رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من الأخطاء في رمضان

.. التبرج طوال العام وخصوصا في رمضان

فقه الصيام

الثلاثاء, 23 يوليو 2013 13:33
.. التبرج طوال العام وخصوصا في رمضان

الشيخ ندا أبو أحمد

إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهد الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا ِِإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.....


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [سورة آل عمران: 102].

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عليكُمْ رَقِيبًا ﴾ [سورة النساء: 1].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا

عَظِيمًا ﴾ [سورة الأحزاب: 70 ،71].

أما بعد...،
فإن أصدق الحديث كتاب الله - تعالى- وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

ومن الأخطاء التَّبرُّج طوال العام وخصوصاً في شهر رمضان:
أيتها المتبرجة... اتق الله في نفسكِ، وفي عباد الله الصائمين، ولا تكوني رسول الشيطان إليهم؛ لتفسدي قلوبهم، وتشوشي صيامهم.

أختاه... احذري من التبرج، فإنه موبقة من الموبقات، وهو يجلب اللعان والطرد من رحمة الله، وهو من صفات أهل النار، وهو ظلمة وسواد يوم القيامة، وهو نفاق وفاحشة، وتهتُّك وفضيحة أخرج الطبراني في "الصغير" أن النبي
- صلى الله عليه وسلم - قال:
"سيكون في أمَّتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهنَّ فإنهن ملعونات".
البخت: نوع من الإبل.

وأخرج البيهقي بسند صحيح عن أبي أذينة الصدفي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"خير نساؤكم: الودود الولود الموتية، المواسية، إذا اتقين الله، وشر نساؤكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم".

الغراب الأعصم: هو أحمر المنقار والرجلين، وهو كناية عن قلة مَن يدخل الجنة من النساء؛ لأن هذا الوصف في الغربان قليل.

وفي "صحيح مسلم" أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد في مسيرة كذا وكذا".

فإذا كانت المتبرجة محرومة من رائحة الجنة، فضلاً عن دخولها، فكيف تهنأ بعيش آخره النار؟!