تعاطف إسرائيلي مع النبوي وواكد

فن

الاثنين, 10 يناير 2011 17:44
ترجمة : أبو بكر خلاف


أظهرت وسائل الإعلام الإسرائيلية تعاطفا كبيرا مع فناني مصر الذين زعمت أنهم يعانون من الانتقاد والتضييق لمشاركتهم في أعمال فنية مع إسرائيليين.

ووفقا لتقرير موقع WALLA الإخباري الإسرائيلي نشر اليوم الاثنين فإن "خالد النبوي عاني من شدة الانتقادات لأكثر من 6أشهر لمشاركته فيلم "اللعبة العادلة " مع الإسرائيلية ليراز جيركي، ومن المنتظر أن يواجه بمزيد من الانتقادات مع عرض الفيلم بمصر بعد أيام ، إذا سمحت الجهات الرقابية المصرية للفيلم بالعرض" .

وقال الموقع "إن التهم التي تعرض لها الفنان خالد النبوي هي التطبيع الفني مع إسرائيل ومخالفة مبادىء النقابة ، كما جرى التحقيق معهما وتم استدعاؤهما من جانب نقيب السينمائيين الدكتور أشرف زكي على خلفية هذه الاتهامات .

ورد النبوي وقتها بأن الفيلم يضم عشرات الممثلين وأنه إنتاج هيئة أبوظبي للثقافة كما أن بطله شون بن أحد أبرز مناهضي الصهيونية ومعروف بمواقفه الصريحة من الإدارة الأمريكية السابقة بسبب دورها في

فلسطين والعراق.

وتناول التقرير الاسرائيلي نموذجا لفنان آخر تعرض للانتقاد والاتهام وهو الفنان عمرو واكد وأنه التقى مع نقيب السينمائيين لشرح موقفه على خلفية اشتراكه مع الممثل الاسرائيلي يجال نئور في إنتاج لقناة ( بي بي سي) حول قصة حياة صدام حسين . وبرر "واكد "موقفه بأنه كان يجهل أن نئور يحمل جنسية إسرائيلية قبل قبول المشاركة بالعمل .

ومن المقرر أن يبدأ بالقاهرة الأربعاء القادم العرض الأول للفيلم الأمريكي "اللعبة العادلة" Fair Game الذي عرض في العديد من المهرجانات الدولية ،وأبرزها مهرجان "كان" السينمائي الـ63 والدورة الأخيرة من مهرجان أبوظبي السينمائي ،و تدور أحداثه حول السياسات الأمريكية في العراق.

وفيلم "اللعبة العادلة" يعد الفيلم الأمريكي الوحيد الذي شارك في المسابقة الرسمية فى مهرجان كان السينمائي الدولي الأخير وفى مهرجانات كثيرة منها مهرجان

شيكاغو السينمائي الدولي ومهرجان دوفيل للأفلام الأمريكية بفرنسا.

ويستمد الفيلم أهميته من مناقشته لقضية التعامل الأمريكي مع العراق كأحد أبرز قضايا الشرق الأوسط حاليا وهومقتبس من مذكرات الجاسوسة الأمريكية السابقة "فاليري بلايم" الصادرة عام 2007 بعنوان "لعبة عادلة: حياتي كجاسوسة وخيانة البيت الأبيض لي".

ويسرد الفيلم تفاصيل ما عرف بالـ"بلايم جيت" أو الفضيحة السياسية التي هزت الرأي العام الأمريكي، عام 2005 حينما رفع ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأمريكي، وأحد صقور إدارة جورج بوش الابن، الغطاء عن بلايم، العميلة في جهاز الاستخبارات الأمريكي CIA.

وكانت عميلة الـCIA قد استيقظت في أحد الأيام على مقال في الـ"واشنطن بوست" بقلم الصحفي روبرت نوفاك لتجد أن العالم كله أصبح يعرف هويتها السرية في رد انتقامي من زوجها السفير السابق جوزف ويلسون الذي نشر مقالا في صحيفة "نيويورك تايمز" بعنوان "ما لم أجده في أفريقيا" متهما إدارة بوش بالتلاعب بالمعلومات الاستخبارية عن برنامج صدام حسين النووي.

وتولى دوج ليمان إخراج الفيلم وقامت ببطولته الأسترالية ناعومي واتس في دور "فاليري بلايم" والأمريكي حائز الأوسكار شون بن في دور زوجها في رابع تجربة لهما معا، وشاركهما خالد النبوي في دور عالم الذرة العراقي "حمد" والفيلم من تأليف جيز وجون بيتروث.