رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أنتظر "حلم عزيز"

صلاح الدين: أخشى تطبيق نظام "مفتى" لكل فيلم

مسرح

الثلاثاء, 01 مايو 2012 16:23
صلاح الدين: أخشى تطبيق نظام مفتى لكل فيلممشهد من فيلم حلم عزيز
كتب - علاء عادل:

أكد السيناريست نادر صلاح الدين انتهاء مونتاج فيلم «حلم عزيز» وسفر مخرجه للخارج للانتهاء من تحميض وطبع النسخ النهائية للفيلم قبل تحديد موعد عرضه داخل مصر والفيلم بطولة أحمد عز وشريف منير وصلاح عبدالله ومى كساب وإخراج عمرو عرفة.

وتدور أحداث الفيلم حول عزيز (أحمد عز) أحد نماذج رجال الأعمال الذين يسعون إلى تحقيق أحلامهم بأى طريقة كانت، مستغلاً نفوذه، وسلطته، غير مهتم بمصالح الآخرين، ولا يلتفت لمصلحة البلد حتى يقع فى أحد المواقف التى تقلب حياته رأساً على عقب وتغير من أسلوب حياته.
وتعليقاً على الأحداث الأخيرة التى تواجه الوسط الفنى أشار صلاح الدين إلى أن ما تمر به مصر حالياً لا يزيد على كبوة لن

تستمر فهى مجرد نسمة خريف غير لطيفة، ولا يوجد قلق أو خوف على السينما المصرية فلا يستطيع أى شخص أن يشكل الفن طبقاً لمزاجه الخاص لأن هذا يؤدى لتراجع السينما وتراجع الحريات وهو ما حدث فى الفترة الناصرية عندما حاولوا التحكم فى السينما وانتهى الأمر بتراجع السينما وتراجع الدولة عن احتكار إنتاجها.
واستنكر صلاح الدين محاكمات الفنانين وأصحاب الرأى فى مصر معتبراً إياها كارثة مؤكداً أن طيور الظلام بعد أن ينتهوا من الفنانين سيطاردون مؤلفى النكات ورواد المقاهى ثم الشعب بأكمله، ومن الخطأ أن نعتقد أن قضية حرية التعبير تنحصر
فى شخص عادل إمام، بل هى قضية دفاع عن الحرية كمبدأ، فالرقابة الحالية تمنع ما تراه غير لائق وإذا وقف أمامهم أمر من أمور الدين تلجأ إلى الأزهر الشريف لاتخاذ القرار، ولكن هؤلاء المتأسلمين يريدون تعيين مفتى لكل فيلم حتى يجيزون ما يريدونه من الأفلام بدلاً من جهاز الرقابة.
ووصف صلاح الدين ما يحدث الآن بالهراء مؤكداً أن التاريخ الإسلامى كله لم ير مثل كفار قريش الذين سبوا الله والرسول ومع ذلك تعامل الرسول بالحسنى ولم يمسك فى يده عصى لتأديب الناس حتى عند دخوله مكة منتصراً، قال لمن طردوه منها «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، فلم يكن ديننا يدعو لأمر سوى التسامح، أما الآن فنحن نواجه بعض الجماعات المتشددة التى تلقى علينا بأشخاص يحاولون تطبيق فتاوى من كتب لبعض شواذ المؤلفين الذين يتكلمون فى الدين دون فهم، ويجيزون فتاوى لم نسمعها من قبل ولا نعرف مصدرها.