رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

التهديدات وصلت إلى النسف والتصفية الجسدية

طيور الظلام تحلق نحو الفضائيات

مسرح

السبت, 28 أبريل 2012 18:20
طيور الظلام تحلق نحو الفضائيات
كتبت: أنس الوجود رضوان

لم يهدأ الرأي العام بعد بسبب قضية عادل إمام حتي طلت علينا أخري وهي التهديدات التي وصلت الي قناة «أون تي ڤي» وبعض العاملين فيها مثل يسري فودة وريم ماجد ويوسف الحسيني،

وهو الأمر الذي يؤكد أننا من الممكن أن ندخل في مرحلة خطيرة لا يعلم نهايتها إلا الله. في هذا التحقيق نرصد آراء الإعلاميين حول ما حدث من تهديدات لإحدي القنوات المصرية الخاصة.
يقول الدكتور محمود يوسف وكيل كلية إعلام القاهرة إن الحكم الصادر علي النجم عادل إمام لا يليق بمصر الجديدة، ولا بثورة يناير التي طالبت بالحرية وإرساء قواعد العدل الاجتماعي ولا تميز بين طائفة عن أخري وأن ما يحدث من تهديدات لقناة «أون تى ڤي» وإعلاميين يضع الجماعات الإسلامية في حرج كبير خاصة أننا قادمون علي نشر ديمقراطية حقيقية بين الشعب في اختيار رئيسه لأول مرة. كما أن هذه الجماعات دفعت بأسماء للترشح للرئاسة وحان الوقت أن يطل علينا عبر الشاشات رموز الإخوان والسلفيين ليعلنوا موقفهم من قضيتهم أمام «أون تى ڤى» حتي يهدأ الشارع المصري ويطمئن علي حياته.
وعلق نجيب ساويرس مالك قناة «أون تى في» علي رسالة التهديد التي وصلت الي القناة من جماعة تدعي «جماعة الجهاد لتطهير البلاد» بجملة واحدة «إن الكلاب التي تنبح لا تعض».
أما ألبرت شفيق رئيس مجموعة قنوات «أون تى فى» فعلق علي

ما يحدث أنها مسرحية هزلية وأوضح أن إدارة المجموعة لن تتخذ أي خطوات تأمينية لحماية مقرها في مدينة الإنتاج الإعلامي بعد التهديدات التي تلقتها من جماعة تطلق علي نفسها تسمية «جماعة الجهاد لتطهير البلاد» تحذرها من استهداف استديوهات القنوات ومنشآتها، كما هددت باختطاف الإعلاميين يسري فودة وريم ماجد ويوسف الحسيني والمطالبة بدية 20 مليون جنيه أو تصفيتهم جسديا.
ونفي ألبرت أن تكون هذه التهديدات مرتبطة بجماعات إسلامية أو جهات تابعة للنظام السابق، وقال: نتعامل بحيادية مع كل التيارات ولا توجد معلومات أكيدة حول هوية المهددين وأتمني أن تنتهي هذه الأزمة سريعا، خاصة أنها ستؤثر سلبا في مسيرة الإعلام المصري الذي ينبغي أن يعمل في أمان من أجل مصلحة الوطن. وأكد أن الإعلام المصري يستحق الدعم في هذه المرحلة الحرجة.
أما الدكتورة هويدا مصطفي مدير مركز الدراسات بإعلام القاهرة فاندهشت لما يحدث علي أرض الواقع، وقالت إن جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الجماعات التي تأخذ الإسلام ستارا تذكرنا بأيام الجاهلية، والإسلام بريء منها وعلينا أن نسير قدما دون الالتفات الي أي تهديدات تعرقل عملنا خاصة أن الأيام القادمة عليها دور تنويري مهم في إضاءة
الطريق أمام الشعب المصري والعمل علي تطبيق المعايير الإعلامية حتي لا يعطي فرصة لأحد أن يتدخل في الرسالة الإعلامية وينفذ محتواها ولابد أن ينهض التليفزيون المصري بالبرامج الدينية ليواجه الموجة الشرسة التي تبثها بعض القنوات الدينية لإحداث بلبلة وزعزعة الاستقرار في الشارع المصري، وأن يقدم الدين الحنيف بمعناه الحقيقي واستضافة العلماء المعتدلين فكريا حتي نحمي شبابنا من التعصب والإرهاب الذي تصورنا أنه قضي عليه في مصر نهائيا بلا رجعة ولكن من الواضح أننا نحتاج وقتا كبيرا لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها بعض الشيوخ التي انتشرت فتواهم علي الفضائيات وأدت الي تقسيم المسلمين الي مجموعات مؤيدة ومعارضة لها.
وفي نبرة تفاؤلية قالت الدكتورة ليلي عبدالمجيد عميد إعلام بأكاديمية الأهرام الكندية إن ما حدث شيء صحي بدليل أن جميع فناني ومبدعي مصر تدفقوا علي محكمة امبابة للتضامن مع الزعيم وهذا يؤكد أن الشعب رفض التعصب الديني ويؤمن بالحريات والعقائد الدينية وعلي الإعلام التصدي لأي تهديدات تعرقل مسيرتهم وتتساءل كيف نحمي الإبداع؟ ومن المسئول عن هذه القضايا؟
وأضافت أن الإبداع لا يموت فهو باق مهما حدث، وعلي من يفعل هذا أن يتذكر أن مصر بلد الحرية، والدين الإسلامي دين السماحة وحقوق الإنسان ونحن نعيش عصر التكنولوجيا التي غيرت مجري الحياة في مصر والعالم العربي، وجعلت الشباب يقوم بثورة تعيد للإنسان المصري كرامته وحقوقه، وأري أن الحكم الذي صدر ببراءة الكاتب وحيد حامد وشريف عرفة يؤكد أن القضاء في مصر عادل، لا يريد تكميم الأنفاس للمبدع وكان لديّ أمل كبير أن  يحصل الزعيم علي البراءة، خاصة أنه أعطي فنه عمره وقدم أفلاما تناقش قضايا المجتمع المصري والعربي معا وكانت كناقوس الخطر الذي يحذر من الانزلاق في بئر التطرف.