رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فتاوى الصائم

مصافحة المسلم لأخيه بعد الصلاة

فقه الصيام

الأحد, 13 يوليو 2014 07:46
مصافحة المسلم لأخيه بعد الصلاة
إعداد - شيماء عزب

ما حكم مصافحة المسلم لأخيه فور الانتهاء من الصلاة؟

يقول فضيلة الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية أن المصافحة مستحبة فى أصلها، موضحا ما قاله النووى «اعلم أنها سنة مجمع عند التلاقى» وقال ابن بطال «أصل المصافحة حسنة عند عامة العلماء» مشيرا الى استحباب كثير من فقهاء المذاهب المصافحة بين الرجال واستدلوا على ذلك بجمله من الأخبار الصحيحة والحسنة ، ومن ذلك ما روى كعب بن مالك رضى الله عنه قال : «دخلت المسجد فإذا برسول الله (ص) فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحنى وهنأنى» وعن قتادة

قال قلت لأنس رضى الله عنه: «أكانت المصافحة فى أصحاب النبى (ص) قال نعم».
وأوضح جمعة فى كتابه «البيان لما يشغل الأذهان « أن المصافحة عقب الصلاة لم يحرمها احد من العلماء وذهبوا إلى استحبابها وانها بدعة حسنة او بدعة مباحة ، وفصل القول فيها الإمام النووى حيث قال: ان كان المصافح لم يصافح قبل الصلاة فهى سنة حسنة ، وان كان قد مسلم عليه قبلها فهى مباحة.
وأما العز بن عبد السلام فبعد أن
قسم البدع إلى خمسة اقسام: واجبة ومحرمة ومكروهة ومستحبة ومباحة. قال: وللبدع المباحة أمثلة منها المصافحة عقيب الصبح والعصر.
فى حين قال النووى: «وأما هذه المصافحة المعتادة بعد صلاتى الصبح والعصر، فقد ذكر الشيخ الإمام أبو محمد بن عبد السلام – رحمه الله – أنها من البدع المباحة، ولا توصف بكراهة، ولا استحباب، وهذا الذى قاله حسن، والمختار أن يقال: إن صافح من كان معه قبل الصلاة فمباحة كما تم ذكره، وإن صافح من لم يكن معه قبلها فمستحبة، لأن المصافحة عند اللقاء سنة بالإجماع للأحاديث الصحيحة فى ذلك. ومن جهته قال جمعة: إن من أنكر على هذا الفعل إما لا علم له بما تم ذكره، وإما أن يكون غير سائر على المنهج العلمى.