رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بحجة مخالفة الفن للشريعة الإسلامية

وزارة الأوقاف تمنع تصوير "فرش وغطا"

مسرح

الخميس, 08 مارس 2012 15:54
وزارة الأوقاف تمنع تصوير فرش وغطاالوزارة ترفض منحهم تصريح كتابي بالرفض
كتب- محمد فهمى:

رفضت وزارة الأوقاف التصريح لفيلم "فرش وغطا" بالتصوير داخل أحد المساجد بالرغم من حصول الفيلم علي كافة الموافقات الرقابية والأمنية الخاصة بالسيناريو وأماكن التصوير؛ وذلك  بحجة أن التصوير داخل المساجد "مخالف للشريعة الإسلامية".

وقال المخرج أحمد عبد الله: "فوجئنا بمدير مكتب وزير الأوقاف يرفض إنهاء الأوراق، و ؤكد أن التصوير في المساجد "مخالف للشريعة الإسلامية"، وحينما سألناه إن كان هناك ما يراه مخالفا للشرع في السيناريو عامة أو المشاهد المصورة في المسجد تحديدا، أجاب بأنه قرار نهائي يسري على أي فيلم سينمائي وأن المساجد ليست مكانا للتصوير في العموم".
وأوضح عبد الله: "حاولنا مناقشته أن المساجد بيوت الله، وأن الفيلم لا يخالف الشريعة أو يسيء لقدسية مكان العبادة، وأن التصوير

سيتم أثناء الليل بين صلاة العشاء والفجر وأنه لن يكون هناك أي تعطيل للشعائر، لكنه أصر على الرفض بشكل قاطع فطالبناه بإعطائنا رفضا رسميا يقول فيه كافة الأسباب، فطلب منا المجيء في اليوم التالي لاستلام الرفض".
وأضاف عبد الله: "في اليوم التالي ذهبنا، وفوجئنا بوجود نائب برلماني عن حزب الحرية والعدالة يحضر اللقاء، وأعاد مدير مكتب الوزير رفض الوزير لمبدأ التصوير بشكل عام، وأكد لنا أن التصوير في دور العبادة مرفوض أيا كان محتواه لأن الأفلام ليس مكانها المساجد، وحينما أشرنا إلى أننا اعتدنا أن كثيرا من الأفلام تصور في المساجد فرد علينا
قائلاً: "ده كان قبل الثورة.. دلوقتي خلاص" وقالوا: إن الوزير رفض إعطاء أي رفض رسمي ولن يوقع أي ورقة في هذا الشأن.
وشدد عبد الله علي رفض أسرة الفيلم الموقف المتعنت من السيد الوزير، ورفضه تحمل عاقبة قراراته بشكل رسمي وتحاشيه إصدار ما يفيد بقراره المؤسف، مؤكدا على دهشته من وجود النائب الإخواني في مكان منوط به التعامل مع المواطنين وإشهاد الموظفين له علي ما يدور من حديث رغم كونه بلا صفة باستثناء أن حزبه يشكل أغلبية برلمانية.
كما أشار عبد الله الى أنه إذا كانت الوزارة تسعى للتوافق مع أحد التيارات الدينية، لإرضائهم فإن ذلك لا يجب أن يتم على حساب الفن والحرية في التعبير التي لا تتعارض مع احترام الأديان وقدسية دور العبادة والحفاظ على ثوابت ومقدسات المجتمع.
يذكر أن الفيلم يرصد ثلاثة أيام من حياة سجين يهرب من محبسه، ويبيت ليلته الأولى في أحد المساجد ذات الأضرحة.