رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحمد ماهر رئيسًا لمهرجان أغادير الدولى بالمغرب

مسرح

الأحد, 06 مايو 2012 14:50
أحمد ماهر رئيسًا لمهرجان أغادير الدولى بالمغربيشارك في أكثر من عمل يعرض في رمضان
أ ش أ:

يغادر الفنان أحمد ماهر القاهرة بعد غد الثلاثاء متوجها إلى العاصمة المغربية الرباط لرئاسة مهرجان "أغادير الدولي" بعد دعوته من قبل إدارة المهرجان.

وقال الفنان أحمد ماهر إن المهرجان يبدأ فعالياته يوم الأربعاء القادم ويستمر حتى يوم 14 مايو الحالي، موضحا أنه سيتم تكريمه أيضا من قبل إدارة المهرجان على مشوراه الفني.
وأضاف ماهر أن سفره للمغرب دفعه إلى تأجيل موعد عرض مسرحيته "إحنا وظروفنا" التي كان مقررا عرضها يوم الأربعاء القادم على مسرح الجمهورية؛ موضحا أن المسرحية ترصد مشهد ما بعد الثورة في مصر، والقوى التي تسعى لتبديل مشهد الوحدة في ميدان التحرير سعيا وراء المصلحة والسلطة.
المسرحية بطولة غادة إبراهيم ومجدي

فكري ومنال عبداللطيف وعايدة غنيم ونخبة من نجوم فرقة الساحة, من بينهم أحمد البرعي ومحمود هنيدي وممدوح صالح وشهيرة حسنين، وتقدم أغاني العمل الفنانة فاطمة محمد علي، وألحان حاتم عزت وأشعار بيرم التونسي وعبدالله النديم ومظفر النواب ومحمد زناتي وديكور ناصر عبدالحافظ.
من ناحية أخرى، انتهى الفنان أحمد ماهر من تصوير 50% من مشاهده في مسلسل "نابليون بونابرت" حيث يجسد شخصية الشيخ الشرقاوي شيخ الأزهر في ذاك الوقت، الذي يثور ضد الاحتلال الفرنسي، ويحشد مشايخ الأزهر لمواجهة نابليون بونابرت قائد الحملة تبعا لسياق الأحداث.
ولفت ماهر إلى أن المسلسل يضم مجموعة كبيرة من الفنانين العرب والأجانب والمصريين على رأسهم ليلى علوي وسامح الصريطي وخليل مرسي وناصر سيف ومحمد أبوداوود وصبري عبدالمنعم وعبدالعزيز مخيون وحلمي فودة، وإخراج شوقي الماجري.
كما يشارك الفنان أحمد ماهر في مسلسلي "جرح سطحي" و"حارة 5 نجوم".
وعما يدور في مصر من عدم استقرار سياسي، قال ماهر إن مصر تتعرض لمخطط كبير من قبل جماعات تريد هدم كيان مصر وكسر هيبتها بالمنطقة؛ موضحا أن ساستها وفنانوها يتعرضون لمؤامرة من أجل تقزيم دور مصر أمام المحافل الدولية وتراجع مراكزها بين دول العالم.
وأضاف أن هناك مجموعة من "المتقزمين" يريدون التسلق والاستحواذ على السلطة في دولة لها كيانها وقوتها بالمنطقة العربية والعالم بالرغم من أنهم يحاربون ما هو جديد ومتقدم والرجوع إلى عصر يحمل معه الماضي المتخلف الذي لا يرقى أن يتم تطبيقه في مصر.