رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكم صيام المسافر في نهار رمضان

فقه الصيام

الاثنين, 29 يونيو 2015 18:23
حكم صيام المسافر في نهار رمضانقطار سكه حديد
القاهرة- بوابة الوفد -ايمان الشعراوي

 

أعطى الله تعالى رخص لبعض الفئات تبيح لهم الفطر في نهار رمضان، تخفيفًا عليهم وحرصا على صحتهم وتأكيدًا على سماحة الدين الإسلامي ورحمته بعباده.

ومن هذه الفئات المسافر ونبين حكم صيامه على النحو التالي:

إذا شق عليه الصوم في السفر فالأفضل أن يأخذ بالرخصة فيفطر.  بدلالة الكتاب والسنة، أما الكتاب، فلقوله تعالى: {ومن كان مريضاً أو على سفرٍ فعدة من أيام أخر} وأما دلالة السنة على ذلك؛ فلقد كان أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسافرون، فمنهم

من يصوم، ومنهم من يفطر.

أما إذا لم يشق عليه صام والفطر جائز.

وقد اختلف الفقهاء رحمهم الله في مقدار مسافة السفر التي تبيح الترخص برخص السفر : فالحنفية لا يقدرونها بالمسافة بل يجعلون السفر مسيرة ثلاثة أيام ولياليها بسير وسط، بينما ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن السفر الذي يبيح الترخص هو مسيرة مرحلتين بسير الأثقال، وذلك يومان، أو يوم وليله. وتساوي

( 88)كلم و ( 704) متر تقريباً. وهذا على وجه التقريب؛ لذلك يكثر في الفتاوى أن أكثر من ثمانين كيلو متراً تعد سفراً، وهذه المسافة لا تحسب من منزل الشخص بل إذا جاوز البنيان، أي أنه لو سافر بين مدينتين لابد أن يكون ما بينهما مما هو خارج عمرانهما المتصل أكثر من (80 كم).

وقد اتفق الفقهاء على اعتبار السفر موضع من مواضع الترخص والتخفيف في أحكام كثيرة؛ وذلك أن السفر مظنة لحصول المشقة والنصب غالباً، فهو قطعة من العذاب قال عليه الصلاة والسلام: " السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله ".