رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أسرار احتجاجات العاملين بمدينة الإنتاج الإعلامى

مسرح

الأحد, 19 فبراير 2012 15:26
أسرار احتجاجات العاملين بمدينة الإنتاج الإعلامىحسن حامد رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي
كتب- سالى حسن:

نظم العاملون بمدينة الانتاج الإعلامي وقفة احتجاجية ضد المعارضين من التليفزيون لحسن حامد الذى تولى رئاسة المدينة منذ شهر لإعادة هيكلتها وتطويرها وتحصيل الإرادات المتأخرة التى وصلت الى عدة ملايين .

وقال المحتجون إن حامد بدأ بالاستعانة بقيادات تساعده لإنجاز تلك المهمة  حيث جاء بشريف عبدالغفار كرئيس قطاع المكتب الفنى لرئيس مجلس الادارة وهو المكتب الذى يحمل دور التخطيط والمتابعة وتقييم دور وأداء الشركات المساهمة فى المدينة والرقابة ومتابعة الميزانية والشكاوى؛ وبعد تفعيل حسن حمدى لدورعبد الغفار اكتشف وجود مخالفات تؤثر على صحة العمال وإحداث أمراض كثيرة مثل الربو بسبب الاستيلاء على الاموال التى خصصتها المدينة لحماية العمال.
وبدأ القطاع الذى فعَّل دوره حسن حامد وأسنده الى شريف عبد الغفار بجمع

الكثير من الشكاوى التى تؤكد وجود فساد فى الادارات الثلاث وهى "ادارة تقويم أداء الشركة والشركات المساهمة فيها" وادارة "التخطيط والمتابعة المركزية" وإدارة "البحوث والتدريب" واكتشف حامد ان مديري تلك الادارة معارون من التليفزيون منذ ان كان صفوت الشريف وزيرا للاعلام وهى المناصب التى يستحقها ابناء مدينة الانتاج وعندما علم هؤلاء المعارون من التليفزيون بما يقوم به حسن حامد بدأوا تهديده فى أحد الاجتماعات الخاصة التى جمعته بهؤلاء المديرين المُعارين من الخارج هددوه داخل الاجتماع وطلبوا منه التوقف عن محاولة إبعادهم عن المدينة.
كما قال المحتجون في بيانهم إن المُعارين من التليفزيون هددوا
حامد بأنه إن لم يتراجع عن القرارات التى أخذها بإعادة الهيكلة وعملية التطوير وتركهم فى اماكنهم فسيعتصمون وهذا مالم يخضع له حامد حيث طلب من شريف عبد الغفار بالاستمرار فى عمله باستقبال شكاوى العاملين فى المدينة وكشف المخالفات الموجودة فى تلك الادارات؛ وكذلك التحقيق في مخالفة أخرى وهي ان هناك 6 ملايين جنيه سنويا تصرف حتى يقوم قطاع الخدمات الفنية - وهو القطاع المسئول عن تشغيل وصيانة المعدات- بالدور المحدد له واكتشف ان هذا الدور لا يقوم به القطاع؛ بل تقوم به شركة كبرى أخرى بالرغم من انه كان هناك دراسة من أحد المهندسين بالمدينة أثبتت انه من الممكن إنجاز هذا العمل بتكاليف أقل سوف توفر على المدينة 4 ملايين جنيه سنويا واكتشف حسن حامد ان هذا المهندس تم فصله بعد عمل تلك الدراسة فقرر تفعيل تلك الدراسة من جديد لتوفير اربعة ملايين جنيه سنويا من ذلك القطاع .