رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصياد: تغطية محاكمة القرن كانت متميزة

مسرح

الاثنين, 04 يونيو 2012 17:00
الصياد:  تغطية محاكمة القرن كانت متميزة
أنس الوجود رضوان

أكد إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار، أن قناة النيل والشبكات الإذاعية وراديو مصر وقطاع الأخبار نجحوا فى نقل وقائع محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه ووزير الداخلية ومساعديه،

وبدأ النقل من السابعة صباحاً، وخصص برنامج «صباح الخير يا مصر» لتغطية الحدث، ورود الأفعال على حكم المؤبد لمبارك والعادلى والبراءة لبقية المتهمين، داخلياً وخارجياً، وتمت الاستعانة بسيارتى إذاعة خارجية إحداهما خارج قاعة المحكمة، والأخرى داخلها، بالإضافة لتوزيع الكاميرات بالشكل الذى سمح بنقل كل كبيرة وصغيرة فى القاعة وخارجها، وضمت القنوات المتخصصة والإقليمية مع التليفزيون المصرى لنقل الحدث، كما كان للتليفزيون حق النقل المباشر وحصلت القنوات الخاصة والعالمية للبث بالقواعد التى حددها القطاع الاقتصادى.
وأكد إبراهيم الصياد أن قطاع الأخبار، حاول أن يكون محايداً، فى رصد الجولة الأولى للرئاسة، وقدم جميع الآراء والاتجاهات السياسية ولم نتحيز لأحد، وأخذ المرشحون حقهم على الشاشة بنفس المدة الزمنية.
وأشار إلى أن الأيام القادمة سوف تشهد لقاءات منفردة للمرشحين الدكتور محمد مرسى والفريق شفيق لمرحلة الإعادة إبتداء من الاثنين القادم 11 مايو ونعمل لإخراجها بشكل متميز، وتبث على قنوات التليفزيون

المصري، حتى يتاح للجميع مشاهدتها داخلياً وخارجياً، مع رصد آراء خبراء السياسة فى الإعادة وآمال وطموحات الشعب المصرى الذى يختار رئيسه لأول مرة فى التاريخ، مع فتح الهواء لآراء المشاهدين فى أنحاء العالم بجانب المحللين العالميين عبر الأقمار الصناعية، وأضاف الصياد أننا نجحنا بشكل كبير فى تغطية لجان الاقتراع، وتابعنا لحظة بلحظة ما يدور داخل لجان الفرز بعدد كبير من المراسلين والكاميرات فى محافظات مصر، من خلال شبكة ربط واسعة بين القنوات الإقليمية، حتى يشاهد العالم عيد الانتخابات الرئاسية المصرية، وحاول القطاع أن يبرهن للشعب المصرى أنه ينقل صوته ووجهة نظره بكل أمانة، ومطالبه من الرئيس القادم، وقال إن الإعلام المصرى إعلام الشعب، وليس إعلام الحكومة، وأنه تحرر بعد 25 يناير، وانطلق وأخذ حريته بعيداً عن الحزب الحاكم، فلأول مرة تخلو الشاشات من أعضاء الحزب الوطني. وقال: أتمنى من رئيس الجمهورية أن يطلق عنان الإعلام، ولا يكون خاضعاً
لأى حزب، ويفتح آفاقاً جديدة له، ووضع ميزانية خاصة تساعد على تطوير الاستديوهات وإنتاج برامج تليق بالمرحلة القادمة، خاصة أنها مرحلة تغير حقيقية، تحمل أحلام شعب تمنى أن يعيش حراً، يصنع مستقبله بنفسه دون توجيهات من أحد، وأن ينظر لقانون اتحاد الإذاعة والتليفزيون بشكل عادل، وأيضاً تنفيذ ميثاق الشرف الإعلامي، وتنظيم ملكية القنوات حفاظاً على فكر وعقلية المشاهد، وأطالب الرئيس بأن يحترم السيادة المصرية، ومن يخترقها يطبق عليه القانون دون استثناء لأحد مع النظر لموقع بورسعيد الجغرافى واستغلاله وتوظيفه بصورة تصنع منها منطقة عالمية مثل سنغافورة وماليزيا، ودراسة أحوال مواطنيها الذين وقع عليهم ظلماً كبيراً من قبل الرئيس السابق، رغم أنها بلد المقاومة الشعبية، وأن نعيد لها ثقلها الاقتصادى ومدن القناة، واستغلال مواقعها فى تنشيط السياحة، وجذب رؤوس الأموال للاستثمار بها وأيضاً الاهتمام بصعيد مصر الذى بعدت التنمية عنه لسنوات، هو وسيناء الحبيبة، وتطوير آلية العمل بها وجعلها مدن جاذبة للسكان، وإنهاء اللامركزية والقضاء على البطالة، ووضع قانون يلزم الدولة بتوظيف الشباب قبل أن تأتيهم الشيخوخة دون أن يعملوا، وآمل من يفوز بالانتخابات أن يطبق برنامجه الانتخابى ويفى بما وعد به والقضاء على العشوائيات التى تحيط بالقاهرة مع إقامة مشروعات للفقراء تساعدهم على عيش حياة كريمة، والاهتمام بالتعليم وإعادة صياغة المناهج الدراسية، والعمل على توفير سرير لكل مريض فى مستشفيات مصر، ووضع استراتيجية للتأمين الصحي.