أحمد خليل: الاحترافية وراء نجاح "الباب فى الباب"

فن

الجمعة, 18 مايو 2012 15:07
أحمد خليل: الاحترافية وراء نجاح الباب فى البابمشهد من مسلسل "الباب في الباب"
خاص - بوابة الوفد:

أكد الفنان الكبير أحمد خليل أنه يعتبر شخصية خليل التي قدمها في الموسمين الأول والثاني من سيت كوم "الباب في الباب"، من الشخصيات البارزة في مشواره الفني خاصة وأنه عاطفياً متأثر بالأب الذي يعيش حياته على هواه غير ملتفتاً للسن أو لأي شيء آخر لتعويض سنوات التعب والاجتهاد في تربية الأولاد، موضحاً أنه يشعر أن الاستوديو الذي كان يصور فيه بيته الثاني.

وأكد خليل أن المسلسل يعطي الفرصة الكبيرة للإبداع في ظل جو مثالي خال من مشكلات الإنتاج المستمرة التي قد نجدها في بعض الأعمال الدرامية في مصر التي لا تساعد على أن يكون هناك مناخ جيد للممثل من أجل أن يقدم أداءً مختلفاً.
وأضاف أحمد خليل: "وجدت أن المسلسل ممتاز وورشة الكتابة بذلت مجهوداً كبيراً في الحلقات حتى تخرج بشكل ممتاز، وبعد ردود الأفعال التي جاءت على الموسم الأول كنت سعيداً جداً لاستمراره ونجاحه، فأنا ارتبطت للغاية بشخصية خليل، وكنت أحزن عند انتهاء التصوير في الموسم،

وأشعر الآن أنني مفتقدها للغاية بعد نهاية تصوير الموسم الثاني، والمجموعة كلها أثبتت نجاحها في هذا المسلسل، وكذا فالعلاقات بين جميع طاقم المسلسل جيدة وأصبحنا مثل الأسرة الواحدة".
يذكر أن أحمد خليل رفض العديد من مسلسلات السيت كوم في السنوات الماضية معتبراً إياها "تهريج" لكنه وافق على مسلسل الباب في الباب بعدما وجد الاحترافية في العمل من قبل شركة سوني بيكتشرز تيليفيجن أرابيا في أول أعمالها بمصر.
الباب في الباب بطولة شريف سلامة، كارولين خليل، هشام إسماعيل، أحمد خليل، ليلى طاهر، ويرأس ورشة الكتابة السيناريست وائل حمدي، ويخرجه هذا العام ثلاثة مخرجين هم أحمد الجندي وأحمد سمير فرج وتغريد العصفوري.
وتدور أحداث المسلسل حول هشام وزوجته دينا اللذان يقودهما حظهما للسكن أمام شقة والد هشام ووالدته وأخيه، وتعاني الزوجة من تدخل حماتها في كل شؤون حياتهم، والتي تعتبر شقة ابنها امتداداً طبيعياً لشقتها التي يقع بابها مقابل باب شقتها. فيما يحاول الابن الفصل بين المتصارعين بشكل يومي.