رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الفوضى" شعار الدورة الـ21 لمهرجان سينما الطفل

مسرح

الثلاثاء, 27 مارس 2012 21:56
الفوضى شعار الدورة الـ21 لمهرجان سينما الطفل
كتبت-أنس الوجود رضوان:

يبدو ان مهرجان القاهرة لسينما الأطفال، أصبح فى حالة ترد، ويحتاج إلى جبهة إنقاذ من قبل وزارة الثقافة والمثقفين، ووضع روشتة مستقبلية لاحيائه حتى يتماشى

مع تحديث الدولة الجديدة، وخلق افكار جديدة لتسويقه، فلايعقل ان يتكلف المهرجان الملايين من الجنيهات دون مردود أو إضافة سواء للسينما أو للاطفال أو مصر، ففى دورته الـ21 غابت النجوم عن افتتاحه الذى ظهرا فقيرا فنيا حتى كلمة شاكر عبدالحميد وزير الثقافة كانت مهلهلة لا تحمل مضمونا، لا تليق بمصر وهذا يجعلنا نفكر مئات المرات قبل إقامة المهرجانات ومدى استفادة مصر منها، حتى لا نهدر أموالا نحن فى احتياج إليها، خاصة وان خزينة الدولة خاوية واقتصادنا فى انهيار بسبب الفوضى التى تسود الشارع المصرى ونحن فى غنى عن أية خسائر، وفى جولة سريعة على فعاليات المهرجان نلاحظ غياب الأطفال عن حضور عروض الأفلام، حتى الندوات تلغى أو يغيب عنها المختصون والمهتمون بأدب وسينما الطفل، حتى طلبة معهد السينما وفنون جميلة وتطبيقية غابوا عن حضور فعالياته، فى حين ان الورش الفنية والأفلام  فى صلب تخصصهم.
وهذا يرجع لعدم الدعاية الكافية للمهرجان واهمال الأكاديمية للحدث الفنى الذى يجلب متخصصين فى جميع المجالات الفنية من أنحاء العالم، وفتح الحوار معهم يعطى معلومات عن تجارب الدول فى إنتاج سينما لها أهميتها فى صناعة ثقافة الدول، ومن العيوب التى وقعت فيها إدارة المهرجان تأخر الإعلان عن بوستر المهرجان، وظلت إدارة الإعلام ترسل للصحفيين بوسترات الدورات السابقة مع الأخبار التي تتعلق بالدورة الحالية، وكأن الامر لم يتغير خاصة مع انتقال الإشراف لمركز ثقافة الطفل من اتحاد

الفنانين العرب، فمثلا مازال موقع المهرجان إحدي صفحات صندوق التنمية الثقافية  رغم حجز اسم للموقع الرسمي على الانترنت، مع العلم أن مهرجان سينما الطفل ربما يكون الوحيد على مستوى العالم الذي لا يوجد له موقع رسمي حتى الآن، الأمر الذي ينطبق بالتبعية على تواجد المهرجان عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر ويوتيوب وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي، وأطاحت زوجة وزير الثقافة ميرفت مرسي والتي تشغل منصب أمين عام مساعد المهرجان بالزميلة أميرة حامد وهي ابنة المسئول الإعلامي للمهرجان الناقد السينمائي الراحل حامد حماد بحجة ان الوزير لا يريدها بهذه الدورة وهو الامر الذي أثار استياء كبار النقاد والصحفيين والاعلاميين من اصدقاء الراحل والمهرجان علي السواء، كما شهد البرنامج العام تعديلات أصبحت معتادة من المهرجانات المصرية، حيث اعتذرت هيئة قصور الثقافة عن إقامة ندواتها (أثر الرسوم المتحركة الاخلاقى على الاطفال)، كما تم عمل استبدال بين الفيلمين «الولد الكذاب» من فنزويلا و «باكلار» من المكسيك.
وكان د. أشرف قادوس – مدير المهرجان السابق – قد تقدم منتصف الشهر الماضي  بسبب عدم توفير الامكانات اللازمة لخروج الدورة بشكل مختلف عن الدورات السابقة على الرغم من الاطاحة بسهير عبد القادر التي كان الجميع يحملها مسئولية تراجع مهرجاني القاهرة السينمائي الدولي والقاهرة لسينما الطفل بعد أن تم سحبه من اتحاد الفنانين العرب برئاسة الدكتور فوزي
فهمي.
كمان ان المهرجان الذي ينظمه المركز القومي لثقافة الطفل لاول مرة  تجاهل المبدعين في اللجنة العليا للمهرجان والندوات المصاحبة للمهرجان كعادة المركز، الذي يعتمد في كثير من أنشطته على الأكاديميين والموظفين وتمثيل رمزي للمبدعين يقتصر على اسم أو اثنين في مجال ثقافة الطفل ذرا للرماد وفق نظرية حاكمة في عقول الموظفين بوزارة الثقافة والمجلس الأعلى أدت إلى فشل أغلب أنشطة الوزارة في مجال ثقافة الطفل.
وافتتحت رئيسة المهرجان الدكتورة نادية الخولي فعاليات الدورة الجديدة قائلة: إن المهرجان هذا العام تقرر إهداؤه إلى أرواح شهداء الثورة المصرية، مشيرة إلى أن إقامته هذا العام تجري في ظروف استثنائية بسبب الأحداث الجارية في مصر حاليا.
ويضم المهرجان 4 مسابقات هي مسابقة الأفلام الروائية والقصيرة، ومسابقة الأفلام الوثائقية، ومسابقة أفلام الرسوم المتحركة، ومسابقة «من الطفل للطفل» واختار فيتنام ضيف شرف الدورة الجديدة.
وضم المهرجان هذا العام قسما جديدا مخصصا لأفلام الرسوم المتحركة التي أنتجتها المنظمة الدولية للرسوم المتحركة «أسيفا» يضم 57 فيلما من 15 دولة في إطار الاحتفال بمرور نصف قرن على تأسيس المنظمة الدولية غير الربحية.
وعقد المهرجان شراكة مع «آسيفا» التي تشارك في المهرجان من خلال عدة أنشطة منها عروض أفلام وندوة احتفالية بعنوان «آسيفا في خمسين عاما» ومنح جائزة «أفضل فيلم تحريك لأفلام الجنوب» لأحسن فيلم رسوم متحركة مقدم من قارة أفريقيا أو آسيا أو أمريكا اللاتينية.
وتضم لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة من مصر المخرج علي بدرخان، والناقدة إيمان عز الدين، وتترأسها مديرة مهرجان فيينا الدولي مارتينا لاستشر، أما لجنة تحكيم أفلام الرسوم المتحركة فتضم من مصر السيناريست عمرو سمير عاطف، ومخرجي الرسوم المتحركة شويكار خليفة، ومحمد غزالة، ويترأسها رسام الكاريكاتير ومصمم الرسوم المتحركة نيلسون شين.
وتم تكريم عدد من الشخصيات منهم حنان ترك وكريم عبدالعزيز، وهاني رمزي و«على مهيب» الرائد الأول لفن الرسوم المتحركة، ومن المكرمين من الخارج المخرج الفلسطينى رشيد مشهراوى عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية والقصيرة، وضيف شرف المهرجان د. اوجينى تريفزاز أحد رواد أدب الأطفال.