إعلام تلميذ الهانم‮!‬

فن

الجمعة, 11 فبراير 2011 12:10
خاص - بوابة الوفد:

أنس الفقي

العنوان الذي‮ ‬تم اختياره لوزارة أحمد شفيق،‮ ‬هو أنها وزارة بلا رجال أعمال،‮ ‬أو قيل أنهم أقصوا كل رجال الأعمال الذين

استوزروا في‮ ‬الحكومة السابقة،‮ ‬ونسي كل من هللوا للحكومة الجديدة القديمة واحدا كان محسوبا علي رجال الأعمال وله‮ "‬بيزنس‮" ‬خاص مع كثير من قطاعات الدولة‮! ‬المحسوب علي رجال الأعمال الذي‮ ‬أتحدث عنه هو‮ "‬تلميذ الهانم‮" ‬الذي‮ ‬يدير الآن وبفشل منقطع النظير الإعلام الرسمي‮ ‬للدولة،‮ ‬والذي‮ ‬ارتكب خلال الأيام الماضية ومنذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من‮ ‬يناير،‮ ‬جرائم لا تقل في‮ ‬بشاعتها عن تلك التي‮ ‬ارتكبها جهاز الأمن القمعي‮! ‬وبينما تم الإعلان عن تجميد أرصدة ومنع عدد من الوزراء والمسئولين السابقين من السفر والبدء في‮ ‬التحقيق معهم،‮ ‬كانت دهشتي‮ ‬لا توصف وأنا أراهم‮ ‬يستدعون من أهدر‮ ‬11‮ ‬مليارا من الخزانة العامة،‮ ‬والمبلغ‮ ‬هو قيمة مديونية وزارة الإعلام التي‮ ‬لا‮ ‬يحصل العاملون فيها علي رواتبهم‮! ‬

 

ربما‮ ‬يغضب أنس الفقي‮ ‬الآن حين‮ ‬يجدني‮ ‬أصفه بـ"تلميذ الهانم‮"‬،‮ ‬رغم أنه هو نفسه الذي‮ ‬اعترف بأنه

تتلمذ علي‮ ‬يد السيدة الاولي أو الهانم‮ !‬وبفضلها قفز‮ "‬أنس أحمد نبيه الفقي‮ "‬من مندوب مبيعات لموسوعات الأطفال إلي واحد من المتنفذين قبل أن‮ ‬يقع الاختيار عليه ليشغل منصب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة بدرجة وكيل أول وزارة،‮ ‬وبعد ستة أشهر فقط‮ ‬تم اختياره وزيرا للشباب،‮ ‬ثم حدث التبديل الشهير والمستفز بينه وبين ممدوح البلتاجي،‮ ‬لنجده فجأة وزيرا لإعلام مصر،‮ ‬وهو الموقع الذي‮ ‬ظل كبيرا عليه،‮ ‬وأكبر كثيرا من قدراته التي‮ ‬لم نعرف شيئا عنها إلي الآن،أتحداك أيضا أن تجد تفسيرا آخر لعدم استبعاده أو محاكمته‮ ‬غير أن‮ "‬الهانم‮ "‬لا تزال تحتفظ بنفوذها،‮ ‬وبقدرتها علي دعم تلاميذها وتلميذاتها،‮ ‬وكلهم احتفظوا بالمواقع التي‮ ‬منحتها لهم لأسباب لا نعرف منها‮ ‬غير رضاها عنهم!ولأنهم‮ ‬يقبلون‮ ‬يديها سراً‮ ‬وعلانية!هؤلاء احتفظوا بمواقعهم،‮ ‬وكلهم أيضا حافظوا علي أدائهم الهزيل،‮ ‬لكن أحدا منهم لم‮
‬يقترب أداؤه‮ "‬في‮ ‬عهره وفجاجته‮" ‬من أداء تلميذ الهانم الذي‮ ‬أدار إعلام مصر بشكل جعل العاملين في‮ ‬ماسبيرو لا‮ ‬يستطيعون النظر في‮ ‬عيون أبنائهم،‮ ‬والجملة أستعيرها من واحد من المئات الذين وقعوا علي بيان‮ ‬يدينون فيه الأداء الإجرامي‮ ‬لإعلام الفقي‮ ‬أطلقوا علي أنفسهم اسم‮ "‬حركة ماسبيرو‮ ‬2011‮" ‬إعلام تلميذ الهانم أو أنس الفقي‮ ‬هو فعلا أداء إجرامي،‮ ‬يعيد إلي الأذهان الأداء الإعلامي‮ ‬لنظام رواندا الذي‮ ‬أدانت المحكمة الجنائية الدولية المسئولين بعدة جرائم ضد الإنسانية بينها التحريض علي العنف والكراهية،‮ ‬ساعد الفقي‮ ‬في‮ ‬تنفيذ جرائمه أحد من مارسوا دورا‮ ‬غامضا لصالح الأجهزة الأمنية في‮ ‬لندن تمت مكافأته عليه بعدة مواقع داخلية كان بينها رئيس قطاع الأخبار،ومع الفقي‮ ‬وعبد اللطيف المناوي‮ ‬عدد من المذيعات والمذيعين تجاملهم حين تصفهم بالبلاهة‮.‬

كل هؤلاء ظلوا طوال الأيام الماضية‮ ‬يحاولون بجهلهم وغبائهم أن‮ ‬يسيئوا لخيرة شباب مصر الذين خروجوا إلي الشارع بصدور عارية ليطالبوا بحقوق مشروعة هي‮ ‬مطالبنا جميعا ومطالب شعب بكامله ذاق الذل بكل أشكاله وألوانه علي‮ ‬يد نظام حاكم تشكل من مجموعة عصابات لم‮ ‬يتركوا جريمة في‮ ‬الدنيا إلا وارتكبوها‮.‬

وجوه كثيرة أكثر أهمية من أنس الفقي‮ ‬ضحي بها النظام استرضاء للشعب الثائر،‮ ‬فهل تستطيع الهانم أن تحمي‮ ‬تلميذها حتي النهاية من‮ ‬غضبة الشعب الثائر؟‮ ‬