رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غداً."الكاثوليكي" يختتم الدورة 60 علي أنغام غادة رجب

مسرح

الخميس, 31 مايو 2012 19:54
غداً.الكاثوليكي يختتم الدورة 60 علي أنغام غادة رجبالمطربة غادة رجب
كتبت - دينا دياب:

يختتم غداً المهرجان الكاثوليكي دورته الـ 60 في الساعة السابعة مساء بقاعة سان جورج، ويحيي الحفل الفنانة غادة رجب علي مجموعة من الأغاني الوطنية، ومن المقرر

أن توزع جوائز المهرجان اليوم لمجموعة كبيرة من الفنانين أبطال الأفلام المشاركة في المهرجان وهي «أسماء» و«حاوي» و«ميكروفون» و«المسافر» و«إكس لارج»، وتوزع الجوائز لجنة التحكيم المكونة من عماد أبوغازي رئيساً للجنة وكل من مدير التصوير طارق التلمساني والفنانين إلهام شاهين وعزت العلايلي وداليا البحيري والمخرج علي عبدالخالق والموسيقار راجح داود والناقدة ماجدة موريس.
شهدت فاعليات المهرجان علي مدي أسبوع كامل ندوات للأفلام المشاركة التي غلب عليها كلها الطابع السياسي حيث اتحدت جميع الندوات في الحديث عن الانتخابات، التي اتفق جميعها علي حالة الحزن التي يعيشون فيها نتيجة الانتخابات المحصورة بين المرشحين أحمد شفيق ومحمد مرسي.
عقدت أولي ندوات المهرجان لأبطال فيلم «أسماء» مساء السبت وحضر فيها المخرج والمؤلف عمرو سلامة، واعتذر باقي فريق العمل لانشغالهم بتصوير مسلسلات رمضان.
أكد «عمرو» أن الفيلم نال العديد من الجوائز في المسابقات الدولية ومثّل مصر في العديد من المهرجانات بسبب اهتمامه بتقديم قضية حقيقية كسرت الخوف لدي المصريين.. وعن فكرة الفيلم قال سلامة في 2005: كنت أصور فيلماً تسجيلياً عن مرضي الإيدز في مصر وسمعت حكايات كثيرة أثارت فضولي، وبعد عام تحدث معي المكتب المسئول عن الإيدز في الأمم المتحدة وعرض علي فكرة أن استمع لأشخاص آخرين وإمكانية عمل فيلم طويل، وكنت أحلم منذ فترة طويلة في عمل فيلم مأخوذ عن قصة حقيقة، ومن هنا تكونت فكرة فيلم «أسماء» ووجدت المنتج محمد حفظي منفعلاً بالفكرة، وعندما عرضت

الفيلم علي «هند صبري» فوجئت باهتمامها الشديد رغم جرأة الفكرة، ويتنافس علي جوائز المهرجان هند صبري وماجد الكدواني.
ثاني الندوات أقيمت لأبطال فيلم «ميكروفون» وحضر الندوة خالد أبوالنجا ويسرا اللوزي ومحمود اللوزي، والمخرج والمؤلف أحمد عبدالله وسلوي محمد علي، وأدار الندوة هاني سامي.
دعا المخرج أحمد عبدالله في بدايتها لعدم قبول أي كبت علي الإبداع، وأكد أن التيارات الإسلامية إذا تولت الرئاسة فلن يصمت الفنانون أمام مساعي تحريم الفن.
وعن فكرة الفيلم قال عبدالله: «ميكروفون» فيلم روائي واقعي مكتوب دون سيناريو عبارة عن حوارات متقطعة لفكرة واحدة وهي كيفية الكشف عن 20 فرقة مستقلة موجودة بالإسكندرية، وكيفية تقديم هذه الفرق لأنواع مختلفة من الفن غير معروفة في المجتمع المصري.. أضاف أن كل من شاركوا في الفيلم لم يعرفوا السيناريو لكنهم فضلوا المشاركة في التجربة، خاصة الفنانة منة شلبي والمخرج يسري نصر الله الذي سافر إلي الإسكندرية للظهور كضيف شرف في فيلم لا يعرف فكرته.
وعلق «أبوالنجا» أن فكرة الأفلام الوثائقية المستقلة بأنها بدأت تثبت نفسها وأصبح مخرجوها هم من لهم أسماء في العالم الغربي مثل إبراهيم البطوط وأحمد عبدالله.. وأضاف أنه يسعي للمشاركة في مثل هذه الأفلام لأنها تنقل الواقع علي الشاشة وهو ما أصبح الجمهور يستمتع بمشاهدته أكثر من السينما الروائية العادية التي اعتدنا عليها.. واختتم حديثه بدعوة الفنانين بتوفير كاميرات لطلاب معهد السينما لتقديم
مثل هذه النوعية من الأفلام.
وأكدت يسرا اللوزي كلامه موضحة أنها بقدر ما شاركت في أفلام روائية إلا أن شخصية «سلمي» التي قدمتها في فيلم «ميكروفون» هي تعبير حقيقي عن شخصيتها فهي تشعر وكأنها تظهر كيسرا في الفيلم، لذلك فهي تبحث عن هذه الأفلام لتشارك بها لتخرج بها إلي العالمية.
كما عقد يوم الاثنين فيلم «المسافر» وحضرها بطل الفيلم شريف رمزي وأدارها الناقد إمام عمر.
وقال شريف رمزي: إن فيلم «المسافر» هو أهم الأفلام التي شارك فيها في حياته وذلك لأنه التقي مجموعة كبيرة من فناني مصر أبرزهم: الفنان عمر الشريف الذي لعب دور حفيده ضمن الأحداث، وعبر شريف عن سعادته بعرض الفيلم في المهرجان، وذلك لأنه ظلم في دعايته وهو ما يسمح للجمهور بمشاهدته مرة أخري.. وقال: إن الفيلم تدور أحداثه في ثلاثة أجزاء عن أهم ثلاثة أيام في حياة البطل، ولكن الغريب الذي لجأ إليه المخرج محمد ماهر أنه أظهر البطل في صورة انهزامية، وقام بتصوير كل مرحلة في الفيلم حسب طبيعتها الزمنية، وهذا ما جعل المشاهد يشعر بمصداقية الفيلم، ويتنافس علي جائزة المهرجان سيرين عبدالنور وعمر الشريف وخالد النبوي.
وعرض مساء الثلاثاء فيلم «الحاوي» وحضر مخرج الفيلم إبراهيم البطوط وأدارت الندوة الناقدة مني نشأت، وقال البطوط: إنه استخدم في لغته السينمائية أسلوب الأفلام التسجيلية، من حيث طريقة التصوير والحوار والتمثيل التي تبدو ارتجالية نوعاً ما، وهذا ما أدي لشعور المشاهد بالغرابة عند مشاهدته للفيلم.
وعن ظهور الفيلم بشكل كئيب، قال: إنه قام بتصوير الفيلم في نوفمبر 2009 وانتهي منه في أكتوبر 2010 تلك الفترة التي كانت مصر كلها مستعدة لدخول نفق مظلم اسمه «التوريث» لذلك اعتمدت أن يكون الفيلم مناسباً للحدث العام.
وعرض مساء الأربعاء ندوة فيلم «إكس لارج» الذي حضر فيها المخرج شريف عرفة وتحدث عن تجربته مع الفيلم وفكرة اختيار ماكيير أجنبي، حيث تدور أحداث الفيلم حول قدرة الإنسان علي تغيير نفسه، ويتنافس فيه علي لقب أفضل ممثلة دنيا سمير غانم وأحمد حلمي علي لقب أفضل ممثل.