رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مشاهير في ميدان التحرير

مسرح

الاثنين, 07 فبراير 2011 15:27
كتبت -أيات عزت:

شهد ميدان التحرير تواجدا لمشاهير منهم الموسيقيون والمخرجون ، كلهو أتوا لمساندة الشباب في تظاهراته، ومعبرين عن رفض الفساد، لقد أوجد الجميع مفهوما جديدا للتعايش لن يشعر به إلا من عاش أيام وليالي التحرير الساخنة والباردة على حد سواء.

لقد شاركت وجوه شهيرة آلآف المتظاهرين الذين يمثلون جميع الفئات ويطالبون بالتنحي الفوري للرئيس المصري حسني مبارك بعد 30 عاما طويلة في السلطة أكثرهم من الشباب الذي لم يروا غير مبارك ، وسمعوا كثيرا عن القبضة الحديدية التي كانت تقمع المعارضين .

من الوجوه الشهيرة التي رابطت في الميدان الفنان خالد يوسف المخرج المصري المعارض للحكومة، حيث قال: "الاخوان هنا في التحرير .. ماذا في ذلك؟.." في إشارة لجماعة الاخوان المسلمين

المعارضة، وتابع "إنهم جزء من الأمّة.. الجميع هنا:"إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر."

وانضم للميدان الممثل خالد عبد الله وهو ممثل بريطاني من أصل مصري اشتهر بدوره في فيلم مأخوذ عن قصة خالد الحسيني "طيارة ورق" الى الحشود في ميدان التحرير يوم السبت، وقال عبد الله (30 عاما) "انا هنا للمطالبة بتنحي مبارك . انا هنا منذ يوم الجمعة قبل الماضي."

وأدان عبد الله إرهاب وسائل الاعلام الدولية والأكاذيب الصارخة لقنوات التلفزيون الرسمية التي تحاول إضعاف حركة الاحتجاج.

كما انضم الموسيقار المصري الكفيف الشهير عمار الشريعي للتظاهرات، وقاده المحتجون ليطوف أرجاء المظاهرة.

وقال "أعتقد ان الأشهر الستة المقبلة ستكون معقدة في وجود مبارك أو في عدم وجوده وأعتقد اننا سنكون أفضل بدونه."

وتابع ان الارادة الشعبية من أجل العدل الاجتماعي والحريات والاصلاح السياسي لايمكن وقفها سواء في التحرير أو اذا انتقلت لأي مكان آخر لأي سبب من الاسباب.

وأيضا كان الكثيرون متواجدين في الميدان مثل عمرو واكد، وجيهان فاضل، والفنان فتحي عبد الوهاب، وآسر ياسين ، وخالد أبو النجا، وخالد صالح لدعم المحتجين وتأكيد سلمية الاحتجاجات وبراءة من قاموا بها من التخريب الذي قام به بلطجية الحزب الوطني .

ورغم تعهد مبارك بترك رئاسته في سبتمبر إلا أن المحتجين كثفوا الضغط على النظام لترك منصبه على الفور، وإن كانت الأوساط الرسمية ترفض ذلك حيث تجمع المحتجون في الميدان التحرير لليوم الثاني عشر على التوالي للاحتجاجات.

ومع استمرار التظاهرات رفض المحتشدون دعوة أحد قادة الجيش حاول إقناع آلاف من المتظاهرين بفض الاحتجاج الذي أدى لتوقف الحياة الاقتصادية في العاصمة.