رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

على الأمن استشعار "الإرهاب" قبل وقوعه

فضائيات

الاثنين, 03 يناير 2011 09:15
كتب ـ أحمد عبدالرحمن:

ذكرت ابتسام حبيب - عضو مجلس الشعب سابقا- و عضو لجنة تقصي الحقائق حول الحادث – أن الحادثة بشعة بكل المعايير ويعجز اللسان عن وصفها ، وأنهم توجهوا للكهنة بكنيسة القديسين بالاسكندرية وقيل لهم انه خرج بعض القداس قبل نهاية القداس بدقائق لتجنب الزحام عند الخروج فسمعوا انفجار مدوي وقال شهود عيان انهم فوجئوا بسيارة وقفت امام الكنيسة وخرج شخص منها وأخذ يجري وخلال ثواني حدث الانفجار وانقلبت السيارة وبجانبها سيارتين. واشارت حبيب الى تواجد امني مكثف حاليا

امام الكنيسة وحدوث ثورة بين الشباب ما بين حزن وغضب . وطالبت بوجود قرون استشعار لدى الامن تستشعر هذه الاحداث قبل وقوعها واننا في حاجة الى عدالة ناجزة فالعدالة البطيئة هي الظلم بعينه وضرورة البحث عن الجناة على وجه السرعة وأن تكون الاحكام رادعة ولا بد من سيادة القانون في العمليات الارهابية فهذه قضية أمن دولة كبرى ، وانه اذا مضى هذا الجيل ولم نضع النقط
على الحروف فقط انتهت مصر . وركزت حبيب على أهمية ثقافة المجتمع في هذه القضايا واننا في حاجة الى قانون موحد لدور العبادة وليس معناه انه عند بناء مسجد تبنى كنيسة ولكن عن طريق الاجراءات وان مشكلة دور العبادة هي التي اثارت الكثير من المشاكل الطائفية ولا بد من وقفة لها . وكانت مدارس بالقاهرة والاسكندرية قد خصصت طابور الصباح للحديث عن حادث الإسكندرية وتوعية الطلاب باهمية الوحدة الوطنية والوقوف حدادا على شهداء الحادث الاليم ، وقال ناجي الشهابي – مدير احدى المدارس بالعجوزة – أنهم خصصوا الحصة الاولى من العام الدراسي لشرح كيفية التصدي للارهاب عن طريق الوحدة الوطنية .

أهم الاخبار