رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في عام الثورة.. تمخضت السينما المصرية فولدت فأراً

مسرح

الثلاثاء, 27 ديسمبر 2011 15:46
أعد الملف: صفوت دسوقى

كان ميدان التحرير هذا العام هو دار العرض الوحيدة التي تستحق أن ترفع لافتة «كامل العدد».. في شاشة الميدان شاهد الملايين فيلم الواقع السياسي الذي استغرق تنفيذه 30 عاماً.. وتفاعل الجمهور

مع الفيلم لأنه يلامس ويشتبك مع حجم الألم المتراكم بداخلهم.. وأمام سينما ميدان التحرير تراجعت مساحة الرؤية أمام المنتجين والمبدعين.. هناك من تحمس وغامر بالإنتاج وقدم أفلاماً تتحدى حظر التجوال.. وهناك من فضل الابتعاد والانسحاب حتي تستقر الأوضاع وتظهر الرؤية.
ولا خلاف أن المشهد السياسي قد ألقي بظلاله علي كل أشكال الحياة في بلدنا.. ولا خلاف أيضاً أن عام 2011 كان صاخباً منذ الساعات الأولى.. بدأ

بحادث كنيسة القديسين وقرر الرحيل بحريق المجمع العلمي.. رغم إخلاص نوايا الثوار واقتناع الشعب بكل أطيافه بأن ما حدث في مصر حادث فارق لن يتكرر كثيراً إلا أن «عام الثورة» يرحل رافضاً أن يترك خلفه مساحة من الابتسام.. ويقف السينمائيون عاجزين عن تقديم سينما الواقع.. حيث اكتفي أصحاب الرؤية بمتابعة المشهد السياسي والانتظار حتي تكتمل الثورة.. واندفع آخرون إلي السقوط في فخ نفاق الثورة وركوب الموجة.. وبكل أسف جاءت أعمالهم السينمائية سطحية إلي حد كبير.. وينتهي عام 2011 دون
أن يترك في الأرشيف فيلماً يجسد مأساة وطن يطارد طائر الحرية.. انتهي عام 2011 ولم نشاهد فيلماً يروي كيف رسم المصريون ملامح التغيير؟ وإلي أي مدي ضحي شباب في عمر الأمل بأرواحهم في سبيل فتح صفحة جديدة مع التاريخ؟
في هذا الملف نرصد آراء وتحليلات المبدعين لحال السينما في عام 2011 كيف كانت البداية وملامح النهاية.. ونقترب أيضاً من آمال وأماني صناع السينما في العام الجديد الذي نرجو أن يحمل الخير مع كل شمس.

اقرأ المزيد

كريم عبدالعزيز: أنا متفائل بـ 2012 حسين فهمي: الصورة السينمائية سيئة علي مستوي الإنتاج
عمرو سعد: مقاطع الإعلام الساخنة سحبت من رصيد السينما علي عبدالخالق: إلغاء مهرجان القاهرة السينمائى كارثة!!
هند صبرى: تجارب 2011 جيدة ..لكنها لا تكفى بشير الديك: غابت سينما الهم الاجتماعي
محمد حسن رمزي: مستقبل السينما أسود الجمهورطبق قانون الغدر على فلول الفن