كيدمان تصبغ شعرها من أجل "صبي الصحف"

فن

الأحد, 20 مايو 2012 16:36
كيدمان تصبغ شعرها من أجل صبي الصحفمشهد من فيلم "عشيقة همنجواى"
كتبت- حنان أبوالضياء :

نيكول كيدمان الممثلة الأوسترالية الرائعة تشارك فى «كان» بعملين كل واحد فيهما له اتجاه سينمائى مختلف  فهى  تجسّد شخصية مراسلة حرب تعيش قصة حب مع ارنست

همنجواي في فيلم «همنجواي وجيلهرون» لفيليب كوفمان (خارج المسابقة) وفى «صبي الصحف» للمخرج لي دانييلز ضمن المسابقة الرسمية تؤدي شخصية امرأة غامضة تقوم بمساعدة المحتجزين وتكتب رسائل لهؤلاء الذين حكم عليهم بالإعدام, والطريف ان نيكول كيدمان صبغت شعرها باللون الأشقر بدلا من الأحمر من أجل الفيلم الذى تدور أحداثه حول صبي الصحافة، وأخيه اللذين يشكلان فريقا لإنقاذ بريء من حبل المشنقة. وقد حلت كيدمان محل صوفيا فيرجارا ،والتي كانت ستمثل الدور، لتستكمل مسيرتها  في الإبداع والتى  بدأت في فيلم الإثارة «الهدوء التام» بتقديمها شخصية «راي»، زوجة الضابط البحري جون انجرام (سام نيل)، التي احتجزت أسيرةً في يخت في المحيط الهادي وفي 1990 ظهرت مع  توم كروز في «أيام الرعد»، ومثلت دور البطولة مع توم كروز في فيلم المخرج رون هاوارد «بما لا يقاس» (1992). وفي 1995 كانت كيدمان ضمن  فريق ممثلي «باتمان إلى الأبد» ثم بطلة فيلم «للموت من أجله»، وعنه

حصلت على  جائزة الكرة الذهبية (جولدين جلوب)، ومنحت خمس جوائز أخرى لأفضل ممثلة. وكيدمان وكروز مثلا فيلماً كزوج وزوجة في فيلم «العيون العريضة أغلقت» في 1999، وهو آخر فيلم لستانلي كوبريك.
في 2002 حصلت على ترشيح لجائزة أكاديمية لأدائها في فيلم «الطاحونة الحمراء!»، وفي نفس السنة كان لها دور رائع فى فيلم الرعب «الآخرون». ثم قدمت شخصية «فرجينيا وولف» في فيلم «الساعات». ونالت الجائزة الأكاديمية لأفضل ممثلة لهذا الدور، مع جائزة الكرة الذهبية، وبافتا، وجوائز نقّاد عديدة. في 2003، مثلت دور البطولة في ثلاثة أفلام مختلفة جدا. «دوجفيل»، للمخرج الدانماركي لارس فون ترير. وثانيا، شاركت بالتمثيل بجانب أنتوني هوبكنز في «اللطخة الإنسانية». وفيلم «الجبل البارد»، قصّة حبّ بين جنوبيين فى  الحرب الأهلية، ومنه حصلت على ترشيح لجائزة الكرة الذهبية.
في 2004، ظهرت في فيلم «زوجات ستيبفورد» مع جلين كلوز و في سبتمبر من نفس السنة، مثلت في فيلم «ولادة». الفيلم رشّح لجائزة الأسد الذهبية في
مهرجان فينيسيا السينمائي، وكيدمان رشّحت لجائزة كرة ذهبية أخرى و في 2005 قدمت ا المترجمة، من إخراج سيدني بولاك، و»المسحور»، مع ويل فيرل.
أما مخرج فيلمها عشيقة همنجواى, فيليب كوفمان فهو مخرج مميز من أهم أعماله الفيلم الشهير L’Etoffe des héros أو المأخوذ عن رواية ميلان كونديرا L’Insoutenable légèreté de l’être. يعتبر فيليب كوفمان من أهم أوجه السينما الأمريكي من الستينيات وحتى هذا اليوم. هو من شيكاغو ولكنه اتخذ بثبات هوية سان فرانسيسكو حيث يعيش منذ أكثر من 50 عاماً. قام بعمل مميز بين السينما المستقلة وأفلام الاستديوهات، وهو أيضاً كاتب سيناريوهات (شارك مع جورج لوكاس في كتابة القصة الفريدة لمغامري السفينة التائهة Aventuriers de l’Arche perdue).
ويشارك كيدمان فى فيلم (صبى الصحف) الممثل الشاب روبرت باتيسون فى محاولة سينمائية جديدة لاثبات الذات بعد محاولات فاشلة. أما مخرج الفيلم لي دانييلز فقد قام مؤخرا بإعادة الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري, للشاشة الكبيرة من خلال فيلم يدعى «ذا بتلر» النادل الذي يحكي قصة كبير خدم أمريكي من أصول أفريقية عمل لدى ثمانية رؤساء للولايات المتحدة. وهى قصة حقيقية مأخوذة عن مقالة نشرت في عام 2008 في صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية. ويحكى فيلم «ذا بتلر» عن حياة أوجين آلان الذى نجح في العمل كخادم في البيت الأبيض خلال شبابه ومع مرور السنين رأى كيف تتطور مكافحة العنصرية في الولايات المتحدة من خلال منصبه القريب للرئاسة.