رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سعد الصغير: غنيت للوفد لأنه مستقبل له تاريخ

مسرح

الأحد, 27 نوفمبر 2011 16:54
حوار - دينا دياب:

خفة ظله.. وكلمات أغانيه التي يجنيها من أرض الشارع هي السبب في علاقة الود والحب بينه وبين الجمهور..

هو الفنان الشعبي سعد الصغير الذي ينتمي إلي كتيبة أبناء البلد.. فهو حريص علي الحياة وسط أهله وناسه في منطقة شبرا الخيمة ومؤمن بأن الفنان مهما ارتفع رصيده عند الناس لا يصلح لممارسة الدور السياسي .. لأن السياسة مسئولية تحتاج تفرغاً كاملاً وإخلاصاً شديداً في خدمة الناس.
يساند الصغير حزب الوفد في حملته الانتخابية لإيمانه بأن الوفد برجاله وفلسفته السياسية هو الطريق الوحيد لبناء مصر من نقطة الصفر..
«الوفد» ألتقت بالمطرب الشعبي سعد الصغير في حوار يجمع بين خفة الظل والسياسة.. وإلي نص الحوار:
< كيف جاءت تجربة الدعاية لحزب الوفد؟
- كنت أجلس مع فرقتي علي المقهي في شبرا الخيمة، وأخذنا الحديث عن الانتخابات البرلمانية ووجدنا ان حزب الوفد هو الذي يناسب فكرنا نظرا لعراقته هو فعلا مستقبل له تاريخ.
< ولماذا حزب الوفد دون غيره؟
- في الأساس والدي رجل عمل «صول» في القوت المسلحة، وكان دائما يتكلم عن الوفد لذلك رأيت انه الحزب الوحيد الذي أعرف تاريخه منذ سعد زغلول فهو حزب له ماض محترم، وكل أعضائه شخصيات محترمة لم تؤذ البلد في أي وقت، ولم أسمع يوما ان لديهم تعصباً دينياً، وعندما نظرت إلي باقي المرشحين في منطقتي وجدت 14 عضوا مرشحاً من أحزاب لا أعرفها وحتي عندما سألت أهل منطقتي إذا كانوا يعرفونهم فوجئت بأنهم لم يسمعوا عنهم، لذلك شعرت أنه الحزب الوحيد الذي علي الأقل أعرفه وأعرف من رئيسه.
< يتردد أنك قدمت دعاية لحزب الوفد لانك تقدم برنامج علي قناة الحياة التي يملكها رئيس الحزب؟
- أنا لم أقابل الدكتور سيد البدوي ولم يتحدث معي عن أي شىء أنا اخترت الوفد لأني بصراحة خايف من كل الأحزاب الأخري منهم من يقول انه سيقيم حد الله، معني ذلك أنه لا يوجد غناء ولا فن وممنوع كل شىء.
<تردد انك كنت تنوي الترشح للانتخابات؟
- لم أرشح نفسي ولم أفكر في ذلك لكن أهل المنطقة كتبوا لوحات يرشحونني للانتخابات لكنني رفضت وأخبرتهم انني لن استطيع أن أخدمهم وأنا عضو في البرلمان وقلت لهم لو أصبحت عضوا في مجلس الشعب لا أضمن ان أظل معكم «لأنني أكيد هصيف في مارينا» و«ماضمنش الحصانة ممكن تغيرني علي أهلي» وفي الأساس أنا أخدم أهل منطقتي أفضل من أي عضو مجلس الشعب، أهل منطقتي كانوا يعانون كثيرا قبل الثورة منهم من يحبس ظلماً ومنهم من تؤخذ سيارته أو «توك توك الخاص به» كنت أتدخل لأني مطرب معروف في المنطقة لكن لو كنت عضو مجلس لن أفعلها» في رأيي الفنان لا يمكن أن يعمل بالسياسة.
< في كل انتخابات برلمانية ترشح أعضاء الحزب الوطني، لماذا الوفد هذا العام؟
- في كل عام نرشح الحزب الوطني سواء بإرادتنا أو بغيرها، ويكذب من يقول انه لم يكن يدعم الحزب الوطني لانه بالنسبة لنا هو الحزب الموجود علي الساحة حزب الرئاسة و«أنا مش منافق» أهل منطقتي كانوا يأخذون الكارنيه ومعه 100 جنيه.
< ما هي مطالبك من عضو مجلس الشعب القادم؟
- ان يعالج كل أهالي المنطقة مجانا، ولا

يطلب منهم ربع التكاليف أو نصفها كما يفعل البعض هناك حالات تحتاج أموالا طائلة ولا نستطيع أن نعالجهم، هناك جراحات تتكلف 120 ألف جنيه لكن أنا وأهل منطقتي نستطيع أن نعيش بـ 100 جنيه كلنا علي قلب بعض لكن تكاليف العلاج هي التي لا نستطيع سدادها.
< ماذا عن دور الفنان في توعية الناس؟
- آراه مهماً جداً ويجب ألا يضلل الناس.
< كيف اثر برنامج المولد علي حياة سعد الفنية؟
- «المولد» ساعدني ودعم شهرتي وشعرت ان الجمهور يحب متابعته خاصة من لا يستطيعون حضور حفل استعراضي للفنانة الاستعراضية دينا مثلا أو أمينة أو دوللي شاهين أو رولا سعد يراهم عبر التليفزيون وأنقل لهم ما يحدث في المولد، والحلقات كلها كانت مميزة هناك حلقات كنت سعيداً بها مع أمينة وحجازي متقال وهناك حلقات ضايقتني في البداية مثل حلقة شاهيناز لأنها اشترطت أشياء غريبة لا تشترطها فنانة تظهر علي التليفزيون وأنا سألتها إذا كانت تحرم كل شيء فلماذا تظهر علي الشاشة لكني تحدثت معها ووجدت ان «أكل العيش مر» وهي لها ظروفها فهي تريد ان تحمي نفسها من غدر الزمن وسجلت معها حلقة دينية جميلة.
< وما سبب المشكلة بين التليفزيون وقناة الحياة علي برنامج المولد؟
- المشكلة ليست معي هناك شخص في التليفزيون قال ان البرنامج فكرته وأنا خارج إطار المشكلة.
< وماذا عن فيلمك «قول يارب»؟
- فيلم كوميدي يشارك به مجموعة من الوجوه الجديدة من تأليف سيد السبكي وفكرته كلها بتقول للشعب «قول يارب» حيث تدور حول شاب مصاب بالسرطان والأطباء يؤكدون انه سيموت خلال أيام لكنه عندما يقول يارب ربنا يكرمه ويعيش، وأتمني من الشعب كله ان يقول «يارب».
< هل تتناول الثورة في فيلمك الجديد؟
- حتي الآن أنا لا أفهم ماذا تعني كلمة ثورة، أنا سعدت بثورة يناير وشعرت أنها طهرت البلد من حرامية سرقوها لكن المليونيات التي تقام دائما في التحرير الآن أنا لا أفهم ماذا يريدون. أتمني الاستقرار «أنا أهلي مش عارفين ينزلوا من البيت، في ناس مش لاقية تاكل، والمحلات في التحرير لا يجدون قوت يومهم».