الجمهور قاطع حفلات النجوم فى الفنادق وفضل التحرير

فن

الأحد, 01 يناير 2012 16:15
كتب - محمد إبراهيم طعيمة:

اضطر عدد من منظمى الحفلات الغنائية إلغاء حفلات رأس السنة التي كان مقرراً أن يُحيي

ها عدد من المطربين مساء أمس في الفنادق الكبرى والنوادي الليلية، وذلك بسبب عدم تواجد كافٍ للجمهور نتيجة للحالة الاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد.

يأتي ذلك في الوقت الذي احتشد فيه عشرات الآلاف من المصريين في ميدان التحرير للمشاركة والاستمتاع بفقرات حفل ليلة رأس السنة الذي نظمته عدد من القوى السياسية، حيث شهد الحفل أكثر من فقرة غنائية وشعرية قدمه عدد من المطربين منهم الفنانة عزة بلبع وعلي الحجار، ورامي عصام، وفرقة مراسيا، بالإضافة إلى فقرات شعرية للشاعر عبد الرحمن يوسف والشاعر سيد حجاب.
وكان أول المتضررين من إلغاء حفلات رأس السنة هو المطرب الشعبي حكيم والذي كان مقرراً أن يُحيي

حفلاً بأحد الفنادق الكبرى بمشاركة المطربة الأردنية ديانا كرازون والراقصة دينا، حيث اضطر منظم الحفل إلى إلغائه بسبب عدم وجود حجوزات كافية للقاعة التي كان سيقام فيها الحفل والتي تسع 250 شخصا تقريباً.
وعلى قائمة المطربين الذين تم إلغاء حفلاتهم يأتي أيضا المطربة الأردنية مي سليم والمطرب المغربي عبد الفتاح الجريني والمطربة ساندي، حيث كان مقرراً أن يقوموا بأحياء حفل كبير في نادي انطونيادس بالإسكندرية، وعلى الرغم من أن ثمن التذكرة لم يتجاوز 50جنيها إلا أن الحفل لم يجتذب سوى عدد قليل مما دفع منظم الحفل إلى إلغائه.
ولم يختلف الحال كثيراً مع فريق "وسط
البلد" والذين كان مقرراً أن يقوم بإحياء حفلافي ساقية الصاوي، ولكن تم إلغاؤه قبلها بـ24 ساعة، وهو نفس الأمر الذي حدث مع فريق "بلاك تيما" والذي تم إلغاء الحفل الذي كان مقرراً لهم بأحد الكافيهات الشهيرة بسبب عدم وجود حجوزات.
بينما تمكن المطرب محمد حماقي أن يُسيطر على الوضع في حفلته والتي أحياها في أحد الفنادق الكبرى، وذلك بعدما ترددت شائعات كثيرة مساء أمس عن إلغائها بسب عدم وجود جمهور كافٍ، إلا أن حماقي أكد في اتصال هاتفي مع "بوابة الوفد" الإلكترونية أنه ذهب إلى الفندق وقام بإحياء الحفل الذي يُعتبر الأول له بعد عودته من شهر العسل وقبلها فترة راحة إجبارية بسبب مرضه.
وعلى الرغم من أن إدارة الفندق المُنظم لحفل حماقي قامت بتخفيض سعر تذكرة الحفل من 1500 جنيه إلى 800 جنيه إلا أن ذلك لم ينجح في اجتذاب جمهور كبير إلى حفل حماقي الذي كان متوقعا له أن يكون من أكبر الحفلات التي تُقدم في ليلة رأس السنة.