رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عاشور: سأكون صلاح الدين فى البرلمان

فضائيات

الجمعة, 24 ديسمبر 2010 10:58
خاص: بوابة الوفد


قال مجدي عاشور عضو مجلس الشعب والعضو السابق بالكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين: إنه لم يرتكب جريمة عندما قرر الاستمرار في مجلس الشعب وعدم الرضوخ لقرار الجماعة و الانسحاب من الانتخابات الأمر الذي أدى إلى فصله. ونفى عاشور في حوار مع الإعلامي جابر القرموطي في برنامج "مانشيت" على شاشة "اون تي في" عقد أي صفقة مع أحد للفوز بالانتخابات ، قائلا "الصفقة الوحيدة التى عقدتها كانت مع الشعب أهالى دائرتي".

وقال عاشور" قبل الانتخابات بيوم واحد تجمع فى منزلي فريقان هما عناصر من الإخوان التي طالبتني بالانسحاب والفريق الآخر عائلتي وأهل الدائرة للمطالبة ببقائي، لدرجة أن الإخوان طبعوا ورقا بالانسحاب والعائلة والدائرة طبعوا ورقا بالبقاء ووزعت الورقتان خلال يوم الانتخابات".

وذكر عاشور أنه لاتوجد أى صفقات مع أحد وأنه فى صفقة مع الشعب والدائرة وأكد أنه ذهب للإسكندرية نتيجة الضغط الشديد الذى تعرض له وأنه لم يخطف  وأن هناك صراعا نفسيا عنيفا جدا أدى إلى سفري للإسكندرية.

واستطرد النائب الجديد بمجلس الشعب الحديث "تمت إعادتي من الإسكندرية ، إلا أنني فوجئت بالآلاف من أهالي

الدائرة في انتظاري، مما جعلني أفضلهم عن الانصياع لقرار الإخوان".

وأكد عاشور أنه لا يستبعد أن يكون هو "صلاح الدين الأيوبي فى البرلمان" لقلة عدد المعارضة داخل المجلس الجديد، مؤكدا أنه لم يترك الإخوان وفكرهم العظيم الذي لا يملكه أحد ولا يستطيع أى إنسان أن يبعده عنه متمثلا فى التيار المعتدل الوسطي للإسلام ، لكن نتيجة الضغط الذي تعرض له عارض قرار الجماعة بالانسحاب لأنه نائب الشعب وخاض الانتخابات ليخدم الشعب وليس لخدمة الإخوان من خلال المجلس.

مضيفا:"أن للإخوان المسلمين فكر عظيم لايمتلكه أحد وأنه لايستطيع أى شخص أن ينزع فكره مؤكدا أن جماعة الإخوان جماعة وسطية معتدلة".

مضيفا أن الإخوان تريد أن تحافظ على وحدة الصف والكلمة، ولفت عاشور النظر إلى أنه لم يذهب إلي مكتب الإرشاد منذ نهاية الانتخابات لكنه التقي بعض قادة الجماعة بهدف اقناعه لتقديم استقالته من المجلس وقالوا له إن الإخوان لديهم مبرراتهم الكبيرة فى الاستقالة، لكنى

أكدت لهم إنى أيضا لدي مبررات الاستمرار واتصلت بالنائب السابق علي فتح الباب أقدم نائب اخواني فى المجلس وطلبت نصيحته فقال لي:"إننى يوم القيامة سأقف وحدي لن ينفعني مجلس ولا حكومة ولا إخوان ونصحني بصلاة استخارة لمساعدتى على القرار الصحيح وهو ما نفذته ووجدتنى راغبا فى الاستمرار بين الناس وعدم الانعزال عنهم".

وأكد عاشور أنه لن يتردد إذا أرسل إليه المرشد العام للجماعة الدكتور محمد بديع لمقابلته، حيث وجه رسالة له:"بأنه يقدر القرار الذي اتخذوه بفصله وإن كان له تحفظ على القرار لأن الرباط بين الإخوان رباط أدبي وليس رسمي قائلا :"إنه لن يثنينى احد عن فكر الإخوان وفكر الشيخ حسن البنا" ".

كما نفي عاشور امكانية إنضمامه إلى الحزب الوطني، متسائلا كيف أتحول من الإخوان إلى الوطني؟؟، مشيرا إلى  إنه سيظل مستقلا ولن ينضم حتى إلى أى حزب سياسي  كاشفا أن بعض زملائه اعضاء المجلس عن الوطني عرضوا عليه الانتماء للحزب.

وكشف عاشور أنه تعرض لموقف مع الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس الذي قال لأحد الاعضاء علا صوته فى كلمته وقال له:" متعليش صوتك زى الجماعة اللى ما صدقنا خلصنا منهم " مما دفعه الى الاعتراض وقال للدكتور سرور إنه  يجب ألا  يقول على مجموعة من النواب المحترمين أثروا المجلس هذا الكلام ورد عليه سرور أن الإخوان كان بينهم المحترم والبعض مشاغب فى نفس الوقت.

 

أهم الاخبار