مارسيل يغيب عن البحرين تضامنا مع الثورة

فن

السبت, 26 فبراير 2011 10:15
كتبت - انتصار صالح:

الفنان اللبناني عُرف بالتزامه السياسي

اعتذر الفنان اللبناني المعروف مارسيل خليفة عن عدم المشاركة في فعاليات مهرجان (الربيع) بالبحرين والمقرر اقامته مارس المقبل.

وقال مارسيل في رسالة وجهها الى جمهوره العربي وصلت (بوابة الوفد) على نسخة منها: حَمَلْتُ مَعِي أَلَمِي وَٱلْتِزَامِي بِقَضَايَا ٱلأُمَّةِ، وَقَدَّمْتُ مُسَاهَمَتِي فِي ٱلتَّعْبِيرِ عَنِ ٱلأَلَمِ فِي صِنَاعَةِ مُسْتَقْبَلٍ إِنْسَانِيٍّ مُخْتَلِفٍ يَلِيقُ بِنَا وَيُتَرْجِمُ طُمُوحَاتِنَا." وتابع سفير النوايا الحسنة: "أَشْعُرُ ٱلآنَ، وَأَنَا أُتَابِعُ شَأنَ ٱلْمُوَاطِنِينَ ٱلْعَرَبِ وَكَافَّةَ وَقَائِعِ هٰذِهِ ٱلثَّوْرَاتِ ٱلشَّعْبِيَّةِ ٱلْعَارِمَةِ، أَشْعُرُ بِٱلْمَسْئولِيَّةِ تُطَوِّقُنِي لِكَيْ أَبُوحَ بِشُعُورِ ٱلْغَضَبِ تِجَاهَ حَمَّامَاتِ ٱلدَّمِ ٱلَّتِي تُغْرِقُ بِهَا أَجْهِزَةُ ٱلْقَمْعِ ٱلْعَرَبِيَّةُ مُدُنَنَا وَقُرَانَا وَشَوَارِعَنَا، رَدًّا وَحْشِيًّا عَلَى مَطَالِبِ جَمَاهِيرِ شَبَابِنَا وَكُهُولِنَا وَنِسَائِنَا ٱلْعَادِلَةِ وَٱلْمَشْرُوعَةِ فِي ٱلْحُرِّيَّةِ وَٱلدِّيمُقْرَاطِيَّةِ وَٱلْغَدِ ٱلأَفْضَلِ".

 

وعبر الفنان العربي الذي عرف بالتزامه السياسي عن أنه "يشْعُرُ بِأَنَّ كُلَّ رَصَاصَةٍ تُطْلَقُ عَلَى شَابٍّ مُتَظَاهِرٍ، إِنَّمَا تُطْلَقُ عَلَى صَدْرِه، وَكقال في رسالته "كُلّ هرَاوَةٍ تُهَشِّمُ عِظَامَ طِفْلٍ تَنْهَالُ عَلَى جِسْمِي".

وشدد خليفة على تضامنه مع الثوار العرب في كل مكان وقال: "أَنَا مُتَضَامِنٌ مَعَ أُولٰئِكَ ٱلْمَلاَيِينِ ٱلَّذِينَ يَهْتِفُونَ وَيَصْرُخُونَ ٱحْتِجَاجًا عَلَى ٱلْقَمْعِ وَٱلْمَوْتِ. أَنَا مِنْهُمْ وَفِيهِمْ. لاَ أُبَارِحُهُمْ. دَمِي دَمُهُمْ، صَوْتِي صَوْتُهُمْ، مَصِيرِي مَصِيرُهُمْ."

واشار صاحب (ركوة عرب) الى أنه غنى للجهور العربي في كل مكان وتابع :غَنَّيْتُ لَهُمْ وَمَنَحُونِي ٱلشُّعُورَ بِأَنَّهُمْ أَهْلِي ٱلَّذِينَ يُقَوُّونَنَا عَلَى صُنْعِ ٱلْمُسْتَحِيلِ. وأَنَا مِنْهُمْ، وَفِي مُوَاجَهَةِ مَنْ يَسْفِكُ دَمَهُمْ. لاَ يُمْكِنُنِي أَنْ أَخُونَ قَضِيَّتَهُمْ، إِنَّ مَا يَجْرِي فِي لِيبيَا وَٱلْيَمَن وَٱلْبَحْرَيْن، وَٱلْبَقِيَّةُ تَأْتِي... إِنَّمَا هُوَ مَزيجٌ مِنَ ٱلْمَلْحَمَةِ وَٱلتّرَاجِيديَا؛ الْمَلْحَمَةُ ٱلَّتِي ٱنْتَصَرَتْ فِي تُونس وَمِصْرَ، وَسَتَنْتَصِرُ فِي غَيْرِهَا مِنْ بِلاَدِ ٱلْعَرَبِ أَجْمَعِينَ؛ وَٱلتّرَاجِيديَا ٱلدَّمَوِيَّةُ ٱلَّتِي تُحَاوِلُ يَائِسَةً أَنْ تَعْتَقِلَ ٱلتَّارِيخَ.

وانتهي مارسل خليفة في رسالته الى التأكيد على أنه لاَ يَسْتَطِيعُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي مُعَسْكَرِ ٱلْحُرِّيَّةِ وَٱلْمُطَالَبَةِ بِٱلدِّيمُقْرَاطِيَّةِ وَنَبْذِ ٱلْعُنْفِ. وشدد في ختام رسالته على أن موقفه هذا هو مَوْقِفٌ إِنْسَانِيٌّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مَوْقِفًا سِيَاسِيًّا.