هشام عباس: "الجو العام" عقبة في طريق ألبومي الجديد

فن

الثلاثاء, 08 نوفمبر 2011 16:03
أجري الحوار - حمدي طارق:

انتهي المطرب هشام عباس من تسجيل ألبومه الجديد بعد غيابه عن الساحة الفنية لأكثر من عامين ونصف بعد آخر ألبوماته «ماتبطليش» وكان من المقرر

ان يطرح هشام الألبوم في موسم عيد الفطر ولكنه قرر تأجيله بسبب الأحداث التي تمر بها البلاد، كما حجز مكانه في مقاعد مجلس إدارة نقابة الموسيقيين التي اعتبرها بيت الفنان وسنده لحماية أعماله بالإضافة لأهمية جهوده لتطوير سوق الغناء، في حوار مع الوفد كشف هشام عن مشاريعه الغنائية القادمة وعن عمله في نقابة الموسيقيين.
< ما سر اختفائك عن الساحة الغنائية لمدة عامين ونصف العام بعد آخر ألبوماتك «متبطليش»؟
- لم يكن اختفاء بالمعني المقصود لأني قدمت مجموعة من الأغاني «السينجل» ولكن بعد ألبوم ما تبطليش بعدة شهور بدأت في التحضير لألبومي الجديد وقررت ان يكون الألبوم مختلفا عن جميع الألبومات السابقة ولذلك فكرت في شكل جديد للموسيقي واختيار الكلمات والألحان واتعامل في هذا الألبوم مع عدد كبير من الشعراء والملحنين والموزعين.
< ومتي ستنتهي من تسجيل ألبومك الجديد؟
- انتهيت من تسجيل الألبوم بالفعل وكنت أنوي طرحه في موسم عيد الفطر الماضي ولكن وجدت ان الجو العام

ليس مناسبا لطرح الألبوم ووجدت أيضا العديد من أصدقائي في الوسط الفني لديهم «إحباط» من تحسن الأحوال وعودة الهدوء والاستقرار وفي الحقيقة كنت مذبذبا وغير مستقر وأشعر ان الفوضي عقبة في طريق ألبومي الجديد لانها تؤثر علي سوق العمل بشكل عام سواء كان في الغناء أو السياسة أو الاقتصاد.
< ومن وجهة نظرك متي سيعود سوق الغناء إلي طبيعته؟
- من الطبيعي انحدار سوق الغناء وسط هذه الأحداث المؤلمة التي نعيش فيها؛ في النهاية سوق عمل بالإضافة إلي انه فن ترفيهي لابد ان يقدم في جو مناسب من الهدوء والاستقرار؛ وفي الحقيقة كنت متوقعا ان يكون الانحدار أكثر من ذلك ولكن مجموعة المطربين الذين طرحوا ألبوماتهم في هذا التوقيت ساهموا في انتعاش الغناء بدرجة لا بأس بها ولكنه لن يتعافي  إلا بعد عودة الهدوء والأمن والاستقرار مرة أخري إلي بلادنا.
< لماذا لم تفكر في دخول عالم السينما؟
- السينما خطوة غير مشروطة علي المطرب ولكن
كنت أفكر فيها منذ عدة سنوات وترددت لأني لا أفضل تقديم عمل بدون داع ومع تأخير هذه الخطوة أصبح من الصعب الاقدام عليها.
< حدثنا عن عضويتك لمجلس إدارة نقابة الموسيقيين؟
- منذ إعلان شروط الترشح للانتخابات وشروط التصويت وجدت ان هذه الانتخابات لابد من المشاركة فيها بالرغم من عدم تفكيري في دخول انتخابات النقابة مسبقا ولكن النقابة تعتبر بيت الفنان الحقيقي وحمايته الذي يلجأ إليها في حالة وجود أي من المشاكل في أعماله الغنائية ولذلك شعرت ان النقابة لها حق علي كمطرب ولابد من المساهمة في تطويرها وعودتها إلي سابق عهودها.
< وهل عملك في النقابة يتعارض مع عملك كمطرب؟
- عملي في النقابة لا يتعارض مطلقا مع عملي كمطرب لأن مهام عضو مجلس إدارة النقابة هي طرح الأفكار لتطوير النقابة وحضور الاجتماعات الشهرية والنظر في شكاوي الأعضاء ولذلك لم أجد صعوبة في التوفيق بين عملي كمطرب وعملي في نقابة الموسيقيين لأن خدمة النقابة واجبة علي كل مطرب فهي من المفترض ان تكون بيت الطرب في بلدنا.
< ما حقيقة صندوق التبرعات الموجود في النقابة؟
- هذا الصندوق ليس للتبرعات ولكن كبار المطربين أرادوا ان يمدوا النقابة ببعض الأموال ليشتد ازرها بعد حجم السرقات التي اكتشفها النقيب إيمان البحر درويش بعد توليه إدارة النقابة؛ وساهمت هذه التبرعات في توفير معاشات الأعضاء وإمكانية تقديم خدمات علاجية جيدة وأيضا عدم فك وديعة النقابة والتي تقدر بـ 8 ملايين جنيه.