رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الهجرة" "والجزيرة" يسيطران علي "خريبكة" للفيلم الوثائقي

مسرح

الخميس, 27 أكتوبر 2011 17:40
كتبت: أنس الوجود رضوان

تحتضن مدينة خريبكة بوسط المغرب فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، من 26 إلي 29 من شهر أكتوبر الجاري،

والذي تتباري للفوز بجوائزه عدة أفلام وثائقية لمخرجين أتوا من إيطاليا والتي هي ضيفة شرف الدورة، وتونس والجزائر، ومصر وفلسطين وبلجيكا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والمغرب ويشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان من مصر فيلم «أمازيغ مصر» من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية، وإخراج الزميل الصحفي داود حسن.
ويتنافس مع الفيلم المصري 10 أعمال أخري هي «الحركة» لليلي الشايبي من تونس و«السينما الجزائرية - نفس جديد» لمونا مدور من الجزائر، و«مسار جمال عزيز الناصري» لمحمد الغزاوي من المغرب و«مضيف الشهداء» لمحمد فايق جرادة من فلسطين، و«دورة من السياج» لسيباستيان ويلمانس من بلجيكا، و«الأزمنة الجديدة» لجورج دورادو من إسبانيا، و«حلم نساء» لمحمد نبيل من ألمانيا، و«بين الجبال السود» لفيرجيني هوفمان من فرنسا، و«المحطة القادمة لأمبيدوزا» لنيكولا إنكريسانو من إيطاليا، و«كاع لي بغيت» لميشال ميدنا من أمريكا وتحتفي الدورة الثالثة للمهرجان بإيطاليا.
وتشمل الفعاليات ندوة حول «تجربة الجزيرة

الوثائقية الواقع والآفاق» يشارك فيها نبيل العتيبي ومحمد بلحاج من الجزيرة.
ويعتبر المنظمون أن الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بالمغرب تحفل بالجديد مقارنة مع الدورتين السابقتين، مشددين علي ان المهرجان وسيلة للنهوض بالسينما الوثائقية التي تعاني من التهميش في العالم العربي، بالرغم من كون الفيلم الوثائقي يعد صمام أمان في وجه كل أشكال العنف والتطرف.
جديد بالذكر ان الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي تنظم من طرف جمعية المهرجان، بدعم من المركز السينمائي المغربي والمجمع الشريف للفوسفات والمركز الثقافي الإيطالي بالمغرب، وبتعاون مع السلطات المحلية للمدينة.
وبين رئيس المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي الدكتور الحبيب ناصري أن أهم جديد في الدورة الثالثة يتمثل في تنظيم ندوة فكرية دولية حول موضوع «صورة الهجرة في الفيلم الوثائقي»، بمشاركة باحثين ومخرجين مختصين من داخل المغرب وخارجه، مضيفا ان مضامين الندوة سيتم تجميعها في كتاب، بقصد
المساهمة في مجال التأليف الخاص بالفيلم الوثائقي في العالم العربي.
وأفاد رئيس المهرجان أن الدورة الحالية تتسم بالاستمرارية، وقال: «بعدما رسخنا في الدورة الأولي والثانية البعد التأسيسي علي الرغم من صعوبات كثيرة تواجهنا، منها علي الخصوص البعد المادي، فلولا المركز السينمائي المغربي لما كان المهرجان، فضلا عن دعم مؤسسة الفوسفات، لكن في غياب تام لأي دعم مادي من الجماعة «الحضرية التي تمنحنا فقط خدمات لوجيستيكية».
وتتكون لجنة تحكيم المسابقة الرسمية التي تمنح جائزة لجنة التحكيم وجائزة الإخراج الكبري للمهرجان من المخرج نبيل العتيبي رئيسا للجنة، والدكتور سعيد يقطين ناقد مغربي متخصص في السرديات، وفاطمة يهدي صحفية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، والمخرجة الإيطالية جيوفانا تافياني، والمخرج الجزائري عبدالمالك لكون. أما لجنة التحكيم النقدية التي ستمنح جائزة النقد، فتتكون من الناقد الدكتور يوسف آيت همو، والإعلامي أحمد سجلماسي، والناقد ورئيس جمعية النقاد السينمائيين بالمغرب خليل الدامون.
واستطرد ناصري انه أمام الفيلم الوثائقي في عالمنا العربي شوط كبير من النضال والجهد حتي يجد مكانته الطبيعية في منظومة التلقي السمعي البصري، مشيراً إلي أن سؤال الفيلم الوثائقي في البلاد العربية لا يمكن فهمه بمعزل عن طبيعة استثمارات الفرد العربي الثقافية والفنية والجمالية، بل حتي من يتحكم في البرمجة التليفزيونية لا يقدم الفيلم الوثائقي في زمن الذروة، وإنما عند نوم المشاهد العربي.