رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ميار الغيطي: سأعتذر عن "هي واحدة" لو أقحم الثورة في مشاهده

مسرح

الأحد, 09 أكتوبر 2011 15:47
كتبت - دينا دياب:

ميار الغيطي فنانة شابة ظهرت للمرة الأولي خلال مسلسل «الحصيدة» وهي ابنة الخمس سنوات،

شاركت بعدها في العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية كان أبرزها «كابتن هيما» و«بنت من الزمن ده» و«قلب ميت» وأخيراً ظهرت بدورين متميزين في رمضان الماضي خلال مسلسل «الشوارع الخلفية» و«لحظة ميلاد» وكانت من الوجوه المميزة في العملين يعرض لها في عيد الأضحي فيلمان فتقدم أول بطولة مطلقة في الفيلم «هي واحدة» وتجسد نفس دور الفنانة تيسير فهمي في مرحلة الصغر خلال فيلم «مشروع غير أخلاقي».. حاورناها عن أعمالها فقالت:
سعيدة لأن فيلم «هي واحدة» تم تأجيله من عيد الفطر إلي عيد الأضحي لأنه بذلك سيحظي بنسبة مشاهدة أعلي، والسبب أن المنتج رأي أن تأجيله أفضل لأن موسم عيد الفطر كان أول موسم حقيقي بعد ثورة يناير وبالتالي أغلب المنتجين لم يحققوا فيها إيرادات، وأقدم خلال الفيلم دور فتاة من أسرة غنية تتعرض لأزمة نفسية فتقرر السفر مع أصدقائها وتحدث جريمة قتل ويتهمون جميعاً فيها.
أكدت ميار أن الفيلم بعيد تماماً عن فيلم

«المركب» لأن الأخير تم تصويره كله في مكان واحد في عرض البحر، لكن فيلم «هي واحدة» تدور أحداثه في مدينة علي الساحل، ويتعرض الفيلم لبعض المشكلات التي يعاني منها الشباب مثل البطالة، وبالتالي اللجوء للأفعال الخاطئة بسبب هروبهم من القاهرة، ويشرح الفيلم أيضاً عدم تطبيق العدالة الاجتماعية حيث يرصد مجموعة من الطبقات المختلفة داخل المجتمع المصري يشرح من خلاله الظلم بين الطبقات، ويشاركني في البطولة محمد رمضان وراندا البحيري وإيناس النجار ونيرمين ماهر وعبدالله مشرف عن قصة أحمد جمال وسيناريو وحوار وإخراج إسماعيل فاروق.
وعن تخوفها من تقديم فيلم بعيد عن الثورة أو السياسة في هذا الوقت، قالت: إن قصة الفيلم لا تتحمل أن يضاف لها شيء عن الثورة وإذا أضيفت لها مشاهد لكنت اعتذرت عنه، وأنا شاركت في مسرحية «ورد الجناين» التي كتبها والدي الكاتب محمد الغيطي وأخرجها هاني عبدالمعتمد وتناولنا
فيها الشهداء ومشاركتهم في الثورة، وكان عملاً من بدايته وحتي نهايته يحكي عن الثورة، وحقق نجاحاً كبيراً أثناء عرضه لكن أن تعتمد كل الأفلام المقدمة علي الثورة سيكون ذلك استهانة بالثورة العظيمة التي من المفترض أن يقدم عنها أعمال كثيرة ترصد ما حدث أثناء هذه الثورة.
وعن مشاركتها في فيلم «مشروع لا أخلاقي» قالت: إنني أجسد نفس دور الفنانة تيسير فهمي في مرحلة الصغر، حيث يرصد الفيلم أزمة الهجرة لأمريكا وما يترتب عليها من ضياع للحياة وأظهر في الفيلم في عدد قليل من المشاهد حيث يبدأ الفيلم من الفتاة الفقيرة التي تعيش في حي شعبي وتقع في حب جارها حسن الذي يتركها ليتزوج من سيدة كبيرة في السن لأنها تمتلك المال وعندها تقرر أن تتزوج من رجل كبير وهنا ينتهي دورها لتبدأ الفنانة تيسير فهمي استكمال الدور.
وعن مشاركتها في مسلسل «الشوارع الخلفية» قالت: أنا سعيدة أنني شاركت في هذا العمل المهم مع الفنانين ليلي علوي وجمال سليمان اللذين تعلمت منهما الالتزام والقدرة علي التميز وهو قصة عبدالرحمن الشرقاوي، وسعيدة أنه حصل في أكثر من قناة علي أعلي نسبة مشاهدة في رمضان الماضي، أيضاً شاركت في مسلسل «لحظة ميلاد» مع الفنانة المتميزة صابرين والمسلسل نال استحسان الجمهور، وأتمني إعادة التجربة مع كل من شاركت معهم هذا العام.