رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيلم يبحث عن قصة..

مى عز الدين تنتحر فنيًا من أجل تامر حسنى!

مسرح

الخميس, 26 يناير 2012 14:00
مى عز الدين تنتحر فنيًا من أجل تامر حسنى!

الجزء الثالث من فيلم «عمر وسلمى» الذى يلعب بطولته تامر حسنى ومى عز الدين وأخرجه محمد سامى لم يجد ما يقوله فقدم مشاهد عشوائية لاعلاقة لها ببعض، مجرد محاولة للإضحاك والاستخفاف

قام بها تامر بطريقة منفردة ليثبت للجميع ولنفسه أنه لايزال يحتفظ بمكانته لدى معجبيه وعشاقه، رغم أن نسبة كبيرة منهم قد انصرفت عنه، وأخرجته من حسابتها بعد موقفه المتخاذل من ثورة يناير! بدأت سلسلة «عمر وسلمى» فى إطار رومانسى معقول قدم حكاية حب بين شاب عابث ومستهتر وفتاة رقيقة حالمة ترتبط به رغم كل مغامراته آملة أن يتغير حاله بعد الزواج، ولكن الفتى يزداد سوءا بعد الزواج والإنجاب وتتحول قصة الحب فى الجزء الثانى إلى مواقف مرتبكة بين الزوجين

الشابين، نتيجة مغامرات الزوج المتكررة، وفى الجزء الثالث لا يجد كاتب السيناريو أحمد عبد الفتاح ما يضيفه، فيفتعل أزمة سخيفة حيث يقرر الزوج «تامر حسنى» أن يتحول إلى مطرب شعبى، ويذهب الى مؤلف الاغانى الهلس بتاع فيلم «الكيف» صاحب أغانى «آه يا قفا» و«الكيمى كيمى كا» وغيرها من الاغانى التى قدمها محمود عبد العزيز فى فيلمه الشهير، ولكن تامر يفاجأ بأن مؤلف الاغانى قد غير من اسلوبه وأصبح يقدم أغاني روشة، ويطلب منه أن «يسقط بنطلونه» ويرتدى ملابس زى العيال السيس بتوع اليومين دول! وطبعا تنزعج سلمى «مى عز الدين» مما وصل له
حال زوجها، فتأنبه ليل ونهار أمام طفلتيه، فيزداد عناداً، فتقرر أن تخلعه، ويقرر أن يثير غيرتها، فترد عليه بالمثل، وتدعى أنها سوف تتم خطبتها لشاب رياضى مفتول العضلات، وهكذا يدخل الفيلم من مواقف سخيفة إلى مواقف أشد سخافة، يستجدى خلالها الضحكات من الجمهور، ويقدم تامر حسنى بعض الاغنيات وتشارك ابنتاه فى الفيلم فى الرقص معه، ولكن هذا ايضا لا ينقذ الفيلم من حالة السخافة التى سيطرت عليه، وأعتقد أن تامر حسنى ينتحر فنياً، وأنه سوف يلحق بمحمد فؤاد ومصطفى قمر وعصام كاريكا، أما مى عز الدين فلا أعرف لماذا ترتضى لنفسها أن تظل تابعا لتامر حسنى، تشاركه مغامراته الفنية المتواضعة، فهى يمكن ان تكون أفضل من ذلك، وعليها أن تفكر مثل غيرها من النجمات اللائى ظهرت كل منهن فى فيلم واحد مع تامر وجريت بعد نهاية الفيلم مثل «منة شلبى ونور اللبنانية وزينة!» فهل مى عز الدين أقل منهن ذكاء؟