أموال الفلول والخليج تدير دراما رمضان2012

فن

الاثنين, 30 أبريل 2012 20:00
أموال الفلول والخليج تدير دراما رمضان2012مشهد من مسلسل باب الخلق
كتب- أحمد عثمان:

الموسم الدرامى لمسلسلات رمضان القادم هو الأكثر عدداً والأضخم إنتاجًا عن كل المواسم السابقة، فجميع نجوم مصر فى السينما والدراما هم أبطال دراما رمضان

وبأجور لا تقل عن أجور ما قبل الثورة، وربما تزيد.. وهناك تساؤل مهم جداً حول زيادة عدد الأعمال الدرامية التى تصل لأكثر من خمسين مسلسلاً رغم أن شاشات العرض لم تزد ورغم الأزمة الاقتصادية الصعبة التى أطاحت ببعض الأعمال والتوتر الأمنى فى الشارع وتقلص التسويق الخارجى خاصة الخليجى وصدور تعليمات من حكومات الفضائيات الخاصة بالدول المحيطة بالابتعاد عن الدراما المصرية تخوفاً من تصدير الثورة المصرية لدولها من خلال الدراما، ومع ذلك هذا الموسم الدرامى هو الأكثر إنتاجاً ويشهد منافسة حامية جداً بين جيل نجوم السينما الذين هجروها بحثاً عن ملايين الدراما مثل محمد سعد وكريم عبدالعزيز ومصطفى شعبان وأحمد السقا وشريف منير وأحمد رزق وخالد صالح والصاوى ومنة شلبى وحنان ترك وزينة ورانيا يوسف وغادة عبدالرازق وغادة عادل وأنغام وداليا البحيرى ووفاء عامر وفيفى عبده وهيفاء وهبى ونبيلة عبيد مقابل تواجد كل نجوم ونجمات الدراما الكبار والتى اشتعلت المنافسة بينهم بعودة النجم محمود عبدالعزيز مع نور الشريف وعادل إمام ويحيى الفخرانى ومعهم يسرا وليلى علوى وإلهام شاهين وجمال سليمان ومحمود حميدة وعزت العلايلى وحسين فهمي، وتواجد مخرجين ومؤلفين جدد..

وفى مقابل ذلك أيضاً يشهد الإنتاج الدرامى العام صحوة كبيرة خاصة صوت القاهرة التى تنتج أكثر من عشرة أعمال تضم نجوماً من أجيال مختلفة مثل ميرفت أمين وصابرين وفردوس عبدالحميد

وميس حمدان ونيرمين الفقى ورولا سعد، وفى قطاع الإنتاج الذى قرر العودة بقوة للمنافسة بـ 10 أعمال - منتج مشارك بجانب الإنتاج المباشر لبعض المسلسلات الدينية وكذلك فى مدينة الإنتاج الإعلامى التى تنافس بالممثل هانى رمزى وخالد النبوى.. ويعتمد الإنتاج العام على شاشات العرض بالتليفزيون المصري، بينما يعتمد الإنتاج الخاص على التنافس الساخن جداً بين أكبر شاشات العرض بالتليفزيون المصرى، بينما يعتمد الإنتاج الخاص على التنافس الساخن جداً بين أكبر شاشات العرض «تليفزيون الحياة» التى خطفت أعمال كبار النجوم وcbc والنهار ودريم والمحور من جهة وتنافس القنوات الخليجية التى تحمل اسم مصر مثل «روتانا مصر» و«mbc مصر الجديدة» ومعهم روتانا خليجية.
المثير للدهشة أن فى ظل هذه الظروف المالية والتسويقية الصعبة تظهر كل هذه الأعمال بهذا الإنتاج الضخم والأجور المرتفعة والتى تصل تكلفتها لما يقارب المليار جنيه، فحين أن العائد المتوقع من عائد كعكة الإعلانات لن يصل لنصف هذا الرقم وهذا يؤكد أن هناك «سر ما» وراء هذه الكثافة والضخامة فى الإنتاج وهذا ما يؤكد بعض الشائعات التى تتردد فى الوسط الفنى بأن هناك عملية غسيل أموال فى هذه الصناعة ولا يستبعد «كملة فلوس الفلول» فى الموضوع ودخول رؤوس أموال خليجية ضخمة خلف الستار تم ضخها فى سوق الإنتاج الدرامى الخاص
فى مصر خاصة الأعمال التى تدعو للتسطيح والتسلية مثل مسلسلات «المولد» لهيفاء وفيفى، وهى نسخة مكررة كما يشاع من فيلم «تمر حنة» لفايزة أحمد ونعيمة عاكف ورشدى أباظة وأحمد رمزي، وكذلك الجزء الثانى من مسلسل «كيد النسا» الذى أطاح بسمية الخشاب وجاء بنبيلة عبيد..

وكذلك معظم المسلسلات الدرامية التى تهدف إلى التسلية والترفيه دون الاقتراب بشكل واقعى للظروف المحيطة باستثناء بعض الأعمال مثل «طرف ثالث» خطوط حمراء والهروب «باب الخلق» وعرفة البحر» ويأتى النهار.. وهناك بعض التلميحات أن هناك ضخاً كبيراً لأموال بعض رجال الأعمال فى الإنتاج الدرامى هذا العام مثل أموال ياسين منصور وفرج الرواس وآل صفوت الشريف وأموال إمبراطور الإعلام الجديد فى مصر «محمد الأمين» صاحب قنوات «cbc» وأموال منصور عامر وبعض رؤوس الأموال العربية مثل السعودية والإمارات وسوريا «فراس إبراهيم» ولبنان.. وأموال بعض القيادات السابقة فى النظام القديم باعتبار أن سوق الدراما هو الأكثر أمناً وخسائره محدودة ويعطى شرعية للاستثمار.. الغريب أنه لا أحد من الجهات المسئولة ولا حتى أعضاء مجلسى الشعب والشورى فكروا فى البحث وراء مصادر تمويل هذه المسلسلات وأسباب إغراق شاشات العرض الخاصة بها بهذه الكثافة خاصة أن هناك منتجين بأعينهم دخلوا السوق الدرامى وأصبحوا من الكبار مثل ممدوح شاهين الذى كان من أكبر المستفيدين من وجود أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق.
وتضم قائمة المتعاملين فى صناعة الدراما من خلف الستار كلا من محمد الأمين وفرج الرواس وياسين منصور من رجال الأعمال بجانب أموال عبدالرحمن حافظ وأشرف صفوت الشريف ومحمد فودة زوج ومدير أعمال زوجته غادة عبدالرازق بجانب وجود أموال عدد من المسئولين السابقين فى مدينة الإنتاج الإعلامى مثل عماد عبدالله ويوسف عثمان بخلاف نجل رواية بياض رئيس قطاع الإنتاج الأسبق بخلاف وجود أموال لمسئولين سابقين وحاليين بشركة صوت القاهرة وسنوالى كشف قائمة الأسماء بالصور والمستندات وأسماء الشركات التى يديروها هؤلاء من خلف الستار.