رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وحيد حامد:اختيار رئيس الحكومة حق أصيل لـ "العسكري"

مسرح

الأحد, 27 نوفمبر 2011 16:58
كتب - أحمد عثمان:

«نسأل الله السلامة وأن تمر مصر من هذه المرحلة الحرجة بخير وأنا بطبعي لست متشائماً، لكن للأسف أعيش حالة من التشاؤم بسبب ما يحدث من انقسام وفرقة في الشارع»،

هكذا أبدي الكاتب الكبير وحيد حامد رأيه في أحداث الساحة، منتقداً بشدة إجراء الانتخابات البرلمانية اليوم واصفاً ذلك بأنها عملية تضليل للإرادة الشعبية، وعدم إظهار حُسن النية تجاه البلد وكأننا - كما يقول - نريد قفل الجراح علي ما بداخلنا من «صديد».. أضاف حامد: إجراء الانتخابات في ظل جو غير آمن ومتوتر يحول دون خروج الناخب وتجعل هناك خللاً جسيماً في إجرائها وبالتالي ستكون لصالح من يذهب إليها وهم الذئاب التي تلتف حول الفريسة أو مثل سمك القرش الذي يذهب للدماء وهم فئة معروفة بعينها.
ويكمل حامد: لا أدري كيف يذهب الناس للتصويت في ظل هذا المناخ وكان من الأولي أن يذهبوا لذلك في ظروف مستقرة.. وكيف يفصل القاضي في

ذلك وهو جائع ويحتاج للاستقرار فما بالك بالشعب، كل هذه الأمور تجعلني للأسف فاقداً للرؤية ومتشائماً رغم أن هذا ليس طبعي، هذا بخلاف أن الانتخابات في ظل هذه الظروف تجعل من السهل الطعن عليها، وفقدان الأمن سبب كاف لإبطالها.. وأوضح حامد أن الإصرار علي إجراء الانتخابات كما هو واضح يخدم تياراً بعينه، ويؤكد التحالف الواضح بين التيار الديني والمجلس العسكري منذ تولي الأخير السلطة في مصر وهناك مخطط واضح لتفتيت الشارع المصري والأحزاب وعمل مليونيات في ميادين التحرير والعباسية ومصطفي محمود.
وحول الانقسام علي اختيار الجنزوري رئيساً للوزراء قال: حتي نكون منصفين الاختيار هو حق مشروع للحاكم المتمثل في المجلس العسكري، وليس من حق ميدان التحرير أن يفرض شخصاً بعينه، خاصة بعد أن أتي بـ «أفشل شخصية»
وهو «شرف» وفرضها.. واعتبر حامد إصرار الميدان «التحرير» علي التعيين والإقصاء تطاولاً علي الشرعية، ليس من حقهم، وهذا يحدث في حالة عدم وجود سلطة، أو حتي دولة أو مسئول وقد يؤدي لزيادة الفرقة في الشارع وقد يحولها لحرب أهلية.
وأضاف: رغم اختلافي تماماً مع المجلس العسكري وكنت أول من نبه بخطورة الحكم العسكري، لكن مع ذلك لا نكسر شرعيته في اختيار رئيس الوزراء.. بغض النظر عن الانقسام علي شخص الجنزوري، وأضاف الجميع يعيش حالة من «التغييب» سواء المجلس العسكري أو القوي السياسية وحتي المواطن تجاه من يتربصون لنا من قوي خارجية وعلينا جميعاً ان ننفض غبار الذاتية وتحقيق المصالح الشخصية وكسب «الغنائم» السريعة لأن ما يحدث في مصر ليس «رغوة» صابون بل هو شيء أصيل وله عمق وعلينا جميعاً ان ننتظر ونتعاون حتي ترسو السفينة بمصر لبر الأمان وتتضح الأمور.. وأنهي وحيد حامد كلامه: أنا الآن مشغول بما هو أهم من كتابة عمل عن الثورة لأنني لست ممن يستغلون الثورة في تحقيق مكسب شخصي أو قيمة زائفة لأن النهاية لم تتضح بعد والوطن أهم الآن من كل شيء أو مصلحة وعلينا جميعاً أن نعي ذلك.