رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صفاء عامر: حكومة الإنقاذ هي الحل الأسرع للأزمة

مسرح

الخميس, 24 نوفمبر 2011 16:06
كتب - أحمد عثمان:

مازالت حالة الانقسام تسود الشارع المصري بين مؤيد ومعارض لبيان المشير طنطاوي الأخير والرؤية مازالت غامضة في ميدان التحرير.. كيف نفض الاشتباك ونتفق علي رأي ربما يضمن عودة الهدوء للشارع

الذي ينتظر انتخابات مجلس الشعب بعد أيام.. السيناريست محمد صفاء عامر يري من وجهة نظره أن فض النزاع أبسط من ذلك بكثير لو أراد المجلس العسكري الإسراع بحل .. وهو كما يقول محمد صفاء عامر ضرورة الاتفاق علي شخصية عامة يرتضيها الشارع والميدان أولاً ويتوافق عليها القوي والتيارات والأحزاب السياسية المختلفة وهناك أكثر من اسم وشخصية يمكنه تحمل المسئولية في هذه المرحلة الحرجة وأتذكر مثلا طرح اسم «البرادعي» أو الدكتور حسام عيسي. وتكون هذه الحكومة لها صلاحيات تنفيذية واقعية وحقيقية تحكم وتدير وتتخذ قرارات جريئة ويبقي المجلس

العسكري يحكم ولا يدير مثل كل الأنظمة البرلمانية وترحل الانتخابات مدة بسيطة حتي تهدأ الأمور.. وأضاف عامر يتم استبعاد من يتصارع ويتسابق للسلطة ويتم الإبقاء بمعرفة الشارع المصري علي المخلصين فقط والذين يريدون إصلاح هذا البلد.. وأن تتعامل الحكومة التوافقية الانقاذية بحزم مع كل الأمور ولا تكون «رخوة» وتابعة مثل حكومة شرف.. وأن يتنازل المجلس العسكري في هذه المرحلة عن سياسة العناد التي كان يتبعها «مبارك» لانها لن تجدي مع الثوار خاصة في ظل استخدام العنف والقسوة مع الثوار في الشارع المصري.. وأوضح عامر أنه لابد أن نستبعد مسألة الاستفتاء التي يريد المجلس احتكام الشارع إليها لانها ستحول البلد
لحرب «أهلية وهذا خطر جداً».. وعلي المجلس ان يعي ذلك وألا يسير علي خطي مبارك وبدا ذلك واضحا حتي في البيان العاطفي الذي ألقاه المشير.
.. وحول ضرورة إعطاء الفرصة للجدول الزمني الذي حدده المشير في البيان.. أكد محمد صفاء عامر.. ولماذا نقع في نفس الخطأ مرتين قالها مبارك من قبل .. ولكن نحن لا نصف المجلس العسكري بمبارك. لكن للأسف أفسدوا السياسة والحكم طمعهم.. والحل في حكومة الانقاذ السريع لان الميدان والثوار والشارع يريدون ذلك.. وطالب عامر بضرورة التزام الإعلام الخاص والعام بالحياد ولا يذكون نار الفتنة في الشارع مع إعطائها حرية كشف الحقائق والجرائم التي تحدث ولكن عليها إلا تزيد النار اشتعالا تحت ستار السبق الصحفي.. وأنهي عامر كلامه أن مليونية الانقاذ كشفت الانتهازية السياسية للإخوان وعرفهم الشارع علي حقيقتهم بينما لحق السلفيون أنفسهم وشاركوا بقوة لكن في نفس الوقت لابد أن يساهم الجميع في عودة الانضباط للشارع المصري والعودة للعمل ودعم أي حكومة إنقاذ يتوافق عليها الجميع.