العاشرة مساءاً:"أسانج "تجنب نشر ما يحرج إسرائيل

فضائيات

الاثنين, 13 ديسمبر 2010 09:46
كتب: أحمد عبدالرحمن

أكد الدكتور مصطفى الفقي - رئيس لجنة الشؤون الخارجية والعربية والامن القومي بمجلس الشورى - للعاشرة مساءا أنه لم يصدق تسريب وثائق ويكيليكس من أنظمة حماية المعلومات في امريكا وأبدى تعجبه من عدم نشر وثائق تخص الترسانة النووية الأمريكية مثلا ، وأضاف الفقي أن ما حدث لامريكا يمكن ان يحدث لأي دولة اخرى فالمصالح العليا للدولة ليست بالضرورة تكون معلنة بالكامل .

ووصف الفقي - خلال العاشرة مساءا أمس - تسرب الوثائق بانها نقطة تحول مفصلية في شكل المعلومات والتكنولوجيا وان الوثائق الورقية في عصرنا هذا اصبح اكثر امانا من الوثائق الالكترونية .

نظرية المؤأمرة

من جانبه أوضح سامح سيف اليزل - الخبير الامني والاستراتيجي - بأن هناك تكنولوجيا تسمى " السي برنت " يسمح بالدخول في تداول المعلومات الحكومية لصالح الحكومة وأن من سرب هذه المعلومات هو" تريني ترنج " والذي عمره 23 عاما وهو شاذ جنسيا ويدعو ان يسمح بزواج الجنسين وهو جندي يعمل في تحليل المعلومات في " السي برنت " وان هذه المعلومات عندما ذهبت

الى " جوليان اسانج " عرض ما يريده فهو يدافع عن اليهودية فلم ينشر عن اسرائيل ما يحرجها.

وأضاف اليزل أن هناك تصنيف للمعلومات وهي بدون و محظور و سرية وسري للغاية وسري للغاية .

وذكر اليزل ان 40 % من المعلومات التي سربها ويكيليكس شملت معلومات سرية و6 % ضمت اسرار دفاعية و 18 % ضمت معلومات محظورة ، موضحا أن تغيير" الباسوردات " يتم كل خمسة اشهر وهذا خطا لتسريب المعلومات وانه كلما قصرت مدة تغيير " الباسورد " تكون المعلومات اكثر أمانا .

وفي سياق متصل اشار محمد شومان - عميد المعهد الدولي للاعلام – إلى أنه لا إحراج في مواقف بعض الحكومات من تسريب الوثائق وان ما حدث يمكن ان يتكرر في المستقبل وأن من نشروا وثائق ويكيليكس اشخاص يهوون الشهرة .

وألقى شومان الضوء على أن أسانج الذي سرب وثائق ويكيليكس دخل في

الحلبة مع المواطن العادي ومن المهم ان ننظر للموقف نظرة الاحترام فإن أسانج لا يهدف للربح لان هدفه من انشاء الموقع عام 2006 هو حماية حقوق الانسان وان ما قام به اسانج هو نقطة تحول تاريخية .

نزيف الأسفلت

وحول اضراب سائقو المقطورات ذكر حازم شريف - رئيس تحرير جريدة المال- للعاشرة مساءا أن تاثير إضراب أصحاب المقطورات أدى إلى ارتفاع أسعار مواد البناء وكذلك التي تقوم بنقل منتجات المصانع وهو ما أدى الى ارتفاع الاسعار وندرة السلع .

من جانبه ندد أحمد الزيني -رئيس لجنة النقل باتحاد الغرف التجارية - بان هناك خلط في ادارة المرور بين " الترلة " والمقطورة فلا فصل بينهما والاثنين يسميان مقطورة وان معظم الحوادث تسببها " الترلات " ونسبتها اكثر من حوادث المقطورة مطالبا بإعادة النظر في الأسباب الحقيقية للحوادث ، وأن الطرق في مصر غير ممهدة .

وأشار أحمد رفعت - رئيس مصلحة الضرائب - في مداخلة هاتفية إلى أن الضرائب لم تقر أي شئ جديد بالنسبة للمقطورات ليس الا تعليمات وضعناها للتعامل مع المشكلة وان نفس الأسس يتم التعامل معها وسيتم توزيع التعليمات في بيان لكل المأموريات في الجمهورية لتوضيح سوء الفهم.

من جانبهم أكد السائقون أن المقطورة ليست السبب في الحوادث وأنها بريئة من نزيف الاسفلت حيث بها الكثير من وسائل الامان .

 

 

أهم الاخبار