رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مشروعات درامية على الورق.. وأخرى تترقب.. فى انتظار الانتخابات

مسرح

السبت, 05 نوفمبر 2011 15:31
كتب ــ أحمد عثمان:

حالة من الترقب والانتظار يعيشها سوق الإنتاج الدرامى فى انتظار ما تسفر عنه الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتحسباً لمن يقود السلطة التشريعية بعد الثورة،

ومدى تأثير الكتلة الفائزة بالأغلبية فى الصناعة وتوجهاتها العقيدية والدينية وهى بالطبع الأسباب التى قد تؤدى لانطلاق صناعة الدراما أو تغير مسارها لركوب الموجة أو إرضاء الأغلبية، ولهذه الأسباب لم تحسم معظم شركات الإنتاج حتى الآن الأعمال التى ستخوض بها منافسات شهر رمضان المقبل، رغم إعلان العديد منها أسماء المسلسلات والنجوم التى تلعب بطولتها ومنها ما تم الاستقرار عليه بشكل نهائى مثل مسلسل «باب الخلق» لمحمود عبدالعزيز و«الخواجة عبدالقادر» ليحيى الفخرانى و«شربات لوز» ليسرا، مع استئناف تصوير مسلسل «معالى الوزيرة» لإلهام شاهين، بينما مازال المسلسل الذى يعود به نور الشريف بعد انسحابه من مسلسل «بين الشوطين» غامضاً، ومازال عمرو سعد

حائر بين «السايس» والجزء الثانى من مسلسل «شارع عبدالعزيز» وخالد صالح لم يستقر على عمل حتى الآن، بينما تمكن عادل إمام من استكمال مسلسل «فرقة ناجى عطاالله» ومازالت المشروعات الدرامية التى تروج لعودة النجوم كريم عبدالعزيز وأحمد السقا وأحمد حلمى درامياً كلام على ورق، حتى المشروعات التى اكتملت مثل مسلسل «المولد» لهيفاء وهبى وفيفى عبده، و«غرام وانتقام» للمطربة لطيفة، ومعظم المسلسلات التى أعلنت عنها شركة صوت القاهرة ومسلسل مدينة الإنتاج الإعلامى وقطاع الإنتاج ومسلسل «الصفعة» لشريف منير كلها مازالت فى حالة عدم اكتمال وتأجيل البعض منها وفى انتظار حسم الانتخابات البرلمانية المقبلة لأن التيار الذى تكسب الأغلبية سيكون له التأثير الأكبر فى شكل
الصناعة العام المقبل، وهناك سبب آخر لحالة الترقب التى يعيشها الموسم الدرامى المقبل وهو أزمة نقص الإعلانات وارتفاع أجور النجوم وانخفاض التسويق والأزمة المالية المتوقع أن تواجهها بعض القنوات الفضائية الخاصة التى ساهمت فى إنقاذ الموسم الدرامى العام الماضى، لكنها لم توف بباقى مستحقات جهات الإنتاج حتى الآن وكذلك تعثر بعض جهات الإنتاج فى استكمال مسلسلاتها العام الماضى، جعل بعض النجوم يهربون منها لجهات أخرى مثلما قامت يسرا بسحب مسلسلها من شركة بركة لشركة أخرى، واحتمال انفصال عمرو سعد عن المنتج ممدوح شاهين هذا العام بسبب الأزمات المالية ومشاكله الإنتاجية والحال نفسه احتمال انفصال خالد الصاوى وصالح عن بركة أيضاً بسبب المشاكل المالية التى يواجهها الأخير، ولهذه الأسباب يتوقع أن يكون الموسم الدرامى المقبل مختلفاً فى الشكل والمضمون وقد تختفى كيانات إنتاجية وتظهر كيانات أخرى مثل دخول بعض الفضائيات الخليجية مجال الإنتاج بمسلسل «غرام وانتقام» بطولة، وتأليف مصطفى محرم.. وبعد العيد ستعود شركات الإنتاج لترتيب أوراقها فى انتظار ماراثون الانتخابات البرلمانية وما تسفر عنه لتبدأ التنفيذ.