فى ذكرى وفاة الناظر صلاح الدين..

فن

الثلاثاء, 08 نوفمبر 2011 14:47
القاهرة - أ ش أ:

عندما يمر عيد الأضحى يتذكر الجميع الفنان علاء ولي الدين الذي وافته المنية في يوم عيد الاضحي المبارك.

كان ولي الدين عائدا لتوه من البرازيل وأدى صلاة العيد وسلم علي اصدقائه وذبح الأضحية ثم قبل يدي والدته ودخل غرفته لينام وكانت النومة الأبدية.

أجمع كل الفنانين علي حبه واحترامه وتعلموا منه الكثير وقال الكثير منهم انهم  تعلموا منه الصلاة والدعاء وحب الآخرين،

فكان فنانا بارا بوالديه واخوته وكان كريم الخلق والدين وقنوعا بما ابتلاه الله به من أمراض مثل المرارة والسكري والضغط .

ولد علاء ولي الدين في 28 سبتمبر 1963 بقرية الجندية بمحافظة المنيا  وكان جده الشيخ سيد

ولى الدين مؤسس مدرسة في القرية أنشأها على نفقته الخاصة، ووالده سمير ولى الدين كان ممثلا وكذلك كان مديرا عاما لملاهى القاهرة .
برز علاء ولي الدين من خلال أدوار ثانوية في أفلام عادل إمام ثم انطلق بعد ذلك وقام ببطولة عدة أفلام؛  كما ساهم علاء ولي الدين في ظهور عدد من نجوم الساحة الفنية الحاليين أمثال أحمد حلمي وكريم عبد العزيز ومحمد سعد، فشخصية "اللمبي" كان أول ظهور لها في فيلم" الناظر" وبعدها انطلق محمد سعد وأصبح نجم شباك.

ومن أفلام علاء ولي الدين في مرحلة الأدوار الثانوية "غبي على الزيرو" ،"ايام الغضب" ،"آيس كريم في جليم" ، "هدى ومعالى الوزير" ،"الذل" ، "رسالة إلى الوالي" ، "خلطبيطة" ، "حلق حوش " ،"ضحك ولعب وجد وحب"، "زيارة السيد الرئيس" ، "الارهاب والكباب" ،"المنسي"، "بخيت وعديلة 1 و 2 " ،"النوم في العسل".
أما أفلام البطولات المطلقة فمنها "عبود على الحدود " ، الذى حقق نجاحا جماهيريا كبيرا ؛ وفيلم "الناظر"، وفيلم "ابن عز" ، وفيلم "عربي تعريفه" وهذا الفيلم لم يكتمل لوفاته أثناء تصويره، ومن مسرحياته "حكيم عيون"، و"لما بابا ينام ".
وافته المنية وفارق الحياة عن عمر يناهز السابعة والثلاثين في يوم 23 فبراير 2003  والذي وافق آنذاك أول أيام عيد الأضحي المبارك جراء مضاعفات مرض السكري الذي  كان يعاني منه .