الأميركى جيف ماير قدم لهم الخبرة الهوليودية

حكاية 3 مخرجين يقفون وراء نجاح "الباب فى الباب"

فن

الأحد, 27 مايو 2012 18:07
حكاية 3 مخرجين يقفون وراء نجاح الباب فى البابأثبتوا أن المخرج المصري لا يقل عن الأجنبي
كتب - محمد فهمى:

"كانت فرصة جيدة لإثبات أن المخرجين المصريين ليسوا أقل من نظرائهم في هوليوود لو توفرت لهم الإمكانات"، كان هذا هو الانطباع العام لدى مخرجي مسلسل الباب في الباب في موسمه الثاني وهم:

أحمد سمير فرج، أحمد الجندي وتغريد العصفوري، الذين تشاركوا في  إخراج الثلاثين حلقة الجديدة من السيت كوم الذي تنتجه شركة سوني بيكتشرز تيليفيجن أرابيا.
وأكد المخرجون الثلاثة استمتاعهم بخوض تجربة الإخراج المشترك، وخاصة في مسلسل توافرت فيه كل سبل الجودة في الإنتاج من قبل الشركة المنتجة، والتي تقوم على العمل بشكل احترافي كبير، فهناك التزام ودقة في العمل بشكل كبير، وهناك احترام لكل عناصر العمل وفي اختيار تلك العناصر لتكون الأفضل.
ويقول المخرج أحمد سمير فرج: "أعجبتني فكرة أننا نعمل على فورمات أو شكل معين، فهي تجربة وتحدٍ جديد لي كمخرج،.وخاصة أن هذا الفورمات جاء من الخارج، من البلد التي اخترعت مفهوم السيت كوم، فأصبح بالنسبة لي شكلاً من أشكال التحدي الذي أحببت للغاية أن أفهمه وأضع اللمسة الخاصة بي كمخرج عليه".
وأضاف أحمد الجندي: "التجربة بالنسبة لي جديدة للغاية، وموضوع المسلسل نفسه كنت معجباً به، وشاهدت المسلسل الأميركي من قبل، كما شاهدت الموسم الأول في رمضان الماضي ووضح للغاية حجم المجهود المبذول فيه". 
أما المخرجة تغريد العصفوري فقالت إن المسلسل عرض عليها أثناء فترة التحضيرات، وعرفت وقتها أن هناك ثلاثة مخرجين سيعملون على الحلقات: "كنت متحمسة لخوض هذه التجربة، فهناك قواعد معينة في الإخراج يجب

الالتزام بها وعدم الخروج عنها، وهو شيء جيد ولم يزعجني على الإطلاق كمخرجة، فالمنافسة شيء جيد للغاية والمدخل لعمل أعمال جيدة".
وكانت هناك أيضاً تجربة جديدة على المخرجين الثلاثة، فقد حضر المخرج الأميركي جيف ماير الذي أخرج من قبل عدة حلقات في مسلسل Everybody Loves Raymond، كما شارك في إخراج العديد من مسلسلات السيت كوم الأميركية الشهيرة من أجل إعطاء رأيه في طريقة إخراج المسلسل بنفس الشكل والفورمات الذي تم العمل به في المسلسل الأصلي.
ويقول أحمد الجندي: "ماير كان مفيداً جداً لنا، كان يقول لنا كيف يعملوا على السيت كوم، فهو علم مدروس لديهم من 50 أو 60 عاماً وأخبرنا طريقة التنفيذ من توزيع الكاميرات والتكنيك، وكان رأيه استشارياً"،
وعلق أحمد سمير فرج على حضور المخرج قائلا : "في اليوم التالي لي معه لم تكن هناك أي توجيهات منه، فقد عرف أننا فهمنا الطريقة وعرفناها جيداً، فوجوده لم يكن من أجل التوجيه بقدر ما هو دور استشاري وكي يعرف هل نحن فهمنا هذه التجربة أم لا" .
أما تغريد العصفوري فقد قالت إن السيت كوم هو اختراع أميركي انتشر هناك ثم جاء لمصر، ولكن مع بعض التعديلات"، وكان دور جيف ماير هو أن يخبرنا عن القواعد
والتكنيك اللازم في تصوير وتنفيذ السيت كوم، وأهم ما قاله والتزمنا به هو الالتزام بإيقاع الكوميديا في الحلقة".
وأثنى المخرج جيف ماير ثناءً كبيراً على عمل المخرجين الثلاثة قائلاً: "كانت فرصة لمراقبة ثلاثة مخرجين موهوبين للغاية، كانت علاقة خلاقة ومثيرة للاهتمام، فقد وجدت الفرصة لمشاهدة ثلاثة مناهج مختلفة لمخرجين مختلفين يعملون سوياً، وهي فرصة نادراً ما تتكرر لأن تشاهد أسلوب مخرجين آخرين، كل مخرج له نقطة القوة الخاصة به، والشيء الذي أثار إعجابي هو أن أي ملاحظة أو اقتراح أقوله لهم، وهو في الغالب كان اقتراحاً بسيطاً للغاية، يتم قبوله بشكل جيد منهم ويقومون بتنفيذه وبأخذه في الاعتبار ليقوموا بدمجه في الحلقات".
ويضيف ماير: "وجدت كاست العمل من ممثلين وفنيين وغيرهم يأتون بحضور غاية في الإبهار، فخورين بما يفعلونه، ساعين إلى عمل أفضل ما يمكنهم من أجل هدف يجمعهم، وهو أن يكون المسلسل هو الأفضل، ورغم اختلاف اللغة والثقافة إلا أنني كنت أشاهد المواقف وأفهمها وأنبهر بها، لأن هذه الموضوعات متصلة على الصعيد الإنساني رغم اختلاف الثقافات وكنت أضحك كثيراً على المواقف التي يتم تمثيلها".
يذكر أن مسلسل الباب في الباب مأخوذ عن المسلسل الأميركي الكل يحب ريموند ، والذي حقق نجاحاً كبيراً في عالم السيت كوم الأميركي وتم إنتاجه في تسعة أجزاء.
الباب في الباب من بطولة شريف سلامة وكارولين خليل وهشام إسماعيل، وأحمد خليل وليلى طاهر، ويرأس ورشة الكتابة السينارست وائل حمدي، ويخرجه هذا العام ثلاثة مخرجين هم أحمد الجندي وأحمد سمير فرج وتغريد العصفوري.
وتدور أحداث المسلسل حول هشام وزوجته دينا اللذين يقودهما حظهما للسكن أمام شقة والد هشام ووالدته وأخيه، وتعاني الزوجة من تدخل حماتها في كل شؤون حياتهم، والتي تعتبر شقة ابنها امتداداً طبيعياً لشقتها التي يقع بابها مقابل باب شقتها. فيما يحاول الابن الفصل بين المتصارعين بشكل يومي.