العاشرة مساء:على الدولة إعلاء قيمة الانتماء لمحاربة التجسس

فضائيات

الثلاثاء, 21 ديسمبر 2010 11:06
كتب: أحمد عبدالرحمن

قال صفوت الزيات - الخبير في الشئون العسكرية والاستراتيجية -إن اسرائيل لا تبحث عن معلومة " هاردوير " من أجهزة ومعدات، حيث إنها تمثل رقم 2 في الاتصال الالكتروني بعد الولايات المتحدة الامريكية،

حيث إن هناك خطورة في فكرة عنصر التجسس عبر الاتصالات، وأضاف – لبرنامج العاشرة مساء أمس- أن قضية الانتماء لابد من تقييمها في الفترة الاخيرة فماذا تريد اسرائيل من اختراق شبكة اتصالات وتجنيد جواسيس في مصر في حين قدمت لها حسن الجوار في 30 سنة سلام .

 

من جانبه أشار محمد عبود -رئيس قسم الشئون الاسرائيلية بالمصري اليوم- إلى أن هناك تطوراً نوعياً في عمليات تجسس الموساد في مصر والدول العربية، حيث إن طارق المتهم بأخطر أنواع التجسس والتي ستكشف عنها المحاكم، والذي سافر الى الصين عام 1994 لدراسة الكونغ فو وعمل مدربا للكونغ فو في مصر لمدة سنتين ولضيق المعيشة سافر مرة أخرى عام 2006 ومن ثم عرض على الموساد العمل

معهم عن طريق الموقع الالكتروني وكان ذلك عبر إعلان عام 2007 يطلب فيه الموساد جواسيس يجيدون اللغة العربية أو الفارسية من الشرق الاوسط وتمت مراقبته فترة و تم تدريبه في تايلاند ثم تعذر ذلك وتم تدريبه في نيبال وبعدها تمت مقابلته في السفارة الاسرائيلية في الهند وذلك مثبت في التحريات، حيث تم إخضاعه لجهاز كشف الكذب للتأكد من عدم عمله مع الأمن المصري.

وأرجع عبود ذلك للضائقة المالية والبطالة التي استغلها الموساد بنقود قليلة ولم يعطوه الكثير من المال حتى يكون في حاجة لهم، علما بأن الموساد أنشأ له شركة في هونج كونج للاستيراد والتصدير، حيث طلب من لبنان جمع شباب من الشيعة والمسيحيين ونشر إعلانات على الانترنت يطلب فيه مهندسي اتصالات، وتم القبض عليه في أغسطس إلى أن تمت إحالته للمحاكمة، وأضاف عبود

أن القاسم المشترك في قضايا التجسس الأخيرة هو الفقر والبطالة وعدم وجود عقيدة الانتماء لديهم، مشيرا إلى أن الحلول ليست أمنية فقط بإحباط عمليات التجسس بل تبدأ من تكاتف المجتمع لمحاربة الفقر والبطالة .

فيما قال اللواء سامح سيف اليزل الخبير الأمني والاستراتيجي - في مداخلة تليفونية- إن التكهنات حول استهداف سائحين أجانب في سيناء هي أقاويل صحفية وتكهنات لم يثبت صحتها .

وعن حالة القلق التى سيطرت على العاملين بمستشفى العباسية للطب النفسي حول أنباء عن نقل المستشفى من العباسية الى مدينة بدر وبيعه لمستثمرين لإنشاء مشروع تجاري، أوضح عبدالرحمن شاهين - المتحدث الإعلامي بوزارة الصحة - أن ما أثير عن نقل المستشفى وبيعه لمستثمرين ليس له أساس من الصحة حتى هذه اللحظة ولا يوجد قرار في هذا الشأن ولا نوايا على الأقل في وزارة الصحة حيث المستشفى له قيمة تاريخية ويعالج فيه حوالي 1800 مريض، وأن المسشتفى قائم ولن يباع مستشفى واحد في مصر لمستثمر ولم تنتقل ملكيته لمستثمرين ولم طرح في البورصة .

وقال إن الوزير أكد أن كل ما يثار حاليا ليس له وجود في هذه المرحلة، حيث إن الوزارة تفكر منذ عشر سنوات لإنشاء ستة مستشفيات طبية للعلاج النفسي .

أهم الاخبار