رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإنتاج المشترك وسيلة لتقليل الخسارة

مسرح

الاثنين, 17 يناير 2011 15:36
كتبت ـ دينا دياب‮:‬

اتجه المنتجون المصريون في الفترة الأخيرة للتعاقد مع شركات أوروبية علي مشاركتها في إنتاج الأعمال المصرية علي أن يتم تخفيض سعر الكاميرات وتصوير مشاهد من الفيلم في الخارج بدعم من الدولة،

‮ ‬بالإضافة إلي تخفيض أجور الكومبارس وبالتالي يمكن الاستعانة بفريق تصوير أجنبي يكون إضافة للعمل بأسعار مخفضة لأنها تلقي دعماً‮ ‬من الشركة المنتجة وأبرز هذه الشركات هي ال دي فرانس التي فتحت لها شركة جودنيوز الباب وأقامت‮ ‬غرفة صناعة السينما العديد من المؤتمرات لتقريب وجهات النظر بينها وبين المنتجين وانتقلت الفكرة إلي المسلسلات.
‬حيث يتم تصوير مسلسل‮ »‬دوران شبرا‮« ‬وهو إنتاج مشترك بين شركة جابي خوري والـbbc‮ ‬ويناقش قضية الاحتقان الطائفي ويوضح التآخي بين الأقباط والمسلمين في مصر،‮ ‬أيضاً‮ ‬المخرج خالد الحجر يفاضل بين عدة
أفلام لتصويرها بطريقة الإنتاج المشترك بعد نجاح فيلمه‮ »‬الشوق‮« ‬إلي عرض منذ أيام وفاز بالجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كأحسن فيلم أيضاً،‮ ‬فيلم الخروج من القاهرة الذي شارك في مهرجان دبي بطولة محمد رمضان وميريهان وهو إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا وفيلم‮ »‬رمسيس الثاني‮«‬،‮ ‬و»الرحلة الكبري‮« ‬وهو فيلم يتم تصويره منذ عامين.

‮ ‬وسيتم عرضه في مصر وهو من إخراج الفرنسيان‮ »‬جيوم هشت‮« ‬و»فاليري جيري‮« ‬مدة الفيلم ساعتان،‮ ‬وتم تصويره بين مدينة الإنتاج الإعلامي والأقصر،‮ ‬ويتناول الفيلم ثلاثة عصور هي العصر القديم‮ »‬حكم الأسرة‮ ‬18‮« ‬والعصر الحديث‮ »‬القرنان التاسع عشر والعشرون‮« ‬والفترة المعاصرة،‮ ‬تشارك فيه مصر بنسبة‮ ‬18٪‮

‬وهي نسبة تكاليف التصوير والباقي تتحمله فرنسا.

‬ومن موزعي هذه الأفلام المنتج‮: ‬محمد حسن رمزي،‮ ‬قال‮: ‬إن شركة ال دي فرانس الفرنسية عندما تدخل في الإنتاج المشترك تلقي دعماً‮ ‬من الحكومة،‮ ‬وبالتالي تخفضا في الإنتاج حوالي نصف التكاليف،‮ ‬بالإضافة إلي أنه أثناء طبع النسخ بالمعامل تطبع بنصف التكلفة‮ ‬غير الدعم وبذلك توفر للمنتج المصري وتفتح سوقاً‮ ‬خارجياً‮ ‬لعرض الأفلام هناك لأنهم يأخذون نسخاً‮ ‬ويشترك فيها أحياناً‮ ‬ممثلون‮ ‬غير مصريين المهم تقديم أفلام محترمة لا تفضح مصر لاستغلال الوضع الراهن في الدول الأجنبية والمنتج فاروق صبري،‮ ‬نائب رئيس الغرفة،‮ ‬وجد أن الإنتاج المشتركة وسيلة لتخفيض أجور النجوم التي تسبب في رفعها التليفزيون المصري في العام الماضي،‮ ‬وكل الممثلين دخلوا في خانة الملايين مع القرصنة التي تواجه السينما فأصبح تعدد الاشتراك في الإنتاج الوسيلة الوحيدة لتقليل الخسارة لأن الممثلين أغلبهم يكتبون أجوراً‮ ‬منخفضة في العقد خوفاً‮ ‬من الضرائب لذلك فتح الإنتاج المشترك وسيلة اللجوء لفريق عمل أجنبي بأسعار أرخص‮.‬