رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفنانون يفضلون الليبرالية ويتحاشون "السلفية"

مسرح

الثلاثاء, 01 نوفمبر 2011 11:00
كتبت: ماجدة خيرالله

إذا دخلت على تويتر أو الفيسبوك، حا تتعرف على اخبار الدنيا أولا بأول، فهى أكثر سرعة وانتشارا وصدقاً من وسائل الإعلام الأخرى،

وتنقل ما لم تنقله الفضائيات رغم حرصها على المتابعة، غير أن الحسابات الشخصية لأصحاب الفضائيات تجعلهم لا يتوخون الدقة ويتعاملون وفق أجندات ورؤى خاصة، أما على الفيسبوك فأنت تقرأ الأخبار وتشاهد الكليبات بدون فلترة، آلاف الشباب فى كافة أنحاء مصر، يذهبون الى اللجان الانتخابية وهم يحملون الآى باد، والآيفون لسرعة نقل ما يشاهدونه من تجاوزات فى اللجان، وبعضهم يفضل نقل المشاهد الطريفة أو الانسانية، فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء انتشر كليب على اليوتيوب انتقل سريعا للفيس بوك وتوتير لاحدى اللجان التى ذهب اليها توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين وكان مصيره الطرد والجرسة،

بينما كليب آخر استعرض اصرار بعض كبار السن الذين تحاملوا على أنفسهم ليقفوا فى طوابير طويلة ليدلوا بأصواتهم ولقوا تشجيعا وتعاطفا من الآخرين.

البعض ينقل التجاوزات ومحاولة شراء الأصوات التى تفوق فيها حزب العدالة والحرية على حزب النور السلفى! والبعض كان أكثر اهتماما بنقل أخبار نجوم الفن الذين حرصوا على الذهاب لصناديق الانتخاب، وفى إحدى مدارس الزمالك ظهرت يسرا وهالة صدقى فى الطوابير، وأعلنت هالة عدم موافقتها على ما يحدث فى ميدان التحرير ووصفت ثواره بأنهم يسحبون المجتمع المصرى للخلف! وهو نفس رأيها الذى أعلنته فى ثورة يناير وكان ضد الثوار أيضا، وطبعا منحت هالة صوتها لاثنين

من فلول النظام فى الفردى.

أما يسرا فقد كانت أكثر حيطة ولم تتورط بالإدلاء  برأيها فيما يحدث فى ميدان التحرير أو أمام مجلس الوزراء من مظاهرات واعتصامات، وفضلت أن تنفخ فى الزبادى بعد أن اتلسعت من الشوربة، وفى مصر الجديدة وقفت داليا البحيرى ضمن طابور طويل فى إحدى اللجان المنعقدة فى مدرسة جمال عبد الناصر الاعدادية وقد نقلت توجسها عبر الهاتف، للميس الحديدى على قناه سى بى سى، وأكدت ان المسئول عن اللجنة يرفض أن يدع الناخبين يوقعون مرتين على كشوف الفردى والقوائم، وهو ما يعنى حجب أصواتهم! ووعدتها لميس الحديدى أن تسأل فى هذا الأمر لتعرف إن كان يجوز التوقيع مرة واحدة أم لا؟ أما الفنانات نبيلة عبيد ولبلبة وميرفت أمين ومحمود يس فهم يستعدون للمرحلة الثانية من الانتخابات لأنهم من سكان محافظة الجيزة، ويحرصون على معرفة القوائم التى تخلو من الفلول وتبتعد طبعا عن الأحزاب التى تتاجر بالدين، ويبحثون عن القوائم ذات الاتجاهات الليبرالية.