رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مسرح الجمهورية يُعيد إحياء نجيب سرور

مسرح

الأحد, 08 أبريل 2012 20:00
مسرح الجمهورية يُعيد إحياء نجيب سرورمسرحية ياسين وبهية
كتب: نادر ناشد

مسرحية «ياسين وبهية» للراحل نجيب سرور إحدي أهم مسرحياته والتي شكلت في مضمونها المقاومة ضد الإقطاع قبل ثورة 23 يوليو 1952، تدور أحداث المسرحية حول قصة بسيطة حول سؤال من قتل ياسين،

وقد أكد نجيب سرور أن القاتل هو الباشا الإقطاعي المسيطر علي الناحية لأن ياسين هو الذي حرك أهل القرية وقادهم لإحراق قصر الباشا انتقاماً لخطيبته «بهية»، التي كان زبانية القصر يسعون لإدخالها القصر، حيث ينتظرها المصير المحتوم، من هتك العرض والشرف وكانت هذه الشرارة التي أشعلت نار الثورة الموجودة في قلوب أهل القرية ضد مظالم

الإقطاع وقسوته وجبروته، اليوم تعيد دار الأوبرا إحياء الشاعر نجيب سرور بعرض المسرحية التي اعتبرها الابن الشرعي لثورتي 23 يوليو 1952 و25 يناير 2011، وإن كانت الأحداث قد تعيد إلينا شكلاً جديداً من الصراع وبأشخاص جدد.. فالإقطاعي قبل الثورة الأولي عاد في الثلاثين عاماً قبل الثورة الثانية والناتج أن اليأس كما هو والمقاومة كما هي.. والنور الذي ننتظره بعد نجاح الثورة هو الخلاص لشعب طال الظلم ضده، وأقعده الظلام.. ولهذا تصير قرية بهوت
الأولي هي كل مصر خلال السنوات العجاف الثلاثين حيث خلت من الإنسانية ورمت بعيداً بكل ما هو حي إلا بئر الفوضي والنسيان أو لنقل بئر الموت.
المسرحية التي يقدمها مسرح الجمهورية عرض استعراض راقص تصميم وإخراج كريمة بدير وقد نجحت في رصد التراث الشعبي المصري شديد التميز ومزجت بينه وبين الفكر الفلكلوري الملحمي وهي مهمة صعبة لا يقترب منها إلا من لديه خبرة قوية في فهم مفردات الموروث الشعبي ومزجه بالميثولوجيا، طاقة إبداعية كبيرة قدمتها كريمة بدير في عرض مسرحي شديد الحيوية انطلقت به إلي شكل عالمي رحب.. المخرج المثقف محمد فؤاد قدم رؤية درامية لمسرحية ياسين وبهية تؤكد فهمه الواعي للشاعر الكبير نجيب سرور ويحتفي بمفردات شعبية عميقة في أرض الوطن.
[email protected]