولا يكون كل همنا الحديث عن المصالح الشخصية  لابد ان نحاول الاستفادة من تراكم الخبرات  ونصل لصياغة اكثر وعياً وجدية، واعتقد ان الحل ان يعقد الوزير اجتماعات مع الخبراء بعيدا عن اعضاء المهرجان ليحلوا الأزمة دون اتخاذ قرارات متسرعة، لا تتناسب مع الخبرات التي مرت على هذا المهرجانات، للوصول لصيغة جديدة لمهرجان محترم ولا يمكن ان يقوم بذلك إلا اصحاب الممارسات الحقيقية.
الفنانة فردوس عبدالحميد قالت لم أوقع على أى بيانات بخصوص مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وأصف هذه الأزمة بأنها «تهريج» لأن القضية ليست من سيتولى المهرجان بقدر ماهى كيف يخرج المهرجان ولا يفقد صفته الدولية ومن المفترض أن ينظر الجميع  الى القضية

بالشكل الوطنى القومى وليس بالبحث عن الكرسى، وفكرة رئيس المهرجان مسألة شكلية المهم ان المهرجان لا يفقد مكانته أيا كانت الخسائر الفردية.
وقال الكاتب بشير الديك ؤنه لم يعرف شيئا عن بيان الجبهة عن المهرجان، وأضاف: المفترض ان يوسف شريف رزق الله الذى اقام جمعية مخصصة للمهرجان فقط  لديها استعداد وبها كوادر محترمة كانت الاولى ان تقيم المهرجان خاصة انهم المؤسسون له، وجمعية نقاد وأدباء السينما ليس لها حق فى المهرجان وكان من المفترض ان من قام بالتجهيزات للمهرجان ان يقوم هو بها حتى يخرج المهرجان وبعدها يرون من يقيمه العام القادم، وأضاف فى النهاية أنا حزين لما وصل إليه الوضع وأعتقد ان المهرجان لن يخرج بشكل محترم يليق بمصر خاصة، أنه مهرجان دولى ومن المفترض ان يمثل مصر دوليا واعتقد ان عزت أبوعوف قادر علي ان يصل إلى أفضل الصيغ دون انانية فالموضوع ليس هزيمة بين أفراد لان المهرجان لابد من الارتقاء بمستواه وليس التهديد بمنعه.
واتفق معه المخرج على عبد الخالق ان الجمعيتين عليهما ان تنظرا الى مصلحة مصر أولا لاننا لدينا مهرجان لا يوجد مثله فى الشرق الأوسط وهو
مهرجان دولى له خصوصية فهو رقم 11 من المهرجانات الدولية، وله قيمة عالمية حاصل على الشارة الدولية، وهذا لابد ان نحرص عليه لصالح مصر، وكفى أن افتتاح هذا المهرجان تصوره كافة وكالات الانباء والمحطات الفضائية لتصور مصر فهو خير دعاية للسياحة المصرية، وكفى ان يذكر اسم مصر فيه ويقال ان مصر تقيم مهرجاناً سينمائياً بعد الثورة وهذا دليل على ان مصر بها استقرار سياسى وأمنى ليشجع السياحة لانها مورد أساسى نعيش منه بجانب قناة السويس ومدخرات المصريين العاملين بالخارج، وبدلا من صرف مليارات لاعادة السياحة يمكن الصرف على المهرجان 5 ملايين جنيه وبالتالى سيجمع مليارات، لان المهرجان الآن أصبح فى وضع حرج وسيخسر كثيرا اذا لم يقم، وما حدث العام الماضى كان خطأ كبيراً وهذا ما أكدته لعماد ابو غازى عندما كان وزيرا للثقاقة، والكارثة الحقيقية التى من المتوقع ان يتعرض لها هذا العام ان تسحب الشارة منه ايضا ولكن لانه ليس على المستوى المطلوب وهذا سيكون سبة فى جبين مصر فالموقف هذا العام، واتصور ان من باب المصلحة بدلا من البحث عن الاقتراض من صندوق النقد الدولى لابد ان يهتم رئيس  الوزراء بشكل خاص بهذا المهرجان وان يقف فى مقدمة صفوف القائمين عليه، واعتقد انه مهرجان محترم له قيمة ومهم وثقافى ولا يوجد فيه ما يخجل رئيس الوزراء من حضوره، فى اعتقادى ان الدولة لابد ان تقف بجانب هذا المهرجان لاننا فى حاجة إلي ان نعيد سمعة مصر امام العالم بجانب انه رسالة ثقافية محترمة لذلك لابد ان يوضع فى بؤره الاهتمام وليس فى هامش الاهتمام، ولابد ان تتنحى الخلافات الشخصية بصرف النظر من على حق ومن على باطل.