تأمين الكنائس بـ"الكاميرات" وجهاز الكشف عن المعادن

فضائيات

الثلاثاء, 04 يناير 2011 10:18
كتب ـ أحمد عبدالرحمن:

أكد اللواء رؤوف المناوي – مساعد وزير الداخلية السابق – أن الأمن لديه بعض المعلومات واشتباهات في بعض الأشخاص وهم قيد التحقيق حاليا، وأن هناك تضارباً كبيراً في أقوال الشهود في تحديد الجاني، وأن تقرير الأدلة الجنائية هو الذي يحدد الذين ماتوا في الحادث، نافيا حاجة مصر إلى خبراء أجانب .

أضاف المناوى- لبرنامج العاشرة مساء على فضائية دريم أمس- أن تقرير الأدلة الجنائية لم يحدد ظروف وملابسات الحادث، رافضا فكرة أن تكون إسرائيل وراء الحادث، إلا أنه لا يستبعد استغلالها هذا وتستخدمه في القيام بعمل بلبلة في الشارع المصري .

من جانبه كشف سامح سيف اليزل

– رئيس مركز الجمهورية للدراسات الأمنية والاستراتيجية – عن أن التحريات عثرت على جمجمة مفصولة عن الجسم وموجودة في الطب الشرعي، والأدلة الجنائية تعمل معهم في الكشف عن الجاني وكذلك الكشف عن الأشلاء، وهل هي تخص أحد المنفذين للعملية أم لا، مشيرا إلى أنه ثبت في التحقيقات أن العبوة الناسفة كان بها " صواميل وبلي ومسامير " من المواد الصلبة خرجت من أجسام المصابين، موضحا أن التضارب في الأقوال يوسع دائرة الاشتباه، وكان الاختلاف مع الصورة المرسومة
في جريدة الأهرام أن منفذ التفجير يرتدي جاكت لونه أسود، شخص نزل من سيارة بها ثلاثة أشخاص ثم تحدث في التليفون ثم حدث الانفجار وهذا من أقوال الشهود .

أضاف اليزل أن التحريات توصلت إلى أن السيارة لو انفجرت لأحدثت حفرة في الأرض وثبت أنها ليست سيارة، وقال إن إسرائيل تعلم تماما أنها لو دخلت هذه اللعبة مع مصر، سيكون رد مصر واضحا وصريحا وحاسما لأنه يعتبر مثل هذه التفجيرات مخاطرة بمستقبل عملية السلام. أوضح أنه أُعلن بالأمس على موقع دولة العراق الإسلامية التي تتبعها تنظيم القاعدة مسئوليتهم عن تنفيذ هذه العملية، وأشار إلى أنه سيكون هناك تشديد في الإجراءات الأمنية وفي دور العبادة وخاصة في دور العبادة المسيحية مثل الكاميرات وجهاز الكشف عن المعادن، وقال إنه يجب على الناس تقبل هذا الأمر.

 

أهم الاخبار