رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نصائح علماء الأزهر للصائمين

كيف تكون عبدًا ربانيًا لا رمضانياً؟!

فقه الصيام

الأربعاء, 15 مايو 2019 20:09
كيف تكون عبدًا ربانيًا لا رمضانياً؟!
كتب ـ حسن المنياوى ومحمد عيسى:

يسعى كل مسلم خلال شهر رمضان للحصول على الثواب والأجر الأعظم، من خلال العمل الصالح والمداومة على الذكر والطاعة وأداء الصلاة فى مواعيدها، وقد يجهل البعض الطريقة المثلى لكى يكون عبدًا ربانيًا صالحًا، والذى لا يكمل من الصلاة أو الزكاة فقط، فمن الواجب عليك أن تكون عبدًا ربانيًا من خلال أداء كل الوجبات والفروض عليك.

«الوفد» من خلال التقرير الأتى نصائح هامة كى تكون عبدًا ربانيًا وصيامك مقبولًا تخرج من الشهر لاستكمال مسيرتك فى العبادة.

ويقول الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إنه قال تعالى:»ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب»، يجب تعظيم زمن رمضان سواء كان بالنهار وقت الصيام أو كان بالليل وقت الصلوات المفروضة وغير المفروضة، والاعتكاف والأذكار والأدعية، وعدم الانقياد لما يفسد ويبطل الصيام أو يعتدى على حرمات رمضان من المسلسلات والفوازير والمقالب والخيام الرمضانية، وما فيه خروج عما يجب أن يكون عليه المسلم خلال رمضان.

ويشير كريمة، أننا ننصح المسلمين جميعًا بأن يأخذوا حظهم من قراءة القرآن الكريم فى شهر رمضان لأنه شهر القرآن كما قال

الله تعالى:«شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن»، ومن هنا يسن للإنسان أن يداوم على قراءة القرآن فى رمضان وفى غيره من الشهر، ولكن فى رمضان أولى.

ويتابع الدكتور جمال فاروق عميد كلية الدعوة الإسلامية، أنه يجب على المسلم خلال شهر رمضان ان يصوم النهار ويعمل ويكد ويكدح دون كسل ولا خمول وأن يغتنم الليل فى الصلوات وما فيه رضا الله ورسوله من صلة الأرحام والإحسان إلى الجيران والسعى إلى إغاثة زوى الحاجات قال تعالى:«وافعلوا الخير لعلكم تفلحون»، وقال النبى صلى الله عليه وسلم: خير الناس أنفعهم للناس.

 

ويضيف الدكتور مختار مرزوق عميد كلية الشريعة والقانون بأسيوط السابق، أنه يجب علينا أن نغتنم أيام رمضان المباركة فى طاعات الله عز وجل المختلفة، فى الصيام بمعنى البعد عن المعاصى التى ربما تجعل ثواب الصيام هباءً منثوراً وهى أشياء كثيرة قد يفعلها الناس كشهادة الزور ونحو ذلك.

كما أنه يجب على المسلم،

أن يغتنم الإنسان صلاة التراويح لأن كثيرًا من الناس لا يصلون هذه الصلاة وبذلك يفوتهم أجر عظيم عن الله عز وجل، كما أن الكثير يغويهم الشيطان بأنهم لو تركوا صلاة التراويح يصلون آخر الليل وبناءً على هذه لا يصلون فى أوله ولا آخره، وإذا كان الإنسان يريد أن يصلى آخر الليل فعليه أن يواظب على صلاة التراويح فى المسجد.

ويؤكد عميد الكلية، أن إخراج الصدقات بقدر ما يستطيع الإنسان لأن النبى صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس فى رمضان وكان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه فى كل ليلة من رمضان فيُدارسه القرآن»

ويقول الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، أنه إذا أراد المسلم الخروج من شهر رمضان وهو فى قمة الحفاظ على طاعته، يجب عليه أن يؤدى الفروض والنوافل والعمل المطلوب منه خلال الشهر بالكامل، فلا يجوز أن يكون منقوص الإيمان فى رمضان، بمعنى أن يصوم دون صلاة أو زكاة، وهذا كله نقص قد يؤثر على المسلم وعمله.

ويتابع: إذا خرج المسلم من شهر رمضان وقد واظب على صلاته وصيامه وأدى زكاته ولم يغتب أو ينم أو يخوض فى عرض أحد، ولم يسب أو يسوء لأحد يستطيع أن يكون كامل الإيمان فى جميع مراحل حياته، ولا يحتاج إلى شىء آخر، والإيمان الكامل فى الدنيا يقوم على العمل الصالح والسليم.