رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"اقتحام استوديوهات الهواء" خطر يهدد ماسبيرو

مسرح

الخميس, 16 فبراير 2012 19:02
اقتحام استوديوهات الهواء خطر يهدد ماسبيرو
كتبت: أنس الوجود رضوان

لأول مرة في تاريخ الاعلام المصري يحاصر العاملون استوديو الهواء ومنع بثه، بحجة انهم يطالبون بحقوقهم، واسفر هذا الموقف عن حالة غضب لدي الكل من جماهير وضيوف البرنامج منهم

الدكتور طارق حجي ضيف أستوديو 27 هذه الليلة وحاول مجدي لاشين رئيس القناة الأولي التفاوض معهم لإخراجهم من امام ستوديو الهواء والسماح بدخول الضيوف، الا  ان مفاوضاته باتت بالفشل، فطلب لاشين تدخل الامن الذي رفض ان يحتك بالمتظاهرين مما أدي إلي عدم خروج البرنامج علي الهواء، واضطرت القناة إلي اعادة حلقة الشيخ محمد حسان عن هذه القضية الخطيرة قال مجدي لاشين ان اقتحام العاملين بالقناة الثالثة لاستوديو 27 ومنع بثه علي الهواء يعتبر

مخالفة صريحة لقانون العمل ولابد من معاقبة من بادر بها.

ووصفه بالتخريب المتعمد، خاصة وان التعدي علي الاستوديوهات خط احمر مشيرا إلي أن الاسلوب الذي اتبع لايمثل اخلاقيات الاعلام، ومن المفروض عرض المشكلة أولاً علي رئيس القناة ورئيس قطاع الاقليميات لبحثها، فماذنب القناة الأولي في اقتحام عاملين بالقناة الثالثة لاستوديوهاتها.

وأكد هيثم كمال نائب رئيس القطاع الاقليمي والقائم بأعمال هاني جعفر رئيس القطاع لسفره لأداء العمرة، أن المشكلة تكمن في اللائحة المالية التي يري العاملون أنها غير منصفة ومطالبتهم بلائحة موحدة علي جميع القطاعات.

وقال كمال انه خلال اليومين الماضيين حاولت اقناعهم بأن الوزير ينظر لمطالبهم ويسعي لتحقيقها، الا انهم أصروا علي الاعتصام وهددوا باقتحام استوديوهات التليفزيون، وأكد الدكتور صفوت العالم الاستاذ بالإعلام القاهرة: ان ما حدث يعتبر كارثة بكل المقاييس، فلا يجوز لاحد اقتحام الهواء دون عقاب، واذا مر هذا الامر مرور الكرام سيعطي فرصة لمن تسول له نفسه لاقتحام الاستوديوهات مرة اخري فالاعلامي يعمل في منظومة لها قوانينها، ومن يخالفها يعاقب، خاصة وان الجميع يعمل لصالح أهل لماسبيرو، وعلي البرامجيين التجويد والتطوير في برامجهم حتي يستطيع المعلن العودة مرة اخري للشاشة التي هجرها وذهب للفضائيات الخاصة، واضاف العالم أن لجنة الرصد الاعلامي اشادت بتغطية التليفزيون في الانتخابات التي كانت محايدة، فكان عليهم أن يسيروا علي هذا النهج بدلا من التظاهر حتي يساهموا في جذب الاعلانات اليهم، فكثرة الاعتصامات ترعب المعلن لأنه يحتاج إلي شاشة مستقرة.