رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سنن الصوم

فقه الصيام

الأحد, 28 يونيو 2015 09:55
سنن الصوم
القاهرة_ بوابة الوفد

يسن تعجيل الفطر على تمر أو ماء، إذا تحقق غروب الشمس ولو مارا بالطريق ولا تنخرم مروءته به، لحديث الصحيحين: «لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر». ويكره أن يؤخره إن قصد ذلك ورأى أن فيه فضيلة وإلا فلا يكره. ويسن أن يكون إفطاره على: رطب فإن لم يجد فتمر، فإن لم يجد فماء لحديث: «كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء». ويسن تثليث ما يفطر عليه من رطب وغيره لجمعها في الحديث،

وتعبير جمع بتمرة محمول على أنه يحصل به أصل السنة.

كما يُسن تأخير السحور ما لم يقع في شك، لحديث الصحيحين: «تسحروا فإن في السحور بركة» ويسن تأخيره ما لم يقع في شك في طلوع الفجر للحديث الصحيح الذي أخرجه الطبراني عن أم حكيم: «عجلوا الإفطار وأخروا السحور» فإن تردد في بقاء الليل لم يسن التأخير بل الأفضل تركه لحديث: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».

وليصن الصائم لسانه عن الكذب والغيبة، ومنع

نفسه عن الشهوات، التي لا تبطل الصوم من المشمومات والمبصرات والملموسات والمسموعات، كشم الرياحين والنظر إليها، لما فيها من الترفه الذي لا يناسب حكمة الصوم.

ويستحب أن يغتسل عن الجنابة والحيض والنفاس قبل الفجر ليكون على طهر من أول الصوم، ولئلا يصل الماء إلى باطن أذنه أو دبره، ولا يفهم من هذا أن وصوله لذلك مفطر بل يجمل هذا على مبالغة منهي عنها.

وعلى الصائم أن يحترز عن الحجامة والقبلة وذوق الطعام والعلك. وأن يقول عند فطره: «اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت». وأن يكثر الصدقة وتلاوة القرآن في رمضان وأن يعتكف لا سيما في العشر الأواخر منه. وُيسن استقبال الصائم القبلة والجهر إن أمن الرياء ولم يشوش على غيره أو نائم.