"السجيني" يجسد إهمال الثقافة !

فن

الجمعة, 20 أبريل 2012 17:58
السجيني يجسد إهمال الثقافة !الفنان جمال السجيني وتمثاله
كتبت - دينا دياب:

عرضت نقابة الصحفيين وفيلماً وثائقياً عن الفنان التشكيلي الراحل جمال السجيني، كتوثيق لتاريخه الفني الذي تناسته وزارة الثقافة، حاضر في الندوة الناقد محمد الروبي والمخرجة نبيهة لطفي وهو من إخراج جمال قاسم ومدير التصوير عبدالحكيم الريماوي.

يبدأ الفيلم بمشهد للنيل في المكان الذي قرر السجيني ان يرمي في تماثيله عام 1969 نتيجة لإحساسه بعدم اهتمام الدولة به وهي رسالة موجهة لوزارة الثقافة التي تهين كافة الفنانين التشكيليين فيها، ويتناول الفيلم قصة حياة جمال السيجيني الذي سافر إلي أسبانيا ولم يتحمل

رؤية السادات وهو يسافر إلي إسرائيل لعقد اتفاقية كامب ديفيد وأصيب بأزمة قلبية ومات علي أساسها.
وقال مدير التصوير عبدالحكيم الرماوي إن صورة الفيلم اعتمدت علي تصوير التماثيل، حيث صورنا الأتيليه الخاص به وهي المشكلة التي واجهتنا في التصوير لانها موضوعه متكدسة في منزله وهي نقطة التحول في الفيلم، فهي تماثيل تعتبر تاريخ لمصر القديمة، حيث استطاع ان يجسد ثورة 19 وقدم منحوتة لرأس جمال عبدالناصر وأحمد رامي
تعبر عن تمثيل موته في تابوت فرعوني، وتنتهي التفاصيل ان تماثيله تسير فوق النيل والتي تخلد وهو في تصوره انها عروس النيل عندما ماتت، فهد يري ان تماثيله ليست أقل من ذلك ويمكن ان يتذكر أحد ان هذه التماثيل هي تاريخ مصر.
الفيلم من إنتاج المركز القومي للسينما والتي للأسف لا تسعي لعرض هذه الأفلام أو الاستفادة منها رغم القرار الذي يقتضي عرض الأفلام التسجيلية قبل الفيلم الروائي في السينما ومن خلاله يعرض الجمهور تاريخ مصر.
يذكر ان السجيني كان رئيس قسم النحت في كلية فنون جميلة وهو واحد من أعلام فن النحت الحديث في مصر، ويعتبر رائداً لفن الطرق علي النحاس في مصر.