رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عبير صبري: العودة للتراث ليست إفلاساً

مسرح

الأحد, 22 يناير 2012 15:29
عبير صبري: العودة للتراث ليست إفلاساًعبير صبري
حوار: دينا دياب

عبير صبري فنانة كثيراً ما تثير حولها الشائعات بسبب جرأة تصريحاتها فرغم تخوفها من التعبير عن آرائها السياسية تجاه ما يحدث

لكنها تؤكد علي حريتها في اختيار موضوعاتها وأنها لا تخضع لاعتبارات أحد في اختيار أدوارها رغم ما تواجهه من انتقادات، تعيش عبير حالة نشاط فني حيث تظهر في رمضان القادم بدور غجرية في مسلسل «أشجار النار» وتنتظر عرض مسلسلها «خفافيش» مع الفنانة بوسي وتشارك بدور صديقة غادة عبدالرازق في مسلسل «مع سبق الإصرار» فعن أعمالها حاورناها وإلي نص الحوار:

< ماذا عن دورك في مسلسل «خفافيش»؟

- أجسد في العمل شخصية فتاة تعمل في كافتيريا بالإسكندرية تتورط في كونها شاهدة علي جريمة، والمسلسل عبارة عن حلقات منفصلة متصلة كل قضية 3 حلقات وتشاركني البطولة فيه الفنانة بوسي وروجينا وكندة علوش والمسلسل مأخوذ عن القصص البوليسية وكتب له المعالجة المخرج أحمد النحاس، وانتهينا من تصوير أغلب حلقاته وبذلك يكون المسلسل من أول الأعمال الجاهزة للعرض في شهر رمضان.

< ولكن فكرة السباعيات لا تقدم بطولة مطلقة، وتكون مثل السهرات.. فهل هذا يقلقك؟

- بالعكس أفضل ما في المسلسل الشعور بأنه بطولة جماعية البطل الرئيسي فيه السيناريو، والجمهور يشعر بتشويق في كل حلقة مختلفة عن غيرها بأبطال مختلفين وفكرة جديدة فهذا أفضل للمسلسل والمشاركين فيه.

< ماذا عن مسلسل «مع سبق الإصرار»؟

- بالفعل بدأت في تصوير دوري في مسلسل «مع سبق الإصرار» وإخراج محمد سامي الذي قدم العام الماضي مسلسل «آدم» وحقق نجاحاً كبيراً وهو من تأليف أيمن سلامة في ثاني تعامل معه بعد مسلسل «امرأة في ورطة» وأشارك في البطولة مجموعة من الفنانين

منهم غادة عبدالرازق وأحمد راتب وروجينا وماجد المصري وميار الغيطي وأجسد خلاله دور صديقة لغادة تحدث تغييراً في الأحداث.

< وماذا عن مسلسل «أشجار النار»؟

- العمل تدور أحداثه عن الغجر والحياة التي يعانون منها وأجسد فيه دور «غزاوية» فتاة تعيش مع أسرتها علي أطراف المدينة وهي شخصية مركبة حياتها متنقلة دائماً وغير مستقرة في مكان، بعدما يطردها أهل البلدة التي تعيش فيها وداخل إطار درامي تقابل ناعسة وأيوب ويقوم بدورهما داليا مصطفي وفتحي عبدالوهاب، والمسلسل عودة للعمل باللهجة الصعيدية بعد تقديمي لنفس الشخصية في مسلسل «الفرار من الحب».

< كيف كان استعدادتك للشخصية؟

- الشخصية مليئة بالتفاصيل، فحياة الغجر خليط من أشكال متعددة لذلك استعنت بالأستايلست مني الزرقاني التي ساعدتني في اختيار الأقمشة وتفصيل الملابس التي تليق بالشخصية وتعامل مع أدق التفاصيل حيث أضع الخاتم في أنفي وحزاماً للاستعراضات وحذاء خاصاً بالراقصة، وأنا أحب تقديم هذه الشخصيات المعقدة التي تحتاج إلي مجهود في تقديمها، وأشعر دائماً أن فيها جديداً علي شخصيتي.

< ولكن شخصية «ناعسة وأيوب» من التاريخ الشعبي وتقديمها في أي عصر يكون بملابسات العصر الذي يعيشون فيه، فالمسلسل ليس علاقة عاطفية فقط بقدر ما هو مناقشة لمشاكل فئة موجودة في المجتمع وهو الغجر وهناك تشابه في الأسماء للشخصيات القديمة، بالإضافة إلي الحياة المليئة بالقصص والحكايات وأري أن إعادة الأعمال القديمة سواء للمسلسلات أو الأفلام أمر غير محبب

لأن هناك قصصاً في الحوادث والحياة أكثر لتثري الدراما.

< كيف ترين التعاون مع الفنان فتحي عبدالوهاب؟

- أشعر أن هناك كيمياء بيني وبين فتحي عبدالوهاب فهو ممثل متميز أشعر عندما أقف أمامه أننا متفاهمان لبعض جداً، وقدمنا معاً فيلم «شجيع السيما» وأتمني أن يحوز مسلسل «أشجار النار» إعجاب الجمهور مثل فيلم «عصافير النيل» ويشارك في بطولة العمل أيضاً مجموعة من الفنانين منهم محمد نجاتي وداليا مصطفي.

< تشاركين هذا العام في أكثر من عمل بطولات جماعية.. هل ترين أن البطولة الجماعية تحقق نجاحاً أكبر من الفردية؟

- البطولة الجماعية دائماً تحقق نجاحاً والجمهور يسعد بمشاهدة مجموعة من الممثلين المحبوبين لديه مجتمعين في عمل واحد، بالإضافة إلي أن فرص نجاح هذا العمل تكون أفضل والفترة الماضية مسلسلات البطولة الجماعية.

< لماذا لم يحقق مسلسل «أنا القدس» النجاح المتوقع رغم تناوله لموضوع شائك؟

- لتناوله موضوعاً جاداً لم يهتم به الجمهور الذي يعاني من مشاكل في مجتمعه في الإطار السياسي والاجتماعي كثيرة فنحن نعيش حالة من الارتباك الواضح الذي يجعل مصر والعالم العربي جميعاً يبحثون عن الكوميديا وعن البسمة بأي شكل.. والمسلسل عرض منذ عامين علي قناة فلسطين وبعدها عرض علي قناة الحياة المصرية وأعتقد أنه سينجح في العرض الثاني والثالث أكثر لأنه يناقش قضية حيوية ورغم أنه سبق وتم تقديمها في أكثر من عمل كان آخرها مسلسل «عابد كرمان» إلا أن القضية كبيرة ولابد من الضغط عليها ومناقشتها وعندما عرض علي العمل رغم أنه لشخصية يهودية كنت سعيدة للغاية لأنني أحب المشاركة في الأعمال الوطنية التي يكون لها مغزي سياسي مهم لدي الجمهور يجعله يستفيد منه.

< وماذا عن فيلمك «حفل منتصف الليل»؟

- انتظر عرض هذا الفيلم في موسم نصف العام ومتخوفة جداً منه لأنه أول عمل بعد فيلم «عصافير النيل» الذي كتب تاريخي الفني وأنا إحدي بطلات العمل التي تشارك في حفل وتحدث جريمة قتل حيث يتناول الفيلم قصة فساد رجال الأعمال، ويشاركني البطولة رانيا يوسف ومني هلا وحنان مطاوع وأحمد فلوكس ومجموعة كبيرة من الفنانين.