رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يسرى الجندى: نزع صلاحيات البرلمان ستفرز مشهداً مختلاً

مسرح

الاثنين, 28 نوفمبر 2011 19:36
كتب - مدحت صفوت:

أبدى السيناريست والكاتب يسرى الجندى عدم ارتياحه لإجراء الانتخابات في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، وأكد على أنه سيصوت في المرحلة الثانية إذا مرت المرحلة الأولى بسلام ، آملا أن تفرز الانتخابات تشكيلاً متوازناً لمجلس حقيقي.

وقال الجندي في تصريح خاص لـ "بوابة الوفد الإلكترونية": إنني لا أطمئن إلى الانتخابات إلا في ظل حكومة قوية، لكن مسار اليوم مطمئن إلى حد ما، بغض النظر عن النتائج والتي هي محل وجهات نظر، وموضع تفسير.
وأضاف الجندي: إذا فاز الإسلاميون بأغلبية سيكون لذلك تبعاته عند وضع الدستور، ولقد سبق أن حذرت من ذلك، وطالبت بوضع الدستور قبل أي إجراء،

فالأمر حينذاك كان سيختلف كثيراً، فالبحث عن حضور قوي عند صياغة الدستور هو ما يفسر تكالب وصراع التيارات الدينية على إجراء الانتخابات، وتحقيق النسبة التي تتيح له صياغة الدستور "على مزاجه".
وقال يسري: كان لابد أن نحتذي بالنموذج التونسي، وبكثير من الثورات العالمية، لكننا الآن صرنا في ظل وضع معقد، يحاول فيه البعض إنشاء كتلة مضادة لميدان التحرير، وهو ما سيخلف الكثير من المخاطر، تجعلنا نأمل أن تمر العملية الانتخابية بأمان.
وشدد الجندي على أن سقوط العملية الانتخابية أو فشلها خطر شديد على
البلد بأكمله، متمنيا أن تمر بسلام، لأن الفشل لن يُنتج إلا للعنف ومزيد من المخاطر لن نقدر على تحملها.
وحول ما أثير بشأن صلاحيات البرلمان القادم، قال الجندي: صلاحيات البرلمان موضوع نقاش، وأعتقد أن المقصود من تصريحات اللواء ممدوح شاهين بخصوص ذلك، لا يعدو مجرد إشارة إلا المخاوف من سيطرة التيارات الإسلامية، وليس بغرض الهيمنة من المجلس العسكري، وإنما كحائط صد ضد السيطرة على الحياة السياسية وصياغة الدستور.
وأكد الجندي أن نزع صلاحيات البرلمان أمر غير مقبول ، ولا يتفق مع دور المجلس التشريعي، ويؤدي بنا جميعا إلى مشهد مختل ، موضحاً أن لديه إحساس بتراجع موقف المجلس العسكري، ، خاصة بعد تصريحات المشير طنطاوي حول وضع الجيش في الدستور، والذي سيظل كما كما كان في الدستور السابق، وهي إشارة إلى التخلي عن فكرة الهيمنة.