رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ثروت مكي "سوبر مان" ماسبيرو

مسرح

الجمعة, 23 ديسمبر 2011 15:01
كتب: أمجد مصباح

لا شك أن الدكتور ثروت مكي كقادة في عالم الإدارة الإعلامية، فقد رأس من قبل قطاع الأخبار لعدة سنوات، وتولي بعد ذلك منصب أمين عام اتحاد الإذاعة والتليفزيون،

ولكن ليس معني ذلك أن يتولي في توقيت واحد عدة مناصب قيادية، فهو يشغل حالياً منصب رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون

وهذا المنصب وحده يحتاج لتفرغ تام، ومنصب قائم بأعمال رئاسة قطاع النيل للقنوات المتخصصة الذي يضم 17 قناة تليفزيونية.. ومنذ أيام تقرر تعيينه رئيساً لمجلس إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات» بدلاً من اللواء أحمد أنيس
الذي أصبح وزيراً للإعلام.
هل يعقل هذا؟.. وإلي هذه الدرجة انعدمت الكفاءات في ماسبيرو ليتولي شخص واحد كل هذه المناصب؟
ونتساءل: لمصلحة من عدم تعيين رئيس لقطاع القنوات المتخصصة لعدة أشهر، والقطاع يغلي؟.. وهل وزير الإعلام لا يري غير «مكي» في اتحاد الإذاعة والتليفزيون الذي يضم 45 ألف موظف واستمرار الوضع كما هو عليه.. يعني حدوث شرخ أكبر في المؤسسات الثلاث التي يرأسها مكي.