رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيلم خارج يصف الصحفيات بالراقصات

لجنة الحريات بالنقابة تطالب بوقف «على واحدة ونصف»

مسرح

الثلاثاء, 06 مارس 2012 15:43
لجنة الحريات بالنقابة تطالب بوقف «على واحدة ونصف»
تقرير: دينا دياب

أثار عرض فيلم «على واحدة ونصف» ضجة كبيرة فى الوسط الصحفى واعتبره الصحفيون إهانة كاملة لما يتناوله الفيلم من سب علنى للصحفيين ونقابتهم، حيث يحمل برومو الفيلم جملا مهينة وفيه تظهر بطلة الفيلم سما المصرى

- التى اشتهرت بغناء أغنية أحمد يا عمر - وهى تقول «من صحفية لرقاصة يا قلبى لا تحزن» وفى جملة أخرى تقول «هو أنا هاشتغل مع رئيس تحرير قواد»، مما دعا مجموعة من الصحفيين يطلقون دعوات لمقاطعة الفيلم.
وفى تصريح خاص لمحمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات  بنقابة الصحفيين وصف الفيلم بأنه تجاوز غير مقبول من رئيس الرقابة على المصنفات الفنية الذى أباح عرض هذا الفيلم، ومن القائمين عليه ولا يمكن التعامل مع الفيلم على أنه وصف لنموذج معين من الصحفيين، لأن هذا إهانة لجموع الصحفيين وبناء عليه سيتم عرض القضية فى اجتماع مجلس نقابة الصحفيين القادم وسنطالب أولا النائب العام بالتحقيق فى الواقعة بضرورة وقف الفيلم فورا، وسيتم رفع دعوى قضائية ضد المنتج والمؤلفة والمخرج وجميع فريق العمل المسئولين عن هذه الإهانة، فلا يمكن أن تهين ممثلة ناشئة جموع الصحفيين ولا يمكن اعتبارها حالة فردية لأنه سب علنى لجميع الصحفيين، بالإضافة لرفع قضية سب وقذف على الممثلة نفسها.
وفى تصريح خاص للدكتور سيد خطاب رئيس

الرقابة على المصنفات الفنية قال إن الزملاء الإعلاميين على وعى بقواعد العملية الفنية وأعتقد أنهم سيتفهمون جيدا أن فيلم «على واحدة ونص» لا يمثل الصحفيين أو نقابتهم وأن أى عمل يقدم فى السينما والدراما لا يمثل إلا الفرد فى العمل فقط، وأعتقد أن الصحافة الفنية فى مصر أكثر وعيا من الأقوال الغوغائية وتعلم أى أن شخصية يتم تناولها فى الأعمال الفنية سواء كانت راقصة أو دكتورة أو أساتذة جامعات هو نموذج سيئ يتم تناوله، لأن الدراما دائما تعالج النماذج السيئة فى كل وسط ولا يوجد مكان فى مصر خالٍ من النماذج السيئة، وأعتقد أن الأعمال الفنية تعالج المشاكل دائما بصرف النظر عن نوع النماذج التى تناقشها. وأضاف أن الرقابة على المصنفات الفنية تحترم جميع الأعمال فى مصر وأن أى حكم قضائى سيتم اتخاذه تجاه الفيلم سيتم حذف أى مشاهد مسيئة فيه بإجراءات قانونية ويمكن أن أشاهد الفيلم مرة أخرى لأننى لا أوافق على إهانة أى مؤسسة فى الدولة أيا كانت سلطاتها.
وعلى جانب آخر اتفق مجموعة من الصحفيين على مقاضاة الرقابة على المصنفات
الفنية التى وافقت ومنحت التصريح بعرض الفيلم سينمائيا، أطلقوا حملة عبر الفيس بوك  يطالبون فيها شيوخ الأزهر لإجبارهم على إصدار فتوى بمنع عرض الفيلم لأنه يضم مشاهد جريئة لبطلته ومنتجته المطربة سما المصرى ويسىء لكل نساء مصر وليس الصحفيات فحسب خاصة أن بطلة الفيلم تظهر بملابس ساخنة للغاية وتقوم بإيحاءات جنسية غير مقبولة، وصرحوا عبر صفحتهم بإعداد مذكرة وإرسالها لمجلس الشعب يعلنون فيها رفضهم لإهانة صحفيى مصر ويطالبون بوقف عرض الفيلم ومقاضاة موزعه محمد حسن رمزى فى حال تنفيذ اتفاقه وعرض الفيلم بدور السينما التابعة له وتقديم استجواب عاجل من نواب الشعب لوزير الثقافة لاستبيان موافقته على عرض مثل هذا الفيلم وإذا لزم الأمر يتم استجواب رئيس الوزراء نفسه.. وأعلنت حركة «صحفيون أحرار» فى بيان لهم أنهم سيقاضون وزير الثقافة فى حال عرض الفيلم الذى يحقر من شأن الصحفيين المصريين ويتهمهم بالعمل فى القوادة، وأعرب الصحفيون الأحرار أنهم ليسوا ضد الإبداع بل إنهم خاضوا معارك لنصرة الفن وحرية الإبداع لأن مهمتهم تعد من صنوف المهن الإبداعية ولكن أن يظهر برومو فيلم يصف صحفيات مصر بأنهن راقصات وأن الصحفيين الرجال قوادون فهذا أمر مرفوض أيا كان السياق والحوار الذى قيلت من خلاله تلك الجمل المهينة.. لذا فإننا سندافع عن سمعتنا وكرامتنا وسنقاضى كل الجهات المختصة التى منحت فيلم مثل هذا تصريحا بالعرض العام للجمهور.. وفى سياق متصل أعلن جروب «لكرامة دائمة لصحفيين مصر» عن تقديم شكوى ضد غرفة صناعة السينما لوزارة التجارة والصناعة للتحقيق فى كيفية السماح لمطربة صاعدة بالإنتاج الفنى دون التحقق من طرحها لمادة محترمة تناسب المجتمع المصرى.