رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأزمة ليست فى حكم التيارات الإسلامية

بشرى: السينما فى غرفة الإنعاش

مسرح

الأربعاء, 02 مايو 2012 08:00
بشرى: السينما فى غرفة الإنعاشبشرى
حوار: دينا دياب

فنانة ذات مواهب متعددة، ترى أن الفن وسيلة وليس غاية، تسعى لتقديم كل جديد، ولذلك دخلت عالم الإنتاج، وبدأت فى التعاقد مع جميع الفنانين الشباب كمنتج منفذ لها،

تؤكد أن هدفها دائماً تقديم موضوعات ملفتة للنظر تثير جدلاً بدأتها بفيلما 678 وبعدها فيلم «أسماء» وتجهز حالياً لعرض أفلام «ريم ومحمود وفاطمة» للمخرج يسرى نصر الله و«بابا» للفنان أحمد السقا ومشغولة بتصوير فيلمها الجديد «مستر آند مسز عويس» عن أعمالها الجديدة حاورناها فقالت:

مشهد من فيلم مستر آند مسز عويس


< ماذا عن دورك فى فيلم «مستر آند مسز عويس»؟
- الفيلم تدور أحداثه فى إطار كوميدى اجتماعى حول شاب فاشل، تضطره الظروف للزواج من فتاة ريفية تدعى «حشم» وهى رجعية، لكنها تحاول أن تساعد عويس الذى يرث مبالغ طائلة بعد وفاة والده، وبعد فشله فى إدارة أمواله وصرفها فى الملاهى الليلية لأنه مؤمن بأن صوته يصلح للغناء، وتساعده على التصرف جيداً فى أمواله، والفيلم به دويتو بينى وبين حمادة هلال وبه مجموعة من الأغنيات، وهو إخراج أكرم فريد وتأليف كريم فهمي، وانتهينا من تصوير أغلب مشاهده لكننا لم نقرر حتى الآن موعد عرضه.
< ولكن اسم الفيلم غريب.. ومأخوذ من فيلم «مستر آند مسز سميث»؟
- اخترنا اسم فيلم كوميدى على طريقة اسم الفيلم العالمى «مستر آند مسز سميث» للنجمين براد بيت وأنجلينا جولى على أساس أن الشخصيتين زوجان وتحدث بينهما صراعات، لكن مع اختلاف القصة تماماً وهو لا يعتبر اقتباساً، لأن الفيلم الأمريكى قصته أكشن على عكس فيلمي، والمخرج والمؤلف عندما عرضا علينا الاسم أعجبنى جداً، فالجمهور سيربط بين الفيلمين بشكل كوميدى.
< كيف ترين التعاون مع حمادة هلال؟
- قدمت مع حمادة فيلم ما اعتبره من أهم أفلامى وهو «العيال هربت» وتعاونت معه كمنتج مشارك فى أغلب أعماله وآخرها «أمن دولت» وأعتقد أنه فنان له كاريزما خاصة ومن النجوم الذين يتقنون تقديم الأفلام الغنائية لأنه صوت مميز، وهو فنان كوميدى من الطراز الأول.
< حدثينا عن تجربتك مع الإنتاج؟
- أنا وشركائى فى الشركة نحاول فى كل فيلم أن يكون له معايير معينة ومختلفة ونتعامل مع كل الأجيال من الفنانين والمخرجين حتى يكون تواجدنا بشكل محترم.
< أنت المنتج المنفذ لمعظم أفلامك هل هذا سيؤثر على ترتيب الأسماء على الأفيش؟
- المنتج ليس صاحب الفيلم لكن المخرج هو المسئول الأول عن ذلك، وأنا كمنتجة لا أتدخل فى ذلك مطلقاً وأتركه لرؤية صاحب العمل. وعملى كممثلة ليس له علاقة بعملى كمنتج منفذ، وعندما أدخل إلى التصوير أنسى تماماً عملى فى الإنتاج.
< كيف ترين مشهد الإنتاج السينمائى فى ظل الحكم الإسلامي؟
- فى رأيى الأزمة ليست فى حكم التيارات الإسلامية لأن هناك العديد من الدول الإسلامية تحظى بإنتاج سينمائى عظيم، لكن يجب اللحاق بالصناعة نفسها من قبل المنتجين وهو التحدى الأساسى فى الفترة القادمة، والسينما فى مصر على حافة الهاوية وإذا لم تتضافر الجهود لتقديم أعمال محترمة تؤرخ لمصر فى هذه الفترة وفى نفس الوقت يكون هدفها تحسين الظروف الحياتية فى مصر فلن تنهض مرة أخرى.
< لماذا ابتعدت عن الغناء؟
- حقيقة كل المجالات فى مصر أصبحت فى خطورة الآن بما فيها الغنائى، فأصبح من الصعب المغامرة بإنتاج ألبوم غنائى فى ظل الظروف الحالية خاصة فى ظل انهيار الصناعة عن طريق القرصنة.
< قدمت الموسم الماضى فيلم اعدت به لبنى عبدالعزيز إلى السينما، هل فى ذلك نية لإعادة الفنانين الكبار إلى شاشات السينما؟
- هدفنا هو خلق التواصل بين أجيال الفنانين وأن نجمع الأجيال الثلاثة فى أعمال واحدة جيل الكبار وجيل الوسط وجيل الشباب (الوجوه الجديدة) سواء فى الممثلين أو المخرجين أو المؤلفين.
< انتجت مؤخراً فيلم «أسماء».. كيف ترين فوز الفيلم بكل هذه الجوائز؟
- هذا المتوقع لأن الفيلم يناقش قضية محترمة، بالإضافة إلى أن هند صبرى ممثلة متميزة، والمخرج والمؤلف عمرو سلامة تفوق على نفسه فى الفيلم ففاز بجائزة أفضل مخرج فى مسابقات كثيرة، بالإضافة لاستكمال نجاح ماجد الكدوانى الذى فاز بجائزة أفضل ممثل عن دوره فى الفيلم وأنا سعيدة بهذه الجوائز واعتبرها وساماً لشركتى، وعادة أنا أحترم تقديم الأعمال ذات المغزى المهم كما فعلت مع فيلم 678 الذى عرض فى كل مهرجانات العالم.
< وماذا عن فيلم «بعد الموقعة» المشارك فى كان؟
- نحن فى المراحل النهائية للفيلم والذى يجسد بطولته منى شلبى وباسم السمرة، ومن تأليف عمر شامة، وإخراج يسرى نصر الله وهو فيلم تدور أحداثه عن موقعة الجمل وأحداث ثورة يناير، وما يليها وأعتقد أن هذا الفيلم هو أول فيلم حقيقى يقدم كتوثيق للثورة وأنا سعيدة للغاية بالتعامل مع المخرج يسرى نصر الله صاحب التجارب الناجحة دائماً.
< وماذا عن فيلم «بابا»؟
- الفيلم جارى تصويره فى دبى وهو بطولة أحمد السقا ودرة ومن إخراج على إدريس ويتبقى فيه مشاهد ضئيلة جداً ولم نقرر موعد عرضه، وأنا سعيدة بالتعاون مع أحمد السقا وأعتقد أنه سيكون من أهم الأفلام التى ستعرض.
< هل هناك تخوف على حرية الإبداع فى مصر؟
- فى اعتقادى أن إصرار الفنانين للتصدى لأى تيارات تقف ضد الإبداع هى الأبقى وأعتقد أن كل ما يثار عن كبت الإبداع سيكون مصيره الزوال.