بدء تصوير «شفيقة ومتولي» يناير القادم

فن

الجمعة, 04 نوفمبر 2011 16:34
كتب - محمد عبدالجليل:

أوشك الكاتب محمد صفاء عامر علي الانتهاء من كتابة حلقات مسلسل «شفيقة ومتولي» التي من المقرر عرضها في رمضان القادم من إخراج حسني صالح في أول تعاون بينهما.

وأشار محمد صفاء عامر في تصريح للوفد إلي استمتاعه بالكتابة في هذه السيرة الشعبية لانها دراما غنية جداً وتثير حالة من الشجن داخل من يكتبها أو يتابعها بالإضافة لثرائها علي المستوي الدرامي بشكل نادر جداً في السير الشعبية - علي حد تعبيره وبالتحديد في شخصيتي شفيقة ومتولي.
وأضاف صفاء عامر ان المسلسل الذي متوقع ان يخرج في 30 حلقة سيتناول تفاصيل وملامح السيرة الشعبية الشهيرة «شفقية ومتولي» والتي دارت أحداثها في ثلاثينات القرن الماضي ولكن برؤية مختلفة وروح مغايرة لكل ما سبق أن طرح في أي معالجات أخري لهذه السيرة سواء في السينما

أو المسرح أو الإذاعة مؤكداً استخدامه للقيمة الرئيسية للحكاية الشعبية مضافا إليها رؤيته الخاصة.
وعن وجود عمل آخر تجري كتابته عن طريق المؤلف جابر عبدالسلام عن نفس السيرة ويحمل نفس الاسم أوضح صفاء عامر انه لا يهتم بذلك علي الإطلاق لانه بالفعل تعاقد مع جهة إنتاج علي كتابة هذا المسلسل وتم اختيار معظم فريق العمل مؤكداً حرية أي كاتب آخر في تناول هذه السيرة الشعبية لانها متاحة للجميع وليست حكراً علي أحد ومن حق أي مؤلف ان يكتبها برؤيته الخاصة لان مادتها متاحة ومتوفرة في الحكايات والمواويل الشعبية.
واتفق معه في هذا الحديث المخرج حسني صالح الذي أكد ان التراث الشعبي يتم
تناوله بمليون رؤية مختلفة ولكنه في نفس الوقت يكون أفضل لو تمت كتابته عن طريق كتاب متخصصين في هذه النوعية من الأعمال ويملكون مفرداتها وتفاصيلها مثل محمد صفاء عامر أو عبدالرحيم كمال علي سبيل المثال. مشيراً إلي ترحيبه بان يتم انتاج أكثر من عمل عن هذه السيرة الشعبية وإن كان يستبعد احتمال استيعاب السوق الدرامية لهذين العملين في موسم واحد، وأوضح أنه يجري حالياً الاستعدادات لبدء التصوير في يناير القادم بعد الاستقرار بشكل ميزانية كبيرة لتعدد أماكن التصوير المفتوحة وأيضا لكثرة الشخصيات به.
يذكر ان مسلسل «شفيفة ومتولي» مرشح لبطولته سمية الخشاب ومحمود عبدالمغني ومحمد منير ولم يتم الاستقرار بشكل نهائي علي الممثلين.
كانت السيرة الشعبية «شفيقة ومتولي» قد تمت معالجتها في أكثر من وسيط فني أشهرها الفيلم الذي قامت ببطولته سعاد حسني وأحمد زكي ومحمود عبدالعزيز وكتبه صلاح جاهين وأخرجه علي بدرخان في نهاية السبعينيات بالإضافة لمعالجة الكاتب الراحل شوقي عبدالحكيم لها في المسرح عام 2000 من بطولة حنان ترك وإخراج أشرف زكي.